الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 278 كلمة )

الماسونية وقرن الشيطان /

قبل أيام قليلة فاجأتني صورة تداولتها مواقع التواصل الأجتماعي، لعدد من الفنانين الكوميديين العراقيين، وهم يرفعون ايديهم، بإشارة قرن الشيطان الماسونية، وهم فرحين بأدائها !

رافق هذه الصورة عدد كبير جدا من تعليقات القراء، سأطرح بعضا منها : (( هم على علم بالقصد من هذه الحركة )، (ترويج..لفكر...الماسونية بطريقه الفكاهه كي تصبح مقبولة دس السم بالعسل)،( هل هم من عبدة الشيطان ام ماذا)).

حقا... حملت هذه التعليقات تساؤلات عدة، بالامكان ان تلخص بسؤالين هما، هل يعلموا بمعنى هذه الحركة؟ أم أنها حركة عفوية فقط ؟

أن كانت هذه الحركات مقصودة، فهي محاولة واضحة للترويج ونشر الأفكار الشيطانية في العراق ومعظم البلاد الأسلامية، كجزء من الحركة التي يقودها الماسونين اوما يطلق عليهم بالمتنورين، ضد أي فكر ديني حق، ومحاربتهم للديانات السماوية بشكل عام ، بالإضافة إلى الترغيب وإشهار عبادة للشيطان.

أم هي حركة عفوية، لايعلم هذا الجمع ما معناها، وهنا لدي بعض الشكوك والتساؤلات التي تبحث عن أجابات مقنعة ، يعلم الجميع أن الفنانين والشخصيات الأجتماعية دورا كبيرا في التأثير على المجتمع وعلى أفكار محبيهم خاصة، وأركز هنا على فئة الشباب والمراهقين الذين يقلدوا تصرفات وحركات وأزياء نجومهم بشكل حرفي، وهذا مايسبب من ضرر خطير مباشر بالمجتمع وهذه الفئة المهمة فيه، ويكونوا جزء من، الماكنة الدعائية الكبيرة للماسونية دون علمهم ،بما سببوه من ضرر فهل يعقل هذا؟

الفنان في كافة أنحاء العالم، يحسب ألف حساب لتصرفاته الشخصيه، وأقوله طريقة تكلمه ... الخ، لمعرفته بخطورتها وتأثيرها على جمهوره ومحبيه، والكثير الكثير منهم واجهوا الفشل والرفض بسبب كلمة غير مقصودة أو تصرف خالف العرف السائد لمعجبيهم.

أما تلك الحركة التي قام بها بعض من فنانينا، فأقل ما يقال عنها تصرف خطير، في كلا الحالتين جهلهم برمزيتها أو معرفتهم بها.

( فإن كنت لا تدرى فتلك مصيبة ... وإن كنت تدرى فالمصيبة أعظم )

الاقتراض والرواتب وهيبة الدولة / جواد العطار
سوريا .. تغييرات واسعة تطال عددا من المؤسسات الإعل

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 24 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 15 تشرين2 2020
  224 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

 وقفت متسائلا، وانا القاصر، حين ابدا افكر، ينتابني الهذيان، ماذا يحدث، والى أين يسير
11 زيارة 0 تعليقات
لا منافس للرئيس محمود عباس على منصب رئاسة السلطة أو الدولة الفلسطينية، في حال قرر أن يرشح
13 زيارة 0 تعليقات
كشف تقرير "جلوبال فاير باور" المختص بتصنيفات الجيوش عالميا لعام 2021، أن الجيش المصري والج
16 زيارة 0 تعليقات
دراسات موسعة على أساس الفلسفة الكونيّة و تفكّر عميق يُعادل إجمالاً بحثاً أكاديمياً يستحق د
18 زيارة 0 تعليقات
بعض الكلمات تعطي الضد من معناها، إذا ما عكست غاية مطلقها، وهنا تصبح مجرد تلاعب لفظي لكي تك
35 زيارة 0 تعليقات
البنية الجسدية للرجل لا تعني اطلاقا انها تدل على انه رجل ، جسديا او عرفا يقال عنه رجل ولكن
34 زيارة 0 تعليقات
بدأ العد العكسي لانتهاء أزمة حرب اليمن بعد سنوات عجاف مرت على الشعب اليمني، ضاعت فيها كل م
41 زيارة 0 تعليقات
بعد استهداف القاعدة الامريكية في اربيل بعدة صواريخ، وكالعادة اطلقت الاتهامات على ايران وال
50 زيارة 0 تعليقات
أعلنت الولايات المتحدة عن استعدادها لإجراء محادثات فورية بدون شروط مسبقة مع إيران بشأن عود
42 زيارة 0 تعليقات
الإعلام الصادق هومرآة ومنارة وشجرة وافر بالعطاء وصبوة الخيول الجامحة وصوت الحق والموقف الش
42 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال