الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 498 كلمة )

اعدلوا بيننا... حتى لو.. صحيا !! / الدكتور ميثاق بيات الضيفي

على العدل... أن يتوفر.. بجميع الظروف !! 

الفكرة الأخلاقية للعدالة، هي واحدة من الأفكار الرئيسة التي تحكم العلاقات الإنسانية، وأن العدالة هي "الفضيلة الأولى للمؤسسة الاجتماعية،" وهذا التقييم تقليدي للثقافة، وإن فكرة العدالة ذات أهمية دائمة للممارسة الطبية... فمن ناحية ترتبط مباشرة بنظام الضمانات القانونية للدول، في مجال حماية صحة المواطنين ، وتتداخل وتمزج مع فكرة حق الإنسان في الحياة.. ومن ناحية أخرى هي أساس الثقافة الأخلاقية للطبيب والممرض، والرحمة والطيبة والموقف الإنساني تجاه المريض، بغض النظر عن وضعه الاقتصادي ووضعه الاجتماعي والعرقي والديني.. وإن مسألة كيفية حماية صحة المواطنين في البلاد، ليست مسؤولية المجتمع الطبي فقط، انما ترتبط بعدد من العوامل الموضوعية التي تحدد بحد كبير موقف المجتمع الطبي نفسه، ويشمل ذلك شكل الحكومة، والسمات التاريخية، والتقاليد الأخلاقية والأيديولوجية لمجتمع أو دولة ما، ومستوى تنميتها الاقتصادية، وما إلى ذلك.

كما وتتعايش أشكال تنظيم الرعاية الطبية في الثقافة الحديثة، مع الطب المدفوع _ أي الخاص_، والتأمين الطبي الطوعي _الخاص والتجاري_، والتأمين الطبي الإلزامي الشامل، ونظام الرعاية الصحية للدولة الوطنية، ولا تتضمن مهامنا تحليلاً مفصلاً لمبادئ عملهم، ومقارنة لفعاليتهم وكفاءتهم، وهذه مشكلة لمتخصصي الرعاية الصحية، ففي مجال اهتمامنا هي الفكرة الأخلاقية للعدالة ومعانيها المختلفة، وعلاقتها التنظيمية مع العمليات في مجال الرعاية الصحية الحديثة، ويعد أحد المعايير الحديثة لتقييم رفاهية المجتمع أو الدولة، هو ما إذا كان قادرًا وبأي طريقة لحماية صحة مواطنيه، ويرتبط مبدأ الإنصاف في الرعاية الصحية اليوم، ارتباطًا مباشرًا بحق الإنسان في الحماية الصحية في إطار الصحة الاجتماعية ، من ناحية ومن ناحية أخرى، هو الأساس لتقييم المستوى المحقق من الحماية الاجتماعية لشخص ما في هذا المجتمع في مجال الرعاية الصحية. وقد اظهر تاريخ القرن العشرين والعقدين الاول والثاني من القرن الواحد والعشرين، أن الاتجاه الثابت هو ازدحام الطب بأجر مع أنظمة التأمين الطبي الإجباري والرعاية الصحية للدولة الوطنية، واكتشاف الفكرة الأخلاقية للعدالة، بعد اختراقها لمجال الرعاية الصحية، غير ان الدول المتقدمة عملت على ايجاد وتوفير التأمين الصحي لمواطنيها، كما ان من المرجح سعي ومحاولة البلدان النامية، على توفير التأمين الصحي الإلزامي الشامل، القائم على الإدارة العامة، ومع ذلك يجب ألا تحجب هذه العمليات غموض وتعقيد حل مشكلة الإنصاف في الرعاية الصحية.

فمنذ فترة طويلة أصبح بديهياً في آداب مهنة الطب، الإخلاص لممثلي الطب بواجبهم المهني تجاه المرضى، بغض النظر عن وضعهم الاقتصادي، أو جنسهم، أو عرقهم، أو وضعهم الاجتماعي، أو طبيعة المرض، أو معتقداتهم الدينية والسياسية، أو احساسهم الشخصي تجاههم، وإن الدعوات المستمرة للطبيب لكي يكون عادلاً وإنسانيًا تجاه المريض، تعيد إنتاج الحقيقة غير المتغيرة لعدم وجود المساواة بين الشخص السليم والمريض. وتاريخياً، كان أول شكل من أشكال تنظيم الرعاية الطبية، هو نظام الطب المدفوع أي الخاص، وفي هذا النظام، تعتبر الرعاية الطبية امتيازاً لشرائح المجتمع، القادرة على الدفع مقابل الخدمات الطبية، ولا يتوافق هذا النموذج مع فهم العدالة، على أنها مكافأة "الأفضل" بـ "الأفضل"، وبالفعل ففي الحضارة القديمة، كان من الواضح أن كل سلطة تسن القوانين وفقًا لفوائدها وتعلنها عادلة، ونظرا إلى الأساس الموضوعي لهذه العدالة، كتب ارسطو : "الحياة نفسها ... تعلن أنها غير عادلة... وعندما يكون الأفضل أعلى من الأسوأ، والأقوى أعلى من الضعيف... فمن الواضح أن علامة العدل هي.. الأمر بيد القوي، والوقوف فوق الضعيف !!!"

على ضوء المؤتمر الصحفي الأول لرئيس الوزراء العراقي
راحو مابعد نلكاهم.. انها الحرب .. حرب الفايروسات /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في تموز عام  1971حدث انقلاب عسكري في السودان، حيث اعتقل الانقلابيون، الرئيس السوداني جعفر
99 زيارة 0 تعليقات
الهجوم الاسرائيلي ضد منشأة نطنز النووية في ايران، رفع سقف التحدي والمواجهة عاليا بين ايران
105 زيارة 0 تعليقات
ما إن ضرب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بمطرقته، معلنا إكتمال التصويت على الموازنة ا
103 زيارة 0 تعليقات
المتتبع لأحداث أزمة سد النهضة يلمس تطورات مهمة ربما ستكون خلال الأسابيع المقبلة القليلة قب
121 زيارة 0 تعليقات
ربط الفـــجــوة: مبدئيا ندرك جيدا؛ أن هنالك أيادي تتلصص تجاه ما ننشره؛ وتسعى لا ستتماره بأ
147 زيارة 0 تعليقات
لابد ان تكون الاسلحة بالعراق محرمة على المواطنين من قبل الحكومة اي سلاح ناري يعاقب عليه ال
112 زيارة 0 تعليقات
اكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مقابلة مع قناة "France 24" في 16/4/2021 بعد سؤا
118 زيارة 0 تعليقات
الى مدى يبقى الغي وغلواء من ينظر بغشاوة التجبر، بعين فاقدة لما ستؤول اليه الامور . هكذا يت
96 زيارة 0 تعليقات
قرار أردوغان بسحب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لعام 2011 بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة
90 زيارة 0 تعليقات
يُرجع الكثير من علماء النفس والاجتماع ظواهر الانتهازية والتدليس، وما يرافقها من كذب واحتيا
100 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال