الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 985 كلمة )

صحفي من ذلك الزمان: ابراهيم صالح شكر اول من اصدر صحيفة باسم الزمان / محسن حسين

ابراهيم صالح شكر

هذا رجل فريد في تعلقه بالصحافة ودورها في التوعية والنضال ضد الاستبداد والتخلف منذ ان بدأ ممارسة العمل الصحفي حين كان العراق تحت الحكم العثماني ثم فترة الاحتلال البريطاني فالعهد الملكي.
وكنا من هواة الصحافة في اواخر النصف الاول من القرن الماضي نتداول حكايات عن هذا الصحفي وتعلقه بالمهنة الى درجة انه اوصى نجله البكر، رياض،ان يدرس الصحافة وينال( الليسانس من أنكلترا) ، لكن رياضاً توفي عام 1946 فما كان من ابنه الاصغر زميلنا مليح ابراهيم صالح شكر الا تحقيق حلم والده التحق بقسم الصحافة في جامعة بغداد في اول دورة لها وحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة أكستر البريطانية وكان زميلا لنا في وكالة الانباء العراقية (واع) حتى تاريخ اغلاقها بقرار من المحتل الامريكي عام 2003.
سيرة تستحق ان تروى
وسيرة ابراهيم صالح شكر تستحق ان تروى للاجيال الشابة من الصحفيين فقد كانت سيرته نموذحا لمن استهوته مهنة الصحافة وقرر ان يكون من ضحاياها وهي التي كنا نصفها دائما بعبارة ( مهنة المتاعب).
ولا اعتقد ان من الصحفيين العراقيين من واجه المتاعب مثل ابراهيم صالح شكر. تمثلت بكفاحه الوطني المخلص، عبر الصحافة مع ما حل به من مصاعب في حياته.
وقبل ان يبلغ العشرين من عمره، اجتاح وباء الطاعون مدينة بغداد، واهلك الكثير من سكانها، وكان منهم ثلاثة من أفراد عائلته وهم والده ووالدته وجدته لامه، ولم يبق معه إلا شقيقته الصغيرة . وفي ليلة 3 تشرين الثاني 1915م، اعتقلته السلطات العثمانية مع ستين شاباً بسبب حماستهم وكفاحهم من أجل الأستقلال العربي، وتم نفيهم إلى الأناضول في تركيا وتم نقلهم بالقطار وتحت الحراسة إلى سامراء ثم على ظهر الحمير إلى الموصل، ، ولما استبدل المجلس العرفي العثماني لبعض المنفين العقوبة بالنفي للموصل فقط، كان هو منهم، حيث قضى أربعة شهور فيها، وكان يراسل بعض من أقربائه ببغداد لأرسال المال له لسد احتياجاته.
وعند عودته من المنفى وهو لايزال يرتدي العمة والجبة، اختاره أهل محلة قهوة شكر مختاراً لمحلتهم بدلاً عن والده، وهي المحلة التي سميت على اسم جده شكر. واشتهر بانه كان يقدم خدمات المختارية لاهالي محلته بدون مقابل، وكان يرفض الهدايا التي تقدم له، ومنها هدية قطعة ارض في لواء ديالى عرضت عليه من شخص مقابل توقيع المختار لتخليصه من دعوى قضائية مقامة ضده.

 

سنوات العمل الصحفي 

يعتبر عمل إبراهيم صالح شكر عام 1909في جريدة بين النهرين، لصاحبها محمد كامل الطبقجه لي باكورة عمله الصحافي ثم في جريدة النوادر التي اصدرها محمود الوهيب عام 1911م، وكتب فيهما موضوعات أدبية، وقد اصبح إبراهيم صالح شكر محرراً في مجلة الرياحين التي اصدرها إبراهيم منيب الباجه جي في 25 نيسان 1913م، وقام إبراهيم صالح شكر وحده في نيسان 1913م، باصدار مجلة أدبية اسماها شمس المعارف، والتي صدر منها 18 عدداً. وفي عام 1921م، ووحده أيضا اصدر مجلة شهرية اسماها (جامعة الناشئة)، مكرساً صفحاتها للأدب العراقي، وقد كتب فيها عدد من الادباء المعروفين منهم محمد رضا الشبيبي، و حسين البياتي، و محمد بهجة الأثري، و عبد المسيح وزير، و رفائيل بطي، و محمد الشماع، و سلمان الشيخ داود، و شكري الفضلي، و محمد رؤوف الكواز، و عبد الحسين الأزري، ومحمود محمد، ونشرت شعراً لجميل صدقي الزهاوي، ومقالات لجبران خليل جبران، و المنفلوطي، وصدر منها ثلاثة أعداد قبل ان تعطلها الحكومة.
وفي عام 1922م، عاد ليصدر (الناشئة الجديدة( جريدة اسبوعية ، وبدأ فيها اولى كتاباته السياسية، وتعرضت للتعطيل عدة مرات، احداها بقرار شخصي منه، لتعرضه لحادث اعتداء مقابل بيت لنج في شارع الرشيد، قيل انه بتحريض من بعض السياسين. وفي 4 آيار 1924م، شارك رفائيل بطي في اصدار جريدة الربيع، وعمل فيها رئيساً للتحرير، ولكن الحكومة عطلتها بعد العدد الأول. واشترك في الكتابة لجريدة الأدب التي اصدرها محمد باقر الحلي في 7 أيلول 1924م، وصدرت منها ثلاثة أعداد وتوقفت، ثم أعاد كامل السامرائي إصدارها في 6 شباط 1925م، واحتجبت ، كما كاتب جريدة الفضيلة التي اصدرها عبد الرزاق الحسني عام 1925م، وجريدة التجدد لمحمود الملاح عام 1930.


معترك الصحافة السياسية 

دخل إبراهيم صالح شكر معترك الصحافة السياسية عندما اصدر بتارخ 11 تموز 1927م، جريدته الزمان الاسبوعية ولكنه كتب على صفحتها الاولى(يومية ادبية سياسية اجتماعية انتقادية) ، وكان هو صاحبها ورئيس تحريرها، وهو أول من اصدر جريدة في العراق بهذا الاسم، وعاشت 44 عدداً، وتعطلت عدة مرات، مرة بقرار من حكومة جعفر العسكري، و مرة بقرار من حكومة عبد المحسن السعدون، ومرة بطلب من المندوب السامي البريطاني. وفي الزمان شن حملته السياسية ضد الانتداب البريطاني، ومعاهداته، وأذناب الأنكليز في العراق. ودعا إلى حرية التعبير والصحافة، والتجنيد الإجباري، وطرد الاجانب من الوظائف العراقية، وناصر الطلبة المتظاهرين ضد زيارة الصهيوني الفرد موند. وانتقد المربي ساطع الحصري لجلبه مدرسين اجانب لتدريس مادتي الجغرافية والتاريخ، وطالب باستبدالهم بمدرسين عراقيين. وكان إبراهيم صالح شكر قد رشح نفسه للمجلس النيابي في 30 آذار 1928م، عن منطقته باب الشيخ، وكانت تتم على مرحلتين، فاز في المرحلة الأولى، ولكن تدخلات الحكومة في المرحلة الثانية احبطت فوزه، ولم يكرر المحاولة بعد ذلك. واستمر في عمله الصحافي وفي عام 1930م، كتب مقالات مجلة الوميض التي اصدرها لطفي بكر صدقي في 28 تشرين الأول 1930م، ثم اصبح رئيساً لتحرير جريدة الأماني القومية التي اصدرها عبد الوهاب محمود، ولم يصدر منها غير عددها الأول في 30 تشرين الأول 1931م، وعطلتها الحكومة.

 

ابنه دكتور مليح ابراهيم صالح شكر

الوظائف التي شغلها

قضى إبراهيم صالح شكر في الوظيفة العامة لدى الحكومة العراقية بشكل عام 13 سنة و 28 يوماً، شغل خلال تلك الفترة وظائف ادارية منها مدير ناحية وقائممقام وغيرها في عدد من نواحي واقضية العراق

وفاته

شعر إبراهيم صالح شكر بدنو اجله فكتب رسالة يرثي بها نفسه وجهها إلى صديقه في بيروت أمين نخلة، ويطلب منه ان يستعد لرثائه. حيث ابتلى في سنواته الأخيرة بمرض السكري وداء السل، وقد اجتمعا وسارا به إلى الموت مساء 15ايار /مايس 1944م، ووري الثرى في مقبرة الغزالي عن عمر ناهز الخمسين عاماً، ليسدل الستار على نابغة عاش بين المآسي والأحلام وحب الوطن وعشق الصحافة، تاركاً إرثاً من التراث والتأريخ للصحافة ولجميع الصحفيين في العراق.- 

جمعية نساء بغداد تعقد ورشتها التدريبية الثانية الم
هذا جزاء كل من يتورط في مكافحة الفساد / رحيم العكي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 22 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 16 أيار 2020
  813 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

معاناة المسيحيين العراقيين في مدينة الموصل والمجازر التي يتعرضون لها من وقت الى آخر وتتسبب
673 زيارة 0 تعليقات
اسعد كامل وكيل وزير الثقافة العراقي في كوبنهاغن في الامس من يوم الجمعة الموافق 12-10-2012
734 زيارة 0 تعليقات
لا احب العتب وليس لدي اسرارا والفنان لعائلته ولبيته ولنفسه السويد / سمير ناصر ديبس / اسعد
5475 زيارة 0 تعليقات
  السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنمارك في أجواء ثقافية عراقية ممتعة ، جمعت جمهو
5554 زيارة 0 تعليقات
  عرفته صحافيا نشيطا ..ومثابرا ، متميز الاداء ..دقيق الاختيار..يكتب في الفن ، ويتابع كل جد
7082 زيارة 0 تعليقات
بالمحبة والسرور استقبلت هيئة التحرير في شبكة الإعلام في الدانمارك انضمام الزميل المحرر عبا
5992 زيارة 0 تعليقات
·  في احصائية تشير الى ان اعداد المسلمين في تزايد في الدنمارك ،حيث بلغت 300 الف. وهناك حاج
9443 زيارة 0 تعليقات
كرم الأستاذ وكيل وزارة الثقافة مهند الدليمي المحترم مصمم الأزياء ميلاد حامد بدرع الإبداع ل
8194 زيارة 0 تعليقات
لا احد ينكروﻻ يستطيع ان يتجاوز ما حصل في تكريت من انتصار باهر للمقاتلين العراقيين عموما وﻻ
5917 زيارة 0 تعليقات
*اللون الشعبي من الغناء قريب لي ويلامس قلوب الناس * شاركت في العديد من المهرجانات الغنائية
6960 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال