الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 263 كلمة )

العراق بحاجة إلى صحوه ضمير / د. عادل الكفيشي

 من يتابع اخبار وطننا العراق يدرك ان الوطن يتجه نحو منحدر خطير. الوضع الاقتصادي والمالي والصحي في تدهور مستمر والخدمات معدومه والمعاناه في ازدياد والمستقبل لا يبشر بالخير. الخطر محدق بالجميع ولو انه يؤثر بشكل مباشر على الفئه المستضعفه من أصحاب الدخل المحدود او من ما دخل له اصلا واذا ما أدرك الجميع حجم الخطر على الجميع أن يفكر في إيجاد مخرج لمازقنا. الواقع المرير يلزمنا بإعادة برمجه عقولنا اي ان لا نفكر بعد اليوم بمصالحنا الشخصيه الضيقة وبالانانيه ونهب المال العام والمحاصصه والمحسوبيه والمنسوبيه وتعيين من لا كفاءه له وغيرها من السبل التي اوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم بل نفكر ايجابيا بانقاذ ما يمكن انقاذه من حطام سفينتنا الغارقه. التفكير الايجابي يتمثل في الاستفاده من أخطاء الماضي اي نبذ الطائفية وتجاوز الاحقاد والترفع عن الأنانية واتاحه الفرص لمن هو اكفئ منا والانفتاح على الآخرين وبغير ذلك لا تستقيم الأمور. المصائب توحد القوم وتجمع شملهم فلماذا لا توحدنا كما أن الواقع يحتم علينا أن لا نسقوي بالعدو على أبناء جلدتنا ذلك لان العدو يضمر لنا الشر فامريكا راحله لا محال ودعمها لداعش خير مثال على نواياها السيئه وإسرائيل ترفع شعار من الفرات إلى النيل وجرائمها في فلسطين ليست بعيده عنا ودول الخليج دعمت الإرهاب وطبعت مع العدو. من يقرأ التاريخ يعلم أن العراق مر بفترات مظلمه قبل وبعد مجيئ هولاكو وفي كل مره ينهض بهمه المخلصين من أبناءه أقوى من قبل وذلك بتعاضد وتضامن الجميع من أصحاب الضمائر الحيه. صحوه الضمير تتمثل في تعلم الدروس والاستفادة من الأخطاء وتوحيد الصف وتفضيل المصلحه العامه على المصلحه الخاصه وخدمه الوطن بالمقام الأول والتفاني في سبيله وإعطاء الفرص للاكفاء ومن الله العون

 د. عادل الكفيشي

معركة المخدرات ! / زيد الحلي
جريمة قانون جرائم المعلوماتية / عبد الحميد الصائح

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 12 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 26 تشرين2 2020
  396 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

في العراق وما بعد عام 2003 أي بعد سقوط الدكتاتورية بآلية الاحتلال الأمريكي حيث أسس نظاما س
134 زيارة 0 تعليقات
التحركات السياسية النشطة للحكومة العراقية وهذا النشاط الملحوظ في انطلاقها على محيطها العرب
431 زيارة 0 تعليقات
إنهم عصبةٌ آمنت بتشويه الوطن وتمزيق التاريخ ،فازدادوا غواية ً، يمتطون احصنة السياسة بشعارا
219 زيارة 0 تعليقات
تشكل العشيرة حيزا مكانيا واجتماعيا - ثقافيا رئيسيا في المجتمعات القديمة وبعد التحولات الأخ
342 زيارة 0 تعليقات
تتواجد شخصية غريبة في مجتمع الدوائر الحكومية، خبيثة الى درجة كبيرة وحاسدة لا يمنعها شيء من
210 زيارة 0 تعليقات
 هكذا انشغلت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام بزيارة الحبر الأعظم في الفاتيكان إلى المرج
306 زيارة 0 تعليقات
شيء جميل ورائع أن يخطو المرء في أي عمل يقدم عليه بخطوات محسوبة ومدروسة العواقب، وأن يكون ا
337 زيارة 0 تعليقات
بعد سبعة عشر عام من الغزو الامريكي ,لوحت رغد صدام بالنزاهة وهي من عُرفة بإراقة الدماء نتيج
279 زيارة 0 تعليقات
 ماذا تريد السعوديه منا ؟ بعد ان لعبت كل وسائل غيلها، وتلونت وسائل تدميرها، من تحريض
254 زيارة 0 تعليقات
 مدينة وكانك أمام معمل إنتاج فخم لرجال تحمل دواوينها في اصطفاف مهيب، لرجال الشعر الاب
217 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال