الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 918 كلمة )

فلسفة الميلاد / كرم صابر الشبطي

في يوم ميلادي أشعر بأنني في حالة غريبة تستدعي التفكير من بداية المشوار والصرخة الأولي كما يطلق عليها ونشعر بها مع أي مولود جديد يفرحنا رغم أنه يبكي قبل أن يفتح عيناه
لدنياه وهو لا يعلم ما ينتظره فيها وكيف ستسير أموره بعد ذلك وهذا أمر يجهل به الكثير ويقال عنه الأكثر حسب كل طبيعة ودين وما يحدث عبرهم وفيهم وهنا ضع مليون ميم وميم كي
لا نقع في سجالات وخلافات ولكن الواضح كما الشمس أنه يولد انسان ويتبع من يتبناه والغالبية تقع على الأب والأم عبر مسؤولية ومواكبة وتكبير ولو طرقنا باب لمجرد طرق صواب وليس
خيال لو ولد طفل في بيئة معينة مثلا لدين أباه وشائت الظروف والقدر أن يحيا بعيد ممن تسبب في الانجاب بالطبع سيكون مثل من رباه وهذه معادلة تثبت حقيقة ليس لها علاقة بالجينات
عندما يكبر الطفل يكون قد وقع تحت ارث معين ومورثات سكنت وعششت في عقله وقلبه وروحه حسب ما يراه ويشعر به ونادر من يخرج عن هذا السياق ويغير جلده وخصوصا دينه ومعتقداته بعد
زمن ينضج فيه العقل والجسد وان نظرنا للعالم نشعر بأهمية الصراع الداخلي وما ينطلي علينا من طمس وتغييب يمنع التحليق بأفق عالي تحت دريعة الحياة والقدر أينما تواجدت أنت .!



ذاكرتي تعيدني لكل شيء للطفولة للمخيم للأصدقاء للبيت مثل شريط العمر يمر في ثواني أو عبر دقائق تصور فيها مشوار وتاريخ وهنا قد يصيبك احساس بمن فقدت وهذه سنة الحياة كما هي
تسير ولم تتوقف عند أجد وانت بدورك تكمل المشوار وتنجب اطفال وتفرح وتحتفل معهم لأنهم يكبرون أمامك وتفخر بهم وبكل يوم يحييهم ويسعدهم حسب ما يتوفر من امكانيات قدر المستطاع
ولو خير لأي أب يوفر كل ما يراه مناسب لهم حسب تربية وأصول وقناعات وان كانت في بعضها أمر مركب لأنك تخضع لمجتمع له تقاليد واعراف تلزمك وتجبرك على التقيد بها سواء اتفقت أو
لم تتفق ولا تستطيع مجابهة الكل لأنك تصبح في نظرهم تغرد خارج السرب وهذه الاشكاليات دوما تصيب خصيصا المجتمعات العربية والمسلمة أكثر من غيرها وهذا ليس نفي لأي شيء ويحدث عند
الغرب كثيرا ويحتاج فحص وعلم ودراية كاملة لمن يساعدهم وهم يتفوقون ويتقدمون أكثر منا على جميع المستويات من العلم للثقافة للصناعة لكل ما تتخيله أذنك والشمس لا تحجب .!



هذه معلومات بسيطة جدا والجاهل والمتخلف وحده من ينكر ويصور كأننا أسياد العالم وهذا أحد الأسباب لتجهيل أجيال وأجيال على مر العصور والتاريخ لن يرحم ويكشف المستور مهما
طال سواء في الحكم أو في العقلية التي لا تريد لنا الاستيقاظ من نومنا ونحن نفكر ونسأل لماذا هذا فقط يحدث لنا وهل ترك الحياة يريح أحد بعدم التوفير لأي مقومات وعليك التعامل
مع فقرك وكأنه أمر إلهي ولا يجب تغيير ذلك ومع هذه الأحداث يتحول الحلم لسراب ونحن في ذات المكان نغوص في الوحل ولا نقدم ما يساعدنا لننقذ بعض ونوفر الأفضل لمن يولد مجددا .!



تخيل كيف لجنين يسمع حكايات وروايات الوطن من الأباء والأجداد وهم لاجئين ومشردين ومطرودين من أرضهم بالقوة ولا يملكون قوت ولا غذاء ولا بيوت ومن خيمة لخيمة لمخيم هنا وهناك
وثورتنا ودفاعنا عن حقوقنا هي بمثابة نطح السماء ونحن ندفن الرؤوس في الرمال كما النعام بين ما نحمله من فرقة ومن عدة رؤيات وزوايا مختلفة لا تتوحد مهما تصارعت وتكذب على
نفسها في مخيلة الجماهير بسماع الخطابات والشعارات لأمة وشعب ووطن يتعدد فيه الرايات والاحزاب والحركات من اليمين لليسار للاسلام وخلط الأوراق يربك ويزيد حرقة الناس بين متاهات
وغضب أو ترك الساحات وتحولها لغابات ملونة وموحشة في تصلب عنصريتها وقبليتها وغيرها مما يفسر واقع العرب الذي يصعب تفسيره والكل يتعامل معهم ضمن تصنيف عالم ثالث يحتاج
للتحرر والتعلم لينعم في حياة الرخاء والسعادة .!
يعود السؤال هل نفرح في الميلاد أم نحزن .!
الفرح يخص الصغار أما الكبار لا يفرحون به كثيرا وعندما تنظر في المرآه تعلم كم كبرت وتغيرت ورحل عنك المقربين وانت على عاتقك اسعاد الغير وتغيير من حولك لتثبت أنك نجحت
نوعا ما وفي العقلية العربية يعتقدون المسألة مرتبطة فقط في الزواج والخلفة بكثرة أكثر ما تثبت به أنك حاولت تحقيق شيء من حلم ويقين يطاردك لأجل التحرر والتحرير الكامل.!



أقول هذا لأني من وطن محتل ومن صرخة الميلاد الأول وأنا كما أنا في صراع وتمرد على ذاتي ونفسي وتغيير غيري لأجل توحيد طاقات تصب في مصلحة الجميع وتعود خير ونفع ولاحظ كيف الأنا
تسيطر علينا ولا نقول نحن وهذا ما دفعنا لمراجعة الأيام ومن يصدق فيها يترك وحده لصراع الريح .!
كيف نستريح ونحن نعاني الأمرين بسبب البعض وخيانة الدم على مستوي العرب للعرب .!
الأعراب تصدرت كل شيء بخس ولم تنقذ أحد لا فلسطين ولا غيرها وخد من العراق لسوريا للبنان واليمن وليبيا وما يحدث من تطبيع وقتل للروح الوطنية بسبب قلة الانتماء وغياب الضمير
من النكبة للنكسة مليون تعريف وحياة لا توصف بحياة مهما تكررت صرخات الواقع ونحن ننتظر شمس الحق لتشرق رغما عن أنف الكون ولأنها سيدة العالم والديانات ان راق لكم المخاطبة
كيفما تشاؤوا لكسب العاطفة فقط والأرض تناجي مع احتضان السماء وتسأل من السبب وعلينا العودة لرشدنا يوما لنفكر أين أصبنا وأين أخطأنا وماذا علينا فعله كي نحرر عقلنا مثلا
وقتها سنكون على موعد حقيقي ولن يتأخر علينا وهل سنحيا لهذا اليوم أم سنرحل ونترك الوصية لأبنائنا من بعدنا كما رحلوا عنا من قبل وأوصونا بأن فلسطين لنا وسوف تعود يوما .!



ماذا يتطلب منا كي نسرع ونعد العدة بشكل حقيقي وليس لمجرد فكرة بدأ الكثير ينفر منها ويهرب عبر قول هذا خيال وأمر غير واقعي في عالم اليوم الذي تحكمه المصالح والقوة
الغريب أن خارطة الوطن العربي تفرض نفسها كقوة ولكنها مثل صورة سريالية مبهمة تحتاج لكشف وتوحيد كي تعود أمة صادقة مع حقها ولكنها تبيع ما يملكها لمن يشتري و يبيع فيها.!



لا نستحق التهنئة ولا الخير ما لم نكن بخير فعلا لأننا نكبر دون تحقيق شيء وما فائدة الشعر وهو يكتسي لون أبيض ونغفل وجوده في راية الوطن .!



بقلم كرم الشبطي

ليتني أكون مخطئا / علي علي
هل انتم مستعدون لجولة الخلاص؟ / عباس عطيه البو غني

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 06 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 17 تشرين2 2020
  394 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
20248 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
16138 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
15702 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أو
15432 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
14873 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12376 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية
11487 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
10763 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندو
10548 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى
10535 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال