هذه الصفحة من مجلة العيادة الشعبية الصادرة في عام 1953 ومقال رؤوف البحراني رئيس مجلس ادارة مصلحة مصافي النفط تثبت ان تاميم الطب في العراق كان هاجس الحكومات العراقية منذ تاسيس الدولة العراقية قبل مائة عام. 

مجلة العيادة الشعبية الصادرة في عام 1953

المجلة كانت مجلة اسبوعية اصدرها عام 1948 الدكتور إسماعيل ناجي و شقيقه خالد ناجي في بغداد بمنطقه راس القريه. و كانت العوائل تدفع اشتراكا شهريا للعياده الشعبيه 150 فلسا في الشهر لتتم معالجة سائر أفراد العائلة مجاناً
وهذه الصفحة الاولى من العدد 21 بتاريخ 1-10-1953 عثرت عليها مع صور ومعلومات اخرى من مواقع تهتم بتاريخ العراق.

** الوزارة: لدينا مراكز للرعاية الصحية ولكن.
وحسب بعض المسؤولين في وزارة الصحة فان في العراق حاليا مراكز للرعاية الصحية بلغ مجموعها اكثر من الفي مركز إضافة إلى العيادات المتنقلة والطبية الأخرى لكن هذه العيادات ليست لديها القابلية على تلبية احتياجات المواطنين وهم لا يثقون بها ويضطرون لمراجعة العيادات الخاصة والمستشفيات الخاصة التي انتشرت حاليا في انحاء العراق،
المواطن يكيل اللوم على كوادر العيادات الصحية التي لا حول لها ولا قوة، فعدم توفر الأدوية أو الأجهزة الطبية من مسؤوليات الوزارة وإدارتها، ما يجعل المواطن يلتجئ إلى العيادات الخاصة.

** اطباؤنا جنود مجهولون
اطباء العراق ومن يعمل معهم في مختلف العهود جنود مجهولون في خدمة ورعاية ابناء شعبهم وهاهم يضحون بانفسهم في مكافحة وباء الكورونا لكن المشكلة هي الحكومات والذين استولوا على الحكم واعوانهم من الفاسدين الذين كان وما زال همهم السرقة والنهب الى ان وصل واقعنا الصحي الى هذه الدرجة من الانحطاط وهرب خيرة الاطباء الى خارج العراق وعدم وجود المسلزمات الطبية الكافية والضرورية في المستشفيات.