الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 285 كلمة )

مضاربة سعر البصل بالدولار..وشائعات الورقة البيضاء !! / مازن صاحب

لعل اكبر فشل يحاصر منهجية تطبيق ما ورد في ورقة الاصلاح الاقتصادي البيضاء ..ان السوق السوداء الموازية استعادت ذات فعاليات ارتفاع وانخفاض سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي حسب نوع الشائعات عن تلك الحلول الداعية لتخفيض قيمة الدينار الى ١٥٠٠ دينار مقابل الدولار الواحد..الامر الذي يمنح ما وصفته الورقة بالهندسة المالية فرضية زيادة تتجاوز ٣٠٠مليار دينار في سعر صرف كل مليار دولار ..يضاف إلى ذلك احتمالات تقليص رواتب واجور الموظفين بنسبة معينة ..السؤال ما الحلول المقابلة التي يمكن ام تحافظ على معدلات الاسعار الأساسية في السلة الغذائية واسعار شراء الخدمات العامة لاسيما الكهرباء من المولدات الاهلية والخدمة الصحية من القطاع الخاص ..وكاننها نعود الى مرحلة تسعير البصل مقابل الدولار !!!كل التحديات التي تواجه الاقتصاد العراقي بحاجة الى شفافية القرار المبرر امام الشعب وليس اطلاق ورقة نظريات اصلاحية فيها موجات هائلة من التحليلات السوداوية عن اقتصاد الغد ..والجميع يتبرا ..فالحكومة تتبرأ كونها ورثت ذلك من ١٧ عاما مضت ..والحكومات السابقة تروج الى انها واجهت ارهاب القاعدة ثم داعش وصرفت المليارات من ريع النفط على حروب داخلية في مواجهة الإرهاب الدولي والاقليمي ...!! لست بصدد تحليل الأسباب او الاتفاق او المعارضة مع هذا الراي او ذاك ..لكن اعلاميا على جمهور المستشارين حول السيد مُصطفى الكاظمي وجلهم من الإعلاميين معرفة حقيقة صاخبة ..تقرا من عناوين ارتفاع سعر الدولار اليوم في البورصة ..ان ثمة اتجاهات تطيح بالورقة البيضاء حتى قبل مناقشتها واقرارها من قبل مجلس النواب ..ومرد هذا الفشل نموذج المستشارين الذين اعدوا هذه الورقة بعقلية صندوق النقد الدولي وليس بعقلية تحليل الاقتصاد الاجتماعي عراقيا ..فاما هم خارج الهوية الوطنية العراقية وفقط لتطبيق أجندة ذلك الصندوق .. او انهم غير قادرين على فهم واقع تداعيات الاقتصاد على المجتمع العراقي حينما يرتفع سعر صرف الدولار ..مطلوب شفافية كبرى بكلمات واضحة من دون مصطلحات غير مفهومة ..ولله في خلقه شؤون !!

التعايش السلمي بين الولاء والبراء!!! / مازن صاحب
السيستاني..ينتصر..نريد وطن !! / مازن صاحب

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 17 تشرين1 2020
  389 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

وهذا رد بسيط لما كتبته الاخت لمسه .. حول هجرة النساء العراقياتقلب ادمته الجراح ... ها أنتِ
856 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9449 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيميَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَا
866 زيارة 0 تعليقات
كتب / اسعد كامل انطلاقاً من وحدة العراق والعراقيين والأخوة العميقة والصادقة فيما بينهم تجم
842 زيارة 0 تعليقات
شكلت الجالية العراقية في اوساط المجتمع الدانماركي جانبا مهما على المستوى السياسي والثقافي
833 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
7028 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
7181 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
6870 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
7139 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
7100 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال