الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 231 كلمة )

صلاة القمر / مصطفى ساهي كلش

الدمعُ شقَّ على وجناتنا طُرقا
والعالمُ اليوم في أمواتهِ غرقا

الموتُ ليسَ غيابَ الروحِ عن جسدٍ
في رحلةِ التيهِ يطوي الوقتَ والرمقا

الموتُ ما كانَ في الأرواحِ من جزعٍ
وعثرةُ الساقِ إن لم تُبصرِ الأُفقا

قومي لنُعلنَ إنَّ الضوءَ ذو رئةٍ
إن عاشرَ الياسَ في ظلمائهِ اختنقا

صنارةُ الفجرِ نُلقيها على سُحبٍ
ونسحبُ الخيطَ حتى نلتقي الألقا

فللمحبةِ أسرارٌ وأولها
أن يعشقَ الزندُ حتى يفهمَ العُنُقا

لم تغمضِ العينُ إلا كي تُعلمنا
درسَ الجفونِ لكي ندنو ونعتنقا

والحبُ ما الحبُ غير اللهِ ذات هوىً
سَّوى الورودَ والقانا بها علقا

إذا ذكرتُكِ جَاءَ الشعرُ صاعقةً
تمشينَ في خاطري كالغيمِ إن برقا

ورعشةُ الروحِ من ذكراكِ تُخبرني
يا ( مصطفى ) ، الشعرُ بابَ الروحِ قد طرقا

فأهملُ الشعرَ كي يدنو المخاضُ لَهُ
إن القصيدةَ تهوى الحملَ والـ(طَلَقا)

وان رسمتُكِ أشعاراً على ورقٍ
يُغازلُ الحرفُ لونَ الحبرِ والورقا

ألقاكِ ألقاكِ كالحلوى مُبعثرةٌ
في ثغرِ طفلٍ ولونٌ حولهُ التصقا

يا كُلُ ما فيكِ مخلوقٌ لآخرهِ
الثغرُ جَاءَ على الخدينِ مُتسقا

يا قامةَ النخلِ كم تبدينَ ثابتةً
إلا ندى الوردِ في نهدٍ قد انزلقا

تأتينَ تأتينَ مثل الصُبحِ دافئةً
وحولكِ الوردُ يتلو الشهدَ والعبقا

عُذريةُ الوجهِ والضحكاتُ جامحةٌ
كأنها الكفرُ لكن خولطت بِتُقى

حطَّ الفراشُ على النهدينِ مُنتشياً
فالفجرُ هَلَ من النهدينِ وانبثقا

عيناكِ شمسُ غروبِ البحرِ، مُقلتُها
قد قابَ قوسين من أن تعتلي الغرقا

بمقلةِ العينِ أحجارٌ مُبعثرةٌ
كأنما البدرُ في عينٍ قد انفلقا

قُبلاتُنا كهدىً قومي نُكررُها
إنَّ الهدايةَ تمحو كُلَّ ما سبقا

التعويل على التجربة في فيزياء آينشتاين / زهير الخو
من ينصف شيعة العراق زعماءهم ام البزاز !! / وليد ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 14 أيار 2020
  778 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3900 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6311 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6221 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
7196 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5960 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2629 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7768 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5590 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5867 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5603 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال