في عام ١٩٨٩ تغير كل شيءباختراع الإنترنت ونشأ ما يسمى بالإعلام الرقمي فأصبح لدي القراء القدرة على التفاعل مع مصدر الخبر وأصبحت تقارير الاخبار أقصر وتحتاج لمزيد من الإثارة لجذب الانتباه وأصبح أكثر من نصف البالغين يحصلون على أخبارهم من وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع والمدونات وهذا كان له تأثير كبير على الصحافة التقليدية ومن هذه الآثار ماهو سلبي وأخر إيجابي وسوف نتطرق لبعض هذه الآثار بنوعيه حتى نلقى بعض الضوء على هذه المسألة وحتى نتجنب ما هو سلبي منها

إحدى هذه الآثار السلبية هي أن بعض الأشياء المكتوبة على الإنترنت ليست صحيحة وأعتقد أن الناس بحاجة إلى أن يكونوا أكثر انتقادًا لما يرونه على الإنترنت مما يرونه في مصادر الأخبار التقليدية ، مثل الصحف والبرامج التلفزيونية.
لقد حاولت الصحف والبرامج الإخبارية التلفزيونية على مدى عقود بناء الثقة مع جمهورها من خلال التحقق من المعلومات والمصادر وإعداد التقارير بطرق شفافة. و تعتقد مواقع الويب الجديدة التي لا تتمتع بخبرة كبيرة أن عدد المشاهدين هو أهم جزء في نقل الأخبار

وقد يرغبون في استخدام الإثارة لجعل الأخبار تبدو أكثر إثارة. وهذا ليس جيدًا للعالم الحديث لأن المواطنين بحاجة إلى الصحافة لتوفير المعلومات التي تساعدهم على اتخاذ القرارات.أما عن الأثار الإيجابية التي أثرت بها الإنترنت على الصحافة التقليدية فهي من خلال التمكين حيث كانت الصحف والبرامج الإخبارية التلفزيونية هي الطريقة الوحيدة التي يمكن للناس من خلالها الحصول على الأخبار. في الوقت الحاضر ، يمكن للأشخاص النشر على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بهم أو كتابة المدونات و يمكن أن يشارك المزيد من الأشخاص في الحديث عن الأحداث الجارية.

كان هذا عرض لبعض الآثار الإيجابية والسلبية للعصر الرقمي آثرت أن اطرحها على حضراتكم
حتى نستطيع من خلالها أن ننتقد ونتحري الدقة في كل ما يعرض علينا.