الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 337 كلمة )

الوصفة السحرية ! / زيد الحلي

حينما يضع المرء بصمة محبة في مجتمعه ويترك فيه أثرا طيبا، فذاك لا محالة مصدر لحب الناس له .. وهذا هو "الاوكسجين" الحقيقي بعينيه  ، فان ابتعد عن الانسان ... مات وهو حي !

 إن الحب يسمو فوق التعليم والنجاح والثراء والزهد والخبرة، كونه ينطبع دائما في قلوب الناس ويعلمك كل شيء ، فهو الام للجميع .. ورعايته ، واجب ينحدر من صلب  الوجدان .. فالله، جل وعلا ،  خالق العلو والسفل والنور والظلمة والنافع والضار والطيب والخبيث والملائكة والشياطين، هو مؤشر على ضرورة ان ينتبه الجميع، لملاحظة الجميع، كون المحبة  هي على رأس النخب المجتمعية التي تسعى الى تأشير محطات الخلل، مثلما تشجع على  الابداع والتقدم .. والإنسان الذي يعيش بالمحبة ، يحب الكل ، فيحبه الجميع ايضاً .

 ان المحبة ، هي هواء الحياة، وأولى عناصر المصداقية والموضوعية في معالجة القضايا، وفق ميزان العدل ، بدقة وأمانة ، وليس بعاطفة ووجدانية ، نعم ، علينا الاعتراف، ان بعض كارهي " المحبة الانسانية " لا يكتفون بتشويه الحقائق، ويتحينون الفرص لتضخيم المشكلات لإظهار السلبيات الاجتماعية وتحويلها إلى قضايا لإثارة الرأي العام، لكن الأعم والأشمل في عالم الحب ، والنقاء ، هو البحث عن الحقيقة ومعالجة التداعيات بموضوعية وحرص .. فلا نضيع الضمير الصادق عند جمهرة عريضة من المجتمع النقي، في قمامة النظرة الضيقة لبعض ممتهني الشحاذة من كارهي المحبة والسؤدد ، فالإنسان الذي يتمتع بالاستقرار النفسي ، يشعر بحاجة إلى المشاركة الوجدانية مع الآخرين بذات العمق .

من المعروف ، ان النطق،  نطقان، نطق القلب ونطق اللسان وأشدهما خرس  القلب،  كما أن عماه وصممه أشد من عمى العين وصمم الأذن فوصفهم سبحانه بأنهم لا يفقهون الحق ولا تنطق به ألسنتهم ، والعلم يدخل إلى العبد من ثلاثة أبواب من سمعه وبصره وقلبه.. فهل ادرك كارهو المحبة ، واجبات الانسان السوي ، الذي يمتلك السمع والبصر والقلب؟ وواجباته هي قولة الحق، دون الالتفات الى  من شُلت عقولهم، ويعيشون الهمجية السلوكية .. وهو الانسان النبيل ، الذي يكون أقل فضولا بالناس ، لكن اكثر فضولا بالأفكار. وهو افضل الناس كونه  يتواضع عن رفعة ، ويعفو عن قدرة وينصف عن قوة !

في حين يفشل كثيرون ، بسبب خلو قلوبهم من ... المحبة !

القوات العراقية تقبض على قاتل متظاهر في البصرة
تألقَّ الشعرُ والمهوال وذكريات العرداوي ؟! / عكاب

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 06 تشرين2 2020
  320 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
920 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
974 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
494 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1980 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
5291 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1507 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
2164 زيارة 0 تعليقات
لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
391 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
763 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
574 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال