الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 528 كلمة )

ماذا جنينا نحن العرب من الديمقراطية؟ / عبدالله صالح الحاج

نبدٱ هذه الخواطر بهذا التساؤل المثير والذي سيجذب اهتمام القارئ والقارئه بلا شك كون التساؤل مهم جدآ جدآ
التساؤل يتمثل بالسؤال الآتي:
ماذا جنينا نحن العرب من الديمقراطية مقارنة بالغرب؟



كان من المتوقع أن تكون التعددية السياسية والحزبية والديمقراطية الملاذ الامن لتحقيق العدل والمساواة وازالت الطبقية والفوارق والإمتيازات في ظل دولة يسودها النظام والقانون هو الحكم والفصيل بين الجميع ولاصوت يعلو فوق صوت للنظام والقانون ولافرق بين الابيض والاسود الا بالتقوى والعمل الصالح وبالاخلاق يضع المرء نفسه حيثماء يشاء.



حيث اصبح الحراك السياسي والديمقراطي بدلآ من أن يكون معولآ للبناء وللرقي وللتقدم وللرخاء وللامن وللاستقرار صار مع الاسف الشديد اداة للهدم وللخراب وللدمار ولبث الفرقة والشتات ولخلق التناحر والاقتتال وللصراع على السلطة وكرسي الحكم والوصول الى ذلك بأي طريقة كانت عملآ بالمقولة المشهورة الغاية تبرر الوسيله.



الديمقراطية لاسيما اذا ما توفر الوعي الوطني الكامل لدى الشعوب في أمانة حرية الاختيار فهي تمثل فرصة ذهبية للتنافس الشريف فيما بين أطياف التعددية السياسية والحزبية وستكون بلا شك اداة من ادوات بناء الاوطان وتوفير اهم مقومات العيشة الكريمة لكل افراد وجماعات وشعوب العالم واممها وخصوصآ حينما يتصف كل من اختارتهم الشعوب للحكم والسلطة بالأمانة وصدق التعامل ومخافة الله في الحكم والبعد عن الظلم والعدل بين الناس والبعد عن المجاملة والمحاباة انطلاقآ من منظور العمل بالحديث الشريف كل الناس سواسة.....الخ
ويأتي في مقدمة ذلك التقوى وزجر النفس عن الهوى وعن أكل المال العام والذي هو قوت الشعوب فلا خير في حاكمآ يأكل قوت شعبه وينهب خيرات وثروات وطنه ويسخرها له ولاتباعه الله على كل حاكم ظالم مهما ظلم وطغى وسعى في الارض ليفسدها ويهلك الحرث والنسل فلا بد له من نهاية ونهايته ستكون حتمآ نهاية وخيمة.



انتهج حكام العرب النهج الديمقراطي كنوع من التقليد من باب التأثر بالغرب نقلوا التجربة الى بلدانهم دون وعيآ بمخاطرها واثارها وإنعكاساتها السلبية التقليد الاعمى لهذه التجربة أدخلت البلدان والشعوب في متهاهات الحراك السياسي اللاواعي والذي اورث دخلوا تدلك البلدان والشعوب في متهاعات من النزاعات والصراعات وكلنا يدرك هذا الامر هذا الاحتمال الاول على انها انتهجت اي الديمقراطية كنوعآ من التقليد للغرب.



يأتي الاحتمال الثاني وهو انها انتهجت لكسب مودة ودعم الدول الغربية.



اما الاحتمال الثالث والاخير أنها فرضت فرضآ اجباريآ من قبل دول الغرب على حكام ورؤساء وزعماء الانظمة العربية ذات الطابع الجمهوري دون ذات الطابع الملكي وكان ذلك لغرض دفين في انفسهم لتحقيق غاياتهم واهدافهم في رزع الفتن وخلق الصراعات واشعال نيران الحروب الداخلية في تلك الدول العربية وبالفعل حدث هذا الامر ومازالت احداثه جارية لا تغيب على احد منا والواقع خير شاهد لكما يحدث في الوطن العربي.



مع الاسف الديمقراطية لم تقم وتكن على اساس اختيار الانسان المناسب في المكان المناسب وانما كانت وقامت على اساس من التشدد والتعصب الاعمى وعلى العنصرية بجميع أشكالها وصورها وانواعها وهنا كان الخراب وحل الدمار وازهقت الارواح والنفوس البرئية دون ذنب من تحت رأس الديمقراطية والتعددية الحزبية مضافآ لذلك ماتخلفه النزاعات والصراعات الطائفية والمذهبية وهلمجرا....وعند الله عاقبة كل الامور بيده الخير وهو على كل شيء قدير.



كان يظن حكام وزعماء العرب والذين انتهجوا النهج الديمقراطي أن الديمقراطية هي طوق النجاة والذي به سيقضون على الطبقية والطائفية والمذهبية ولكن وقعوا في فخ اكبر وهو الدخول في نزاعات وصراعات وحروب على السلطة وكرسي الحكم وهذا ما لم يكن في حساباتهم وتوقعاتهم وكان من المفترض عليهم كقادة سياسين حكماء ومخضرمين توقع كل هذا وتفادي وقوعه قبل أن يقع الفأس على الرأس.

هكذا عاش .. ويعيش علماؤنا / د . هادي حسن عليوي
" شبكة الإعلام في الدنمارك " تلتقي بملك العود الفن

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 13 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 06 تشرين1 2020
  454 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
926 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
983 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
498 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1990 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
5300 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1515 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
2170 زيارة 0 تعليقات
لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
397 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
770 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
580 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال