الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 343 كلمة )

إلى متى ستظل دول النفط العربية قادرة على تضليل وإسكات شعوبها؟

تمتلك دول النفط الخليجية ثروات مالية ضخمة، وتعد من الأغنى نفطيا انتاجا وتصديرا واحتياطا على مستوى العالم، ومن المفروض أن تؤمن لمواطنيها مستوى عاليا من حياة الرفاهية والاستقرار الاقتصادي والسياسي والتماسك الاجتماعي، لكن وسائل التعتيم وتزوير الحقائق والتضليل التي تمارسها هذه الدول، ومن تربى في مدارسها وانتفع" بمكرماتها " المالية ومناصبها تعتبر من العوامل الأساسية التيكانت وما زالت تؤثر سلبا في توجيه الرأي العام، وإلهاء المواطنين بقضايا تافهة جانبية تبعدهم عن المطالبة بحريتهم وحقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وعلى الرغم من ارتفاع قيمة ناتجها المحلي ومعدلات الدخل فيها، فإنها دول فاشلة تصنف ضمن الدول النامية لاعتماد اقتصادها على النفط والغاز الذي يمثل 90% من ناتجها المحلي، ولأنها تعاني من عجز متفاقم في ميزانياتها قد يستمر لسنوات بسبب انخفاض أسعار النفط، والفساد الإداري والمالي، وتداعيات وباء كورونا، والحروب المدمرة التي تشارك فيها، ولجوئها إلى ممارسة البطالة المقنّعة الغير منتجة المستنزفة لقسم كبير من دخلها القومي وميزانياتها؛ حيث إنها قامت بتوظيف أعداد كبيرة من مواطنيها غير المؤهلين لأسباب سياسية واجتماعية تهدف إلى إرضاء شعوبها وإسكاتهم وضمان خضوعهم لسلطاتها، واجهاض أي محاولات قد يقومون بها لإحداث تغيير سياسي يمكّنهم من المشاركة الفعلية في الحكم. فهل ستنجح هذه الدول التي ترفض القيام بإصلاحات سياسية حقيقية في الاستمرار في الحكم واسكات شعوبها بالتضليل والخداع والوعود الزائفة؟ وهل ستحل وظائف البطالة المقنعة والمساعدات الاجتماعية مشاكل الفقر التي يعاني منها ما لا يقل عن 20% من مواطنيها؟

هذه الدول النفطية الغنية يحكمها قادة لا يؤمنون بالديموقراطية والحرية وتبادل السلطة، ويرفضون إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية حقيقية، ويتمسكون باستمرار تفرّدهم في صناعة القرار وهيمنتهم على ثروات البلاد؛ ولهذا فإن الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تعاني منها ستزداد تفاقما، والهوة بين حكامها وشعوبها ستزداد اتساعا. فعلى الصعيد الاقتصادي توجد شريحة كبيرة من مواطنيها تعاني من الفقر والبطالة وارتفاع الأسعار، ومن المتوقع ان ترتفع أعداد العاطلين عن العمل فيها بسبب ضعف التوظيف في القطاعين الحكومي والخاص؛ ولهذا فإن الوظائف المقنعة والمساعدات الاجتماعية المحدودة لن تجدي نفعا، ولن تحل مشاكل الفقر والبطالة. أما على الصعيد السياسي فإن مصادرتها للحريات، وسجنها للمعارضين، وعدم سماحها لشعوبها بالمشاركة في الحكم ستكون لها تداعيات مستقبلية خطيرة، قد تقود إلى حالة من عدم الاستقرار والنزاعات والانقسامات الداخلية التي ستزيدها ضعفا وتعرضها للتفكك.

والتر بنيامين أو نقد ايديولوجيا التواصل / زهير الخ
خدمات خمسة نجوم.. صورية / رحمن علي الفياض

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 17 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 26 تشرين2 2020
  269 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

مَــدخل الفـجـوة : نشير بالقول الواضح؛ أن المسرح في المغـرب لم يؤرخ لـه بعْـد؛ ولن يؤرخ له
72 زيارة 0 تعليقات
تشير نتيجة الإنتخابات الرابعة خلال عامين بوضوح إلى خلل في النظام السياسي في إسرائيل وإلى خ
45 زيارة 0 تعليقات
اولا-الفكر السياسي او الأفكار السياسية تعني الآراء والأفكار والاجتهادات والنظريات والفلسفا
42 زيارة 0 تعليقات
(غياب النخبوية المركزية وأثرها في إنحلال الدولة العراقية) كتب الدكتور عبد الجبار الرفاعي 1
40 زيارة 0 تعليقات
لم يدرك القادمون من مدن اللجوء والأزقة الخلفية في قم وطهران ودمشق والسيدة زينب والقرى الها
49 زيارة 0 تعليقات
مناسبة كبرى ، تشهدها المملكة الأردنية الهاشمية ، هذه الأيام، تكاد تكون من أكبر وأجل الأعيا
37 زيارة 0 تعليقات
وقعت الصين وإيران اتفاقية شراكة استراتيجية ، لمدة 25 عاما في ظل وجود عقوبات اقتصاديةعليها
40 زيارة 0 تعليقات
يأتي قرار إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن استئناف المساعدات للفلسطينيين بتقديم 150 مليون دو
42 زيارة 0 تعليقات
-بين ثوري و سُلطَويّ- بعد جهد ومعاناة تمكن من الحصول على فيزا وتوفير نفقات رحلة سفر كانت ض
45 زيارة 0 تعليقات
لا شك ان المتابع للعملية السياسية في العراق منذ انطلاقها عام ٢٠٠٣ والى يومنا هذا ، يجدها ل
48 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال