الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 864 كلمة )

الانتخابات القادمة بين الوهم والحقيقة / فاروق عبدالوهاب العجاج

 حتى نقف على حقيقة عملية الانتخابات لاعضاء مجلس النواب في 1-6-2021 وما يتعلق بشؤونها لانتخاب اعضاء مجلس النواب العراقي للدورة القادمة وما يجب الانتباه لها والوقوف على حقيقتها ومن موجباتها للوصول الى الغاية الاساسية منها لانتخاب اشخاص مناسبين لهذه العضوية لمجلس مهم في حياة العراقيين وفي مرحلة مهمة وخطيرة كما يسمونها (مرحلة التغيير)
مرحلة اكمال النصر على داعش ودعمه بمرحلة القضاء على الفساد.
وتبدئ من اختيار النائب الجديد النزيه المناسب لهذه المهام الحيوية في مرحلة مصيرية لتحرير العراق ارضا وشعبا من الاحتلال والغزو الاجنبي ومن الفساد والمفسدين حتى يتوقف العراق الجديد في هذه المرحلة على الطريق الصحيح للبناء والاعمار وتجاوز مرحلة النكوص والخذلان والتردي'
ان من اهم معالم الانتخابات النزيهة هو ان تتوضح الصورة الحقيقية من صحة النتائج المتحصلة من عملية الاقتراع السري من قبل الناخبين وشرعيتها القانونية والاصولية كما هو المامول وبالدرجة الاساس ان يتضح فيها قدرة الناخب على انتخاب المرشح المناسب لتمثيله وبارادته الحرة المستقلة من اي ضغط او انحياز لاي سبب طائفي او مذهبي او عرقي ' وان يتوفر فيها الاجواء والبيئة السليمة للناخب من ان يدلي بصوته بهدوء واطمئنان وبشفافية تمكنه من ان ينتخب الشخص المناسب كما يرغب ويقتنع به على ان تجرى بشفافية ونزاهة وفقا للاصول والاجراءات السليمة لتؤكد صحة النتائج المعلنة في فوز المرشحين كما هم استحقوها من صناديق الاقتراع السري الحقيقية وليس بالتزوير وتزيف الحقائق–
ولما يمكن تحقيقه من فوز مرشحين جدد باراءهم ومشاريعهم ومناهجهم الجديدة اذا ما اقتنع بها الناخب بوعي وشفافية وسلامة انتخابه للمرشح المناسب المطلوب من اجل التغيير إلى الافضل .
كثرة الاحزاب وتعدد التكتلات لا تثبت بالضرورة لصحة العملية السياسية وسلامة تطور المنهج الديمقراطي الرصين باهادافه ومراميه الانسانية الهادفة لخدمة الناس في تامين الحياة اللائقة انما ان يتحقق ذلك بالعمل الفعلي على الواقع وبالملموس لا بالاقوال وطرح المشاريع فحسب كما فشلت اغلب الاحزاب والكتل السياسية والقوى المشتركة في الدورات السابقة –
وما نشاهده من تغيير في بعض الوجوه كبديل لبعض او من تغيير في المواقع الحزبية وفي تسمية التكتلات الجديدة ما بين الاحزاب السابقة هو من اجل بيان الاعلان عن التوجه الجديد لمناهجهم وسياساتهم للتغيير وتصليح الاوضاع السيئة –
هل هي كافية لاقناع الناخبين على صدق دعواهم وما هي الضمانات لتامين صدق ما سوف يعملون من اجل التغيير واصلاح ما افسده الدهروضاعت فرص الاستثمارلاثبات صدق النوايا و اثبات حسن النية وصدق الافعال وبدلا من الاهتمام بالمصالح الخاصة-
مسالة الانتخابات القادمة مسالة تقرير مصير لا يلدغ المرئ من جحره مرتين ان اردنا ان نغيرشيء من اجل ضمان مستقبل حياتنا و على كرامتنا التي استرخصوها واهانوها في ابسط الحقوق المشروعة وضاعت في تيه المعانات والالام والماسي طيلة الفترة الماضية – و ما قدم الشعب من شهداء ودماء زكية في سبيل كرامة الامة وانقاذ العراق والتخلص من براثن الفساد والخيانة والعمالة والانحطاط ومن التدهور في كل معالم الحياة الانسانية وما تكون الانتخابات الا هو الطريق السليم لما تبقى لدى شعبنا من وسيلة لتحقيق النصر على الفاسدين كما تحقق على داعش بقوة الايمان وبضرورة التضحية بالذات في سبيل الامة والوطن الغالي
ان وعي الناخب ومدى التزاماته بواجباته ومسؤولياته الوطنية والانسانية له دور كبيرفي حصيلة النتائج الانتخابية للاعضاء الفائزين فيها وتقريرطبيعة تشكيل القوى الفاعلة في العملية السياسية في المرحلة القادمة فلابد منه ان يكون حريصا ودقيقا في اختيار الامثل والافضل لتحمل مسؤولية التغيير والاصلاح في الواقع الاجتماعي المتردي بكل ابعاده الانسانية والامنية والسياسية والاقتصادية لذلك نقول له ايها المواطن الناخب ·
الاصبع الذي تنتخب به الفاسد سيكون عبوة ناسفة لكل الحقوق الانسانية المشروعة عرفا وشرعا وقانونا وانت تؤديها بارادة ذليلة وخانعة مستسلمة واعلم انهم يشترون اصوات ضعفاء النفوس بثمن بخس ومن اموال السحت الحرام ومن اصوات الجهلة ممن تطبعت افكارهم بافكار العنصرية والمذهبية والفئوية الضيقة المتطرفة من عام 2003 حتى اليوم
·
انت وصندوق الاقتراع السري - ستذهب ايها المواطن الناخب إلى الانتخابات في يوم 1-6-2021 لاختيار المرشح الذي تراه مناسبا لتمثيلك في مجلس النواب وتضع صوتك في صندوق الاقتراع السري واعلم انت والصندوق لا احد يراك ولا يكن بجوارك من يضغط عليك فتختار بارادتك الحرة ولا احد يعلم من الذي منحت له صوتك انت وضميرك ان كان حيا وانتخبت المرشح المناسب فنعم الاختيار وان كان ميتا وانتخبت المرشح غير المناسب فبئس الاختيار
وبئس صوتك وقلمك وهويتك التي تحملها وتبت يدا اساءت الاختياروفاز الفاسدون والمنافقون '
صوتك ايها الناخب ان هنته وسلمته إلى احد بثمن بخس فقد تهان في كرامتك وعزت نفسك حينما يستعملونه لمصالحهم على حساب مصلحتك ومصلحة وطنك وحينما يتاجرون بصوتك ويبيعون استحقاقك الوطني المشروع بثمن بخس 'ويبيعون وطنك للغريب بدم بارد وبغفلة منك وسذاجة وعيك وقلة بصيرتك – وان صنته وحافظت على قدسيته واستعملته في المكان المناسب وانتخاب من هو الاصلح لتمثيلك سوف تصان من كل اذى او تعدي على حقوقك والمحافظة على كرامتك وكرامة وطنك وامتك ' فكن اهلا للمسؤولية الوطنية ومخلصا لها في اي مجال ومكان '
ايها المواطن الناخب المكذوب عليه من اسبعة عشر عاما
لا تنتخب من لا يحترم صوتك ولا يقدر ثقتك به
اما ان الاوان وتثبت وجودك حتى يفهموا
عندهم شعب عزيز الكرامة لايكرر خطاءه مرة اخرى
ولا يعض على اصبعه تارة اخرى وتتكررالماسي والنوح والشكا والبكا - انتهت لعبهم وانتهىت ماربهم الخبيثة
وبان كل شيء فلا عذر من بعد ما علمت وخبرت بكل شيء ايها الناخب الوطني الشريف العراقي الاصيل اعلم ان المجرب لا يجرب ' ذهب زمن الردي وحان زمن الاحرار الشرفاء'وقول الفصل في يوم الانتخابات يوم ان تضع صوتك لانتخاب من يستحق من المرشحين ان يمثلك بكل صدق ونزاهة واخلاص ولوطنك ولشعبك في صندوق الاقتراع السري في يوم --1-6-2021(قد افلح من زكاها وخاب من دساها)
فاروق العجاج

الصلاة غير مقبولة / سامي جواد كاظم
المفارقات السايكومعرفية والعقلية في أدانة فعل الأر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 28 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

نحن مثقلون بمسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مسؤولية وطنية لمواجهة البعد الأنساني المغيّبْ اليو
42 زيارة 0 تعليقات
ان مفهوم "السيادة" هو اكبر عملية احتيال قامت بها البرجوازية في العالم المعاصر وسوقتها وباع
32 زيارة 0 تعليقات
تفيد أحدث البيانات الإحصائية الخليجية أن عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي بلغ 57.4 مليون
34 زيارة 0 تعليقات
الاستعدادات جارية في العراق لاستقبال البابا فرنسيس الذي يزوره في لقاء تاريخي وعزمه توقيع "
29 زيارة 0 تعليقات
في الماضي, كانت تُمارسُ علينا سياسات التجهيل, الآن نُمارس على أنفسنا, سياسة تصديق الخداع ا
32 زيارة 0 تعليقات
كورونا ذاك ) الفيروس ( عبر امتداده ؛ وتوغله عبر أرجاء الكون ؛ حتى أمسى "مُكـَوْنـَنا " مما
37 زيارة 0 تعليقات
نظرًا لأن الإسرائيليين سيدلون بأصواتهم قريبًا للمرة الرابعة في غضون عامين ، ينبغي عليهم ال
29 زيارة 0 تعليقات
الحراك السياسي في الدول المستقرة نوعا ما لا يقتصر على المواسم الأنتخابية فقط، بل هو قائم ع
54 زيارة 0 تعليقات
  بين الفينة والاخرى تطفوا على السطح مشكلة، ثم تختفي وتذهب أدراج الرياح حالها كالتي س
59 زيارة 0 تعليقات
قد يكون ليس من المفيد الأنشغال بما قالتة بنت الرئيس العراقي السابق صدام حسين في مقابلة لها
46 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال