الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 521 كلمة )

الى حكامنا ونوابنا فكروا بالأرامل في يومهن الدولي / محسن حسين

مر اليوم الدولي للأرامل (23 حزيران) دون ان يثير انتباه الكثيرين وخاصة المسؤولين في العراق فمن المعروف ان فقدان الشريك خسارة مدمرة، ويزيد حجم تلك الخسارة للمرأة في ظل كفاحها الطويل لتأمين الاحتياجات الأساسية لها ولاطفالها ان كان عندها اطفال وحماية حقوقها الإنسانية وكرامتها. 

الأرامل في يومهن الدولي

وفي العراق بمناسبة اليوم الدولي للارامل نحتاج عند الحديث عن الارامل الى وقفة خاصة في هذا الزمن بعد تفشي وباء كورونا الذي ادى الى وفاة الكثير من الرجال وزيادة اعداد الارامل نتيجة الحروب التي خاضها العراقيون الشباب وادت الى ترمل زوجاتهم الشابات.

** تحذير: العراق بلد الارامل والايتام
وقد حذرت منظمات دولية من أن يتحول العراق إلى بلد الأرامل والأيتام. وفي احصائية نشرت العام الماضي 2019 ان الأرامل يشكلن نسبة 65 في المئة من عدد نساء العراق (سجلات شؤون المرأة).
وتشير سجلات وزارة شؤون المرأة في العراق أن هناك 8 ملايين أرملة في مختلف انحاء العراق حسب السجلات الرسمية تشكل نسبة 65 في المئة من عدد نساء العراق، وقد تشكل نسبة 80 في المئة من النساء المتزوجات بين سن العشرين والاربعين وفي بغداد وحدها 300 ألف أرملة أي بنسبة 35 في المئة.
وفي الكثير من مناطق العراق تعاني الارملة الشابة من صعوبة الزواج مرة ثانية بسبب التخلف والتقاليد ونظرة الناس للارملة وكانها هي السبب في وضعها الماساوي.

** ارامل الحرب العراقية الايرانية
واذكر ان أرامل الحرب العراقية الإيرانية ذَوَت أعمارهنَّ بين الأعراف الجائرة، والحسرات على زوٍج آخر يعوّض الارملة الشابة ألمَ الفقدان، وينتشلها من وحدتها المميتة. لكنّ أرامل تلك الحرب ربما كانت أحوالهن المعيشية والنفسية أفضل بكثير مقارنةً بالحاضر؛ ذلك أن الحكومة السابقة قامت بتعويضهنّ بشقق سكنية، ولا زالت تلك المجمّعات السكنية شاخصةً حتى الآن، فبهذا التعويض استطعنَ المضي في حياتهنَ. وجاء غزو الكويت ثم الاحتلال الامريكي وما تلاه من تفجيرات هنا وهناك ثم هجمات داعش واحتلالها الموصل وغيرها كل ذلك ادى الى مقتل عراقيين تركوا زوجاتهم ارامل لا حول لهن ولا قوة.

** ارامل بسبب كورونا
وأدى وباء كورونا (جائحة كوفيد – 19) إلى تفاقم الحالة في الأشهر القليلة الماضية بسبب عدد الوفيات الكبير، الذي ربما تسبب في ترميل الكثير من النساء.
وتُظهر التجربة من الأوبئة السابقة — مثل فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والإيبولا — أن الأرملة غالبًا ما تُحرم من حقوق الميراث، ويُستولى على ممتلكاتها بعد وفاة زوجها، بل ومن الممكن أن تواجه ممارسات التعيير والتمييز باعتبارها ''حاملة للأمراض''. وفي جميع أنحاء العالم، تقل احتمالية حصول المرأة على المعاشات المتصلة بالشيخوخة عن احتمالية حصول الرجل عليها، ولذا فإن وفاة الزوج يمكن أن تؤدي إلى انتشار العوز بين المسنات. وفي سياق سياسات التباعد الاجتماعي والإغلاق الاقتصادي، فربما عجزت الأرامل عن استخدام الحسابات المصرفية واستلام المعاشات التقاعدية لدفع تكاليف الرعاية الصحية إذا أصابهن المرض أو لإعالة أنفسهن وأطفالهن. ومع وجود الأسر التي تكون المرأة فيها هي العائل الوحيد أو في حالة وجود العازبات المسنات الضعيفات في وهدة الفقر، يغدو هذا المجال بحاجة إلى اهتمام عاجل.
وحسب التقارير الدولية يوجد زهاء 258 مليون أرملة في كل أنحاء العالم، ويعيش عشرهن في فقر مدقع، ومن المرجح أن عددهن الفعلي هو أكثر من ذلك بكثير، بل وربما ازداد مع تواصل انتشار فيروس كوفيد - 19 وتأثيراته في الصحة العامة. ومع أن للأرامل احتياجات محددة، إلا أن غياب قضاياهن عن مكاتب الحكام غالبا ما يؤثر في معيشتهن.

لقب البغدادي والفاو / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
تركيا و ايران و التغلغل في الدول العربية / حيدر ال

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 26 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 23 حزيران 2020
  578 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

أسابيع قليلة تفصلنا عن يوم الانتخابات العراقية ، وشهر نيسان المقبل سيكون يوم الامتحان  ، و
4830 زيارة 0 تعليقات
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركبحضور سعادة السفير العراقي في مملكة السويد
7782 زيارة 0 تعليقات
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركحينما نستمع الى صوتا عراقيا وهو ينشد ويغني
4952 زيارة 0 تعليقات
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركشهدت مدن يوتبوري ومالمو وستوكهولم السويدية
5711 زيارة 0 تعليقات
برعاية وزارة الثقافة وتحت عنوان ( لنصدح عالياً لبغداد .. الحضارة والسلام )  افتتح الأستاذ
4793 زيارة 0 تعليقات
في عمود سابق قد نشرته العام الماضي من على صفحات شبكتنا العزيزة  ( شبكة الاعلام في الدنمارك
5451 زيارة 0 تعليقات
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركأنطلقت في شوارع مدينة يوتبوري السويدية أمس
8575 زيارة 0 تعليقات
قرار وطني وشجاع أعلنه رئيس الحكومة الدكتور حيدر العبادي أمس الاول ، ينصف فيه شريحة الصحفيي
5220 زيارة 0 تعليقات
يوم الآثنين الماضي المصادق الثاني من شهر أذار الحالي وانا في العاصمة البريطانية لندن أطلعت
5580 زيارة 0 تعليقات
  تلقت شبكة الإعلام في الدانمارك بأمتنان وشرف كبيرين كتاب شكر وتقدير من الأمانتين للعتبتين
4961 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال