الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 643 كلمة )

ملك إسبانيا السابق يحاكم على جرائم فساد وحكامنا ينهبون ويبطشون بلا رقيب أو حسيب

تواجه العائلة الإسبانية الحاكمة وضعا صعبا يهدد استمرار النظام الملكي جراء فضائح الملك الأب خوان كارلوس المالية التي أرغمت الحكومة الإسبانية على مناقشة خطط لتجريده من امتيازاته وإقصائه من العائلة المالكة، أو إرغامه على الانسحاب منها، ودفعت أحزابا قومية ويسارية وشخصيات سياسية وإعلامية إلى المطالبة بإجراء استفتاء لإلغاء النظام الملكي واستبداله بنظام جمهوري.

حاول الملك السابق الدفاع عن نفسه والشبث بالعرش؛ لكن محاولاته فشلت وأرغم على التنازل عنه لنجله، فيليبي السادس، في السادس من يونيو/ حزيران 2014 بعد تراجع صورته ومصداقيته في ظل عدة فضائح شهدتها السنوات الأخيرة من حكمه؛ لكنه ظل يحتفظ بامتيازات تضمن له الحصانة في إسبانيا، ولا تحميه من المسائلة خارج بلاده لأنه لا يرأس الدولة، مما مكن القضاء السويسري من استدعائه للتحقيق.

وانفجر الوضع الحالي بعدما رصدت النيابة العامة السويسرية مبالغ مالية ضخمة، تقارب 100 مليون يورو، أودعها خوان كارلوس في حسابات سرية في عدد من البنوك السويسرية، وكان مصدرها رشاوى تلقاها من السعودية عام 2008 بعد وساطته في مشروع القطارات السريعة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة الذي فازت شركات اسبانية بعقد لتشييده بلغت قيمته 6.7 مليار دولار، وبعد أن اعترفت شريكته في غسل الأموالوعشيقته الألمانية كورينا لارسن أمام العدالة السويسرية في ديسمبر 2018 انه منحها 64.8 مليون يورو من ال 100 مليون يورو التي أخذها كرشوة من السعودية، وادعت أنه أوضح لها أن هذه المنحة ليست للتخلص من المال؛ أي ليست " غسل أموال " كما اعتبرتها النيابة العامة السويسرية، بل إنه أعطاها هذا المبلغ الضخم بدافع حبه وامتنانه لها.

الاتهامات للملك السابق والعائلة الحاكمة الاسبانية بالفساد وسوء استخدام السلطة تفاقمت بعد نشر الصحافة الاسبانية لتقارير تفيد بتورط الملك الحالي فيليبي السادس في معاملات مالية، واستفادته من أموال مشبوهة تعود لوالده؛ ولهذا فتحت المحكمة العليا الاسبانية في يونيو/ حزيران الماضي تحقيقا في تورط الملك السابق بقضايا فساد، مما أرغم نجله الملك الحالي على اتخاذ خطوات استباقية في محاولة لرفع شعبية المؤسسة الملكية وتحسين صورته، حيث قطع راتب والده السنوي الذي يصل 194 ألف يورو، وتنازل عن كل الميراث والأموال التي تحق له من تركة والده؛ لكن محاولات فيليبي لحماية عرشه والمحافظة على النظام الملكي قد تفشل. فبالرغم من أن الملك السابق يملك الحصانة داخل بلاده، إلا ان محاكمته قد تنتهي بتجريده من امتيازاته، وإقصائه من العائلة المالكة، وتقود إلى إلغاء النظام الملكي إذا نجحت دعوة الأحزاب اليسارية والقومية إلى استفتاء عام لتغيير نظام الدولة من ملكي دستوري إلى جمهوري.

فضائح خوان كارلوس تعتبر تافهة وهامشية بالمقارنة مع فضائح الحكام العرب؛ الرجل متهم برشوة قيمتها 100 مليون يورو وفضائح جنسية، بينما لا أحد يعرف عدد المليارات التي نهبها الحكام العرب وأقرباؤهم وأعوانهم من ثروات بلادهم خلال الستين عاما الماضية، ولا أحد يجرؤ على الحديث عن قصورهم الفرهة، وطائراتهم الخاصة العملاقة، وفضائحهم الجنسية، ومغامراتهم في نوادي القمار لأسباب عديدة من أهمها ان الملوك والأمراء والرؤساء العرب يتمتعون بسلطات مطلقة لا يحق لأحد الاعتراض عليها، ويتحكمون بدخل وميزانيات دولهم كما يشاؤون دون رقيب أو حسيب، وتظل حياتهم الخاصة سرا عظيما يصعب اكتشافه، فبينما تنكشف حياة زعماء الدول الديموقراطية، وخاصة في الغرب أمام الجمهور، فإن حياة الزعماء العرب الخاصة وسرقاتهم وفضائحهم تظل مدفونة بسرية تامة وراء أسوار قصورهم العالية!

تقدر الأموال التي سرقتها حفنة من الحكام العرب بما يزيد عن ... تريليوني" ألفين مليار" دولار...؛ هذه الثروة الهائلة المنهوبة هي أموال الشعب العربي، ويجب ان تخصص لأمور التنمية وخدمة الشعب، لا أن تهرب خارج البلاد وتستثمر وتودع في دول الغرب تحت أرقام سرية، أو أسماء سرية لا تستطيع أن تصلها يد الأمة، أو تتعقبها يد العدالة، لأنها تخضع لقوانين الدول والبنوك التي لا تسمح بكشف حجم المبالغ المودعة وأسماء مودعيها كما دلت على ذلك الأحداث الأخيرة التي أعقبت الربيع العربي، حيث وجد قادة الدول الجدد صعوبات بالغة للوصول إلى المليارات التي نهبها الحكام السابقون، ناهيك عن إعادتها.

قصص وحكايات معظم " أولياء الأمر" الملوك والأمراء والشيوخ والرؤساء العرب " حفظهم الله " الذين حكموا ويحكمون شعوبهم بالحديد والنار، وأذلوها وأفقروها وجوعوها، وقاموا بأكبر سرقات عرفها التاريخ الإنساني تزكم الأنوف ولا تنتهي؛ ولهذا فإنهم سيحتلون مكانة مميزة في مزابل التاريخ كلصوص أغبياء خانوا الأمة، وعرضوا شعوبهم وأوطانهم لمخاطر لا يعلم عواقبها إلا الله!

الكهرباء يحتاج الى ثورة ؟ / علاء الخطيب
تساؤل ... في افق بعيد / ماجد ابراهيم بطرس ككي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 17 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 14 تموز 2020
  493 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
865 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
930 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
452 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1928 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
5236 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1444 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
2098 زيارة 0 تعليقات
لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
346 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
704 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
530 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال