الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 421 كلمة )

تداعيات الانتخابات الرئاسية الامريكية المتوقعة على العالم العربي

فوز بايدن على ترمب في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الثالث من الشهر القادم لن يغير سياسة الولايات المتحدة العدوانية في الشرق الأوسط وخاصة تجاه الدول العربية، ولن يساهم في إقامة أنظمة ديموقراطية تحترم ارادة الشعوب العربية، ولن يوقف مصادرة ثروات ومقدرات الوطن العربي من خلال ضغطه على الحكام العرب لتقديم تنازلات جديده مقابل حماية انظمتهم.

تجلى اهتمام أمريكا للسيطرة على مصادر الطاقة في الشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الثانية بتوقيعها مع بريطانيا اتفاقية البترول الأنجلو–أمريكية في عام 1944 لتقاسم نفط الشرق الأوسط بينهما؛ حيث قال الرئيس الأمريكي فرانكلن روزفلت للسفير البريطاني عام 1944 "النفط الفارسي لكم. سنتشارك نفط العراق والكويت أما نفط السعودية، فهو لنا"، وفي عام 1945 وقع مؤسس الدولة السعودية الملك عبد العزيز آل سعود مع فرانكلن روزفلت " اتفاق كوينسي" والذي ينص على أن تقوم الولايات المتحدة بتوفير الحماية لعائلة آل سعود مقابل تزويدها بالنفط لمدة 60 سنة، وتم تجديد المعاهدة في 2005 في عهد الرئيس جورج دبليو بوش.

ومع تراجع دور بريطانيا الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، قفزت الولايات المتحدة للصدارة كدولة عظمى وحامية للمعسكر الغربي، وزاد الطلب على النفط العربي لدعم وبناء الاقتصاد الأمريكي، وشكل قيام دولة اسرائيل في عام 1948 فرصه ذهبية لأمريكا لتتغلغل عسكريا في المنطقة العربية من اجل تنفيذ مشاريعها الإمبريالية من خلال تنسيقها مع وكلائها من الحكام العرب.

فقد عملت الولايات المتحدة الأمريكية على إضعاف وتقسيم الدول العربية منذ عام 1944 بدعمها لأنظمة تسلطية معادية للمد القومي والوحدة العربية، ومنعت الحركات الديموقراطية الشعبية من النجاح، ودعمت عملائها للوصول الى الحكم كما حدث في مصر؛ فقد قال جيم موران العضو السابق بالكونجرس الأمريكي"إن دور السيسي هو احتواء الشعب المصري وضمان الاستقرار ومنع أي ديمقراطية حقيقية، وسيكون لديه من النفوذ بقدر ما تختار الولايات المتحدة وإسرائيل والدول العربية استخدامه." ، بالإضافة الى ذلك اعتمدت 20 من أصل 22 دولة عربية في 2016 على مساعدات أمريكا المالية، وضغطت أمريكا على دول عربية كمصر والسلطة الفلسطينية والأردن والبحرين والامارات والسودان لتوقيع معاهدات سلام مع الدولة العبرية بدافع شرخ وتفتيت النسيج الاجتماعي العربي، وتصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية.

فمنذ عام 1944 حكم الولايات المتحدة 14 رئيسا، 7 من الحزب الديموقراطي و7 من الحزب الجمهوري، وبعد مرور 75 عاما على العلاقات المميزة بين أمريكا والأنظمة العربية ازدادت الدول العربية ضعفا وتمزقا، وما زالت أمريكا تهيمن على قرار معظم الدول العربية السياسي وتتحكم في ثرواتها، ولم تساعدها في تطوير الصناعة والزراعة والعلوم، مما يعني ان السياسية الخارجية الأمريكية تجاه الدول العربية واحدة، وتقوم على الابتزاز والهيمنة وخدمة المخططات الإسرائيلية ولم تتغير منذ عام 1944؛ ولهذا فإن نجاح بايدن أو ترامب في الانتخابات الرئاسية لن يغير من الأمر شيئا فكلاهما امبريالي يعمل لخدمة بلاده وإسرائيل على حساب العرب!

كوكاس يشرح بمبضع التحليل مصائر اليقينيات "في حضرة
شيخوخة النظام العالمي الراهن / حيدر آل حيدر الاجود

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 12 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 29 تشرين1 2020
  287 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / رعد اليوسف  # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحل
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال