الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 557 كلمة )

فرنسا واسلاموفويبا / عبير حامد صليبي

احترم مقدساتي التي تأمرني بقتلك  


على مواقع التواصل الاجتماعي وفي مجالس ولايوجد حشود الا كان هذا الموضوع متواجد والكل في دول الاسلامية تدين وتستنكر كل من حب الرسول وتوحدوا شيعة وسنة في موقف واحد هو المقاطعة المنتجات الفرنسية بسبب تأيد الحكومة لمنشورات الاساءة لرسولنا الكريم ..لنناقش الامر وفق معايير انسانية ادبية اسلامية ولننظر الى الموضوع من عدت جوانب ..
الجانب الانساني ..لماذا الذي حدث حتى نبدي كرها الى حكومة عرفت بسلميتها مع الشعوب حكومة تحترم القانون ولاتتدخل في الحريات الشخصية ..اذا من الجانب القانوني هناك جاني ومجني عليه الطالب الذي قطع رأس استاذه بسبب اساءة لرسول او بسبب النقده ورسم كاريكاتير عنه لنكتشف انها عدم تقبل الرئي الاخر هنا تكمن المشكلة عائلة اسلامية تعيش في دولة غير مسلمة اي نفسية سوف تكمن في هذا الطالب الرافض الواقع من ناحية الحياة الحرة التي تحيط به اليس اولى له هو الرجوع الى بلده الاسلامي الذي يصون قدسية دينه لماذا تركت بلدك اذا !!!!
من الناحية القانونية انه مجرم بسلاح وبكل اصرار قاتل ولم تكون دفاعا عن النفس ولاهي دفاعا عن قدسية دينه فديننا تطبيقا للشريعة الاسلامية العين بالعين لماذا نحر الاستاذه !!!
من الناحية الاقتصادية لماذا كل هذا الانتكال على الاستيراد هل سوف ننهض ونصحوا من غفوتنا ونعتمد على انفسنا كشعوب اسلامية ام نجعل بديل للاستيراد من دولة اخرى تحترمنا كاسلاميون !!!
علق عدد من الكتاب في الصحف عربية، على تصاعد مظاهر العداء للاسلام او مايعرف ب إسلاموفوبيا ، في دول غربية ، وفي فرنسا على وجه التحديد، بعد قيام مراهق شيشاني لاجئ في فرنسا بنحر معلم فرنسي، بعد عرض صور كرتونية لرسولنا الكريم عارياً ..وأعقب ذلك قيام الحكومة الفرنسية بغلق عدد كبير من المساجد، والجمعيات الخيرية والأندية الإسلامية..
ويرى فريق من الكتاب أن المضايقات والاستفزازات للأجانب، والمسلمين بشكل خاص، في فرنسا غير مسبوقة وتهدد السلم الأهلي فيها.
بينما رأى آخرون أن الأزمة تكمن في أن الإسلام في فرنسا "لم ينجح في التعايش مع الدولة العلمانية، التي تسمح بالاختلاف في حدود احترام مقوماتها".
نحن نتحدث هنا عن فرنسا، والحملة الشرسة التي يشنها الرئيس إيمانويل ماكرون ضد ما يصفه بـ'الإسلام المتطرف'، شملَت حتى الآن إغلاق 328 مسجدا ومدرسة، وناديا".
ويرى أن "تجريم القاتل وتحويل الضحية إلى بطل، دون أي إشارة أو إدانة لعمله الفاضح وتوجيه أي لوم له، الأمر الذي يصب في مصلحة نشر العنصرية والطائفية، وتشجيع حدوث المزيد من الإساءة لدين سماويّ...
ولا نبرأ من حاول جعل القضية دينية لان ديننا دين العدالة هناك يوجد اعداء للاسلام وشعل نار الفتن بين الشعوب وكان اولى اهانه المدرس شفويا وترك مجتمعهم والرجوع لوطنه الاصلي ..اعلم هناك الغالبية من ساند القضية والقليل من يرفض التأييد ليس كرها او استهانه بالموضوع لكن لجعل القضية جريمة قتل بريئ منها الاسلام ..او جعلها قضية تربوية ..او استهداف اقتصاد دولة ..وخلاصة الحديث الاحترام الدين يأتي من احترامك انت لدينك ومدى تطبيقك لشريعته ..لايحتاج نبينا الكريم لنقتل شخص لانه اساء له ولا يحتاج لحرق مبنى لانه رسم صور اساءة لشخصه الكريم انه شفيع الاسلام انه يحتاج ان نذكره بخلاقنا بقيمنا ومبادئنا وحتى وان هاجرنا الى دول لم تعرفه فالاصح نعرفهم كيف هو الاسلام واي خلق عظيمه كان لدى رسولنا الكريم ..لاتشوهوا صورة الاسلام بردود فعل متعاطفة من جانب واحد فديننا اعظم من ان يجسد بشخص قام بجرم باسم الاسلام ..فبدل ان نرفع شعار للمقاطعة تضر بمصالح الشعوب يجب علينا رفع شعار( ابعدوا اسم نبينا عن جريمة القتل )..
وترفع اولا بدول الاسلامية وقبل دول الغير اسلامية.. وتتوقف الحكومة الفرنسيا عن المضايقات لانه مجتمعها متنوع وهي تحترم الحقوق الانسانية وحترام مقدساته .
الكاتبة / عبير حامد صليبي
بابل

اخطاء من التاريخ / عبير حامد صليبي
صناعة الرموز في الحركات الاجتماعية / احمد الخالصي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات 7

زائر - عابر سبيل في الإثنين، 02 تشرين2 2020 08:58

لازم اتكون ردودنا عن اساءة رسولنا الكريم رد حظاريا مقتبس من رحمة الاسلام وثقافة ديننا السمح وليش بلظرب والقتل

لازم اتكون ردودنا عن اساءة رسولنا الكريم رد حظاريا مقتبس من رحمة الاسلام وثقافة ديننا السمح وليش بلظرب والقتل
زائر - كرار العراقي في الأحد، 01 تشرين2 2020 09:29

اجمل قلم تحمله اجمل انامل لصاحبة اجمل تفكير مثقف وواعي
احسنتي استاذتي عبير حامد صليبي

اجمل قلم تحمله اجمل انامل لصاحبة اجمل تفكير مثقف وواعي احسنتي استاذتي عبير حامد صليبي
زائر - طيبة الشجيري في الأحد، 01 تشرين2 2020 02:46

اكثر من رائع واني متأكدة كل من يقرأ هذة المقالة راح يثقف تفكيرة
احبك استاذة عبير

اكثر من رائع واني متأكدة كل من يقرأ هذة المقالة راح يثقف تفكيرة احبك استاذة عبير
زائر - عامر جواد في السبت، 31 تشرين1 2020 22:17

الاسلام دين الرحمه والتسامح

الاسلام دين الرحمه والتسامح
زائر - Rima hamid في السبت، 31 تشرين1 2020 22:14

احسنت اخذتي الاحداث من جميع الجوانب واستنتجي الحاظر ورسمتي طريق الحل للمستقبل فعلا مبدعة

احسنت اخذتي الاحداث من جميع الجوانب واستنتجي الحاظر ورسمتي طريق الحل للمستقبل فعلا مبدعة
زائر - Rima hamid في السبت، 31 تشرين1 2020 22:07

ياريت كل الناس تفكر مثل حظرتك
لازم احنا نترك اثر جيد في نظر باقي المجتمعات الغربية

ياريت كل الناس تفكر مثل حظرتك لازم احنا نترك اثر جيد في نظر باقي المجتمعات الغربية
زائر - ريم حامد في السبت، 31 تشرين1 2020 22:01

احسنت اجمل عباره قرأتها ابعدوا اسم الرسول عن القتل
فعلا فديننا دين الرحمة
مبدعة

احسنت اجمل عباره قرأتها ابعدوا اسم الرسول عن القتل فعلا فديننا دين الرحمة مبدعة
زائر
السبت، 15 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 31 تشرين1 2020
  466 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12405 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
917 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7557 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8548 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7443 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7433 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7342 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9602 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8875 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8581 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال