الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 708 كلمة )

هموم الأمة وأزمة الهوية / عباس عطيه البو غنيم

عندما يتحدث المرء منا تأريخ هذه الأمة التي وصل النمو فيها ضفاف الأندلس والصين ولم يكتفي هذا التأريخ الا التقدم والرقي لكن العدو الذي تربص بهم الدوائر لدليل ضعف الثقة والأزمة التي تواجهنا جرائها والتي تهدد أمتنا وشبابنا الذي يعيش الهوس مما تراه من ضياع الهوية عندما أجاب رجلا ً سأله أن يعظه عن علي (ع) :( لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل... ومن العمل مُقلّ نهج البلاغة ).

.

علينا النظر عن حال شبابنا الضائع في المقاهي والكوفي شوب وغيرها لنجدهم عبر بوابة التشرذم والضياع شباب حائرة تفكر في انتحار الأمة بسببها هؤلاء يخشون المواجهة الفكرية لذا تجدهم يعيشوا المخيلة في الثمالة عندما يصفون هذه الأمة التي تشيخ بهم عن أمير المؤمنين (ع) (قيمة كل امرئ ما يحسنه): نهج البلاغة).

ولو نظرنا اليهم بنظرة سريعة لتفحصناهم لوجدنهم أجساد تعجبك (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ المنافقون 4 )من حيث البنى لكن العقول التي تفكر بها تجدها ثاقبة من حيث المضنون أن التقدم الرقي اللذان يحملاه ليس له وجود الا في الخيال قال الإمام علي ( عليه السلام ) :(من قعد به العقل قام به الجهل .غرر الحكم ) 8701 ) وهم يسرجون سراج النور في مقدمة تصحرهم الفكري من حيث اليأس والإحباط وغيرها .

الأمة وضياع أبنائها

علينا ان نفكر جليا في هذا السؤال وهل هذه الأمة أضاعت أبنائها أم هم من أضاع الأمة ربما يكون الجميع مشترك في الضياع )عليه السلام): لم يفكر في عواقب الأمور من وثق بزور الغرور، وصبا إلى زور السرور (غرر الحكم: ٦٣٩١)ولكن الشباب هم من بعُد عنها لذا تراه يجعلها أمة قد شاخ أهلها وهم لم يقدموا لهم الرقي المعرفي ولم يقدموا لهم سبل الراحة والرفاهية كما يقدمها لهم الغرب من حيث المأكل والملبس وغيرها وهذا هو الدليل الذي جُعل في مقدمة عقولهم عن الإمام الصادق (عليه السلام) : من وثق بثلاثة كان مغرورا: من صدق بما لا يكون، وركن إلى من لا يثق به، وطمع فيما لا يملك (تحف العقول 319).

عودة إلى الأمة وضياع أبنائها

علينا أن نفكر في صيغة هذا السؤال هل نحن أمة أم أشلاء أمة متناحرة متمزقة نعم أن أمتنا لم تزل تأخذ الرقي من الشباب الذين هم عليهم بنائها والعمل على رقيها قد شاخوا قبل أوانهم ولم يقدموا لها الا التصحر في القرار عن أمير المؤمنين (ع) (كفى بالمرء غرورا أن يثق بكل ما تسول له نفسه غرر الحكم 7053)لذا هم من أضاعها وليس الأمة من أضاعتهم فأمة التي تحمل القيم والمبادئ لم تشخ في يوم من الأيام ولن تقدم الضياع لهم لكنهم أرادوا أن يبرهنوا لنا أن الدول المتحضرة هي أكثر أمناً منا وعنه أيضاً (ع ) زرعوا الفجور، وسقوه الغرور، وحصدوا الثبور )نهج البلاغة الخطبة 2.

شبابنا والهوية

أن الشاب المسلم والشاب الغير مسلم كلاهما يحملان نفس المواصفات من حيث المضمون جسم صحيح وعقل سليم هذا يعد مستقبله دون قيود وهذا تجده ممتحن بهموم التقليد عن الأمام علي (ع) جماع الغرور في الاستنامة إلى العدو غرر الحكم 6391)في لباس الغرب وكيفية عمل تسريحة شعره أو كيف يقلد مشيته وعمل طريقة حركاته وهي تجدها مع الأسف الشديد في شبابنا المهووس في طريقة تقليدهم .

أن الشباب الذين أضاعوا هويتهم هم نفسهم الذين أضاعوا أمتهم وأضاعوا القيم والمبادئ السامية الذي تربى أجيال عليها وأن بعد عنهم هذا أو ذاك لكن للحقيقة عنوان أخر تجده في من لبس جلباب التدين ليزين به عقولهم وهذا تجده جلياً فينا عبر بوابة التشرذم الذي حصل فينا بعد سقوط الصنم جاءوا بكثير من الأفكار والذي يصعب على أبنائنا تحملها مع أعطاء الفرصة لهم في تغيير بعض العادات والتقاليد عن الأمام زين العابدين (ع) : (رب مغرور مفتون يصبح لاهيا ضاحكا يأكل ويشرب، وهو لا يدري لعله قد سبقت له من الله سخطة يصلى بها نار جهنم تحف العقول 282)التي أصبحت فيما بعد مودة قديمة والعالم أمسى أكثر تطور منكم .

لأختم حديثي عن هؤلاء الشباب وهموم الأمة التي ابتليت بعدم التوازن فيما بينهم مع وجود تذبذب لهدم الحصن المنيع لهم أن الهجوم الذي يمارس من قبل شبابنا لدليل الغزو الثقافي لهم مع ذهاب العامل الأساسي منهم قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا *الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (الكهف 103_104) وهي الثقة مما تجد تداعيات مخاطرها فيهم ولو رجعنا إلى الوراء قليلا لوجدنا الفرزدق يصفهم عندما التقى الحسين أبان نهضته المباركة (قلوبهم معك وسيوفهم عليك بحار الأنوار) وهذا المضمون الذي تجده عند شبابنا الذي يعيش ازدواجية المعاير قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (الصف 2- 3) يتبع

النجف الأشرف ومواقفها! / عباس عطيه البو غنيم
ديمقراطية الغرب وحرية التعبير / عباس عطيه البو غني

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 16 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 16 حزيران 2020
  776 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
217 زيارة 0 تعليقات
من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
242 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
149 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
148 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
159 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
143 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
130 زيارة 0 تعليقات
أرجو من حضرتك يا فندم الإهتمام بما يحدث داخل أقسام الشرطة..!! فين الأمن، فين الأمان ،فين ش
380 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
206 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
200 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال