الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 274 كلمة )

زيارات دبلوماسية وبعض الإعلام العراقي!!! / مازن صاحب

تشهد هذه الايام زيارات دبلوماسية متعددة الأطراف للعراق بما يؤكد دوره الحيوي المطلوب في الخروج من شرنقة الاستقطاب الاقليمي والدولي بما يؤهل حكومة الكاظمي أن تمتلك مساحة أوسع وأكثر راحة للخروج من اجندات مفاسد المحاصصة وحكومتها العميقة وسلاحها المنفلت والاجندات الاقليمية والدولية للاحزاب المهيمنة على السلطة .
واعتقد أن تعامل الاعلام الحزبي قد كشف بما يكفي تلك العلاقة بين اجندات هذه الاحزاب التي ربما توصف عند الطرف المقابل بأنها تجسد العمالة والخيانة الوطنية . وتبادل كرة الاتهامات جعلت من هذا الاعلام نموذجا فجاة يتقيح بالتحليلات غير الموضوعية ..فنجد من يروج للنفوذ الايراني في وطنه يتقافز من أجل الترحيب بزيارة وزير خارجيتها وهي دولة جارة وللعراق معها مصالح مشتركة كان الأفضل بدلا من هذا التقافز التركيز على ندية التعامل السيادي بين كلا الدولتين الجارتين .
ويكرر ذات الكلام عندما يجري الحديث عن زيارة الكاظمي المقبلة إلى العربية السعودية بذات الأهمية والمعيار التفضيلي لعلاقات مشتركة وندية المصالح السيادية المشتركة بين بلدين عربيين لها مشاريع اقتصادية واعدة .
ما يؤسف له أن يكون العراقي بوقا لصراع اقليمي ودولي يروج للاقتال الطائفي على أرض وطنه .. وطن الجميع فقط لانه يعتقد لأن ولائه العقائدي يفرض عليه ليس سيادة وكته ودستوره والقوانين النافذة بعناوين تحدد الخيانة الوطنية !!
مثل هذا النموذج من مقالات الراي إنما تضلل الوعي الجمعي المجتمعي بالحقوق والواجبات فتكون هذه الطائفة مع أيران أو تكون الأخرى مع السعودية وثالثة مع أمريكا ورابعة لا تخفي الترويج حتى للمشروع الاسرائيلي ... أليس كل ما كان وحدث كافيا ليكون الاعلام العراقي مثابة دعوة للسلام الاهلي المجتمعي والمصالحة الوطنية بدلا من هذا المناكفات والميل نحو هذا أو ذاك فالجميع مسؤولا عن عراق واحد وطن الجميع ومن لا يفعل عليه مواجهة غضب الوعي الجمعي للعراقيين الرافضين لكل اجندات التفرقة الطائفية والقومية ...ولله في خلقه شؤون!!!!

هل ستُحقق زيارة الكاظمي للسعودية أهدافها ؟ / علاء
نزيه من بلادي.. مصطفى الكاظمي.. 11 / هادي حسن عليو

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 20 تموز 2020
  484 زيارة

اخر التعليقات

زائر - M. Davidson كتاب زميلتنا في الف باء منى سعيد
08 آذار 2021
أخبار جيدة!!! بشرى سارة !!! ، هل تريد أن تعيش حياة غنية وصحية ومشهورة ...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

يتلخص مفهوم "الدكة العشائرية" بإقدام مسلحين ينتمون لعشيرة على تهديد عائلة من عشيرة أخرى، م
1454 زيارة 0 تعليقات
السياسة: هي علم المراوغة والمكر للحصول على مكاسب ، الرابح فيها هم حيتان اللعبة القذرة ، وا
1038 زيارة 0 تعليقات
الأختطاف و القتل و الأغتيال و فرض الأتوات على اصحاب المهن و الموظفين و الأكثربشاعة هو ارغا
428 زيارة 0 تعليقات
منذ اربعون يوما مضت مازالت الدموع تعرف طريقها جيدا حجي جمال فالعيون عبرى حتى صرنا نؤمن بعب
923 زيارة 0 تعليقات
محركات الأحداث الاجتماعية تتخذ ثلاثة أبعاد محلية وإقليمية ودولية. ان كانت الدولة لا تتمتع
4032 زيارة 0 تعليقات
واقعةٌ قد يبدو حصولها في بلادنا أمراً مألوفًا، إلا أنها سرعان ما أثارت غضبًا واسعًا في الش
1899 زيارة 0 تعليقات
أستقلال ألأقليم ألأنجاز الجديد للحكومة العراقية منذ أستيلاء الأحزاب الدينية على السلطة بعد
3543 زيارة 0 تعليقات
وأصبح الحاكم العادل بريطانياً لا (عربيا) ولا (مسلما)وبماذا أمر صدام؟بهذه الكلمات رديت على
953 زيارة 0 تعليقات
كان انهيار نظام حكم ( صدام حسين ) في العراق في ذلك الأجتياح الأمريكي بداية النهاية لذلك ال
1654 زيارة 0 تعليقات
نحن في اليوم العالمي لحرية الصحافة. مفهوم يبدو وكأنه فولكلور من زمن ماضٍ. مطلب من تلك المط
788 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال