الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 613 كلمة )

تحالفات أيام المهجر / عباس عطيه البو غنيم

كلنا سمع عن هذه التحالفات التي صدحت بها وسائل الاعلام وكلنا أمل في تغليب المصالحة والعودة من ديار الغرب لكي ننمي أنفسنا بهم من جديد أحزاب لهم الفضل الكبير في تغليب المصلحة العامة وتذليل الصعاب أمام الشعب الصابر المحتسب والذي لم يزل يهتف من أجل الخلاص علي وياك علي .

تشكيل جبهة للتحرير

شكلت هذه الأحزاب المعارضة تحالف الشيعي الكردي لضرب النظام وقلب الطاولة عليه وتحرير العراق وعندما جاءوا لم نسمع الا الشتائم والكلام المقزز منهم على بعضهم البعض فإين المقاومة وتحرير العراق من الحكم السابق الذي عاث في الارض الفساد وهل انتم ممن يريد الخير ام الشر لشعب العراق الابي ؟ ......

الاحزاب الحاكمة

كلنا يعلم أن الأحزاب السياسية الحاكمة والتي خرج معها التحالفات القديمة والحديثة التي جعلت من العراق دولة اتحادية تضم اقليم ولعل الغريب في وضعها في الدستور العراقي تحت المواد 116 /117 (1) ولم يتصدى لهذه المواد من المثقفين أو تصدى لها دون التفات اليها من الأخوة الذين يعرفون القانون بكل مواده مما صوت عليه الشعب ليخلق فجوات متراكمة فيما بعد دون النظر اليها من قبلهم .

من يريد التخلص من الحشد ؟

من يريد التخلص من الحشد حتما يريد الذهاب إلى النقطة الفاصلة لتمرير الاقاليم الثلاث الكورد والسنة والشيعة وهم يعلمون أن الشيعة مختلفون على بعضهم فمنهم من يرى الزعامة الدينية ومنهم من يرى الارث الابوي ومنهم من ركائز الأحزاب المعارضة التي ولج في دمها الهدام ولم يزل يصور أحفاده أنهم زمرة متسلطة لم تريد الخير بكم ولا بمستقبلكم وأن كان منهم غيور وطني يمثل الخط المعتدل فهو يرى أغلبيتهم ساحقة لم يغر من معادلة التخندق الا نسب متفاوته .

الحشد أم مليشيات مسلحة

الحشد الذي حرر الأرض من بقايا داعش وهي اليد الضاربة والتي تتمتع بلياقة ومراكز عقائدي وكل من يصورهم مليشيات وفصائل لم تلتزم بإمرة رئيس الوزراء فهو لم يدرك أهميتهم ولا أهمية كفاحهم المسلح منذ الغزو ولحد الان ومن يتطاول على الحشد فهناك عقدة تتغلب عليه دائما وأن كان من الخط الشيعي فهناك نزعت الارادات ..

تقسيم العراق

من يريد تقسيم العراق إلى دويلات متناحرة وفق الدستور ومن يخطط لضعف العراق تحت جنح الدستور ايضا لأن المتخاصمون يجلسون جلسات سهر وسمر لتعلوا الضحكات فيها وأن الشعب بات متحزب فلكل واحد جزء ومن يريد خلط الاوراق ينتظر انتفاضة شعب لم يحقق بها الا مطالبهم التي تخدم مخططات رسمت منذ المهجر بلباس الوطنية وخير شاهد أن اقليم الكورد يحقق مطالبة والذي ذاهب إلى شمالنا الحبيب يجده مزدهر مطمئن وأن كان الشعب غير مرفه فهو لا يدير ولاء القومية جانباً .

من نهب ثرواتنا

عمد الجميع على نهب ثرواتنا وأن كانت هناك تفاوت بينهم ولم يقتصر هذا الوضع عليهم فقط بل لنا يد الطولى في عملية السطو وهذا السطو جاء عبر بوابة الانتخابات وفي كل مرة تجد العراقيون بين مدلي بصوته وبين لا مما زاد في التمادي بنهب الثروات وهؤلاء الذين يدلون بأصواتهم لم يعي حجم المبادرة وكيفية اخذ حقوقه منهم فسرعان ما تأتي عليه بالويلات وهو حقا لا يدرك أهمية الانتخابات أما رجل أمي غلبة علية العاطفة أو مثقف أخذ السحر مأخذه من المتكلم الذي سوف يجعل العراق الجديد (كمره وربيع )وكل هذا يعود إلى الوعي الجماهيري الذي يستمر في حراكه الوطني لإعادة اللحمة الوطنية حتى ولو بعد حين .

لأختم حديثي عن الشباب الذي أندفع يريد وطن أو يريد سد رمق العيش وكلها مطالب مشروعة تنقصها الخبرة في التعاطي مع الحدث أن التظاهر كفله الدستور وهو يحدد في مكان وزمان لكن الذي جرى حددت ساعة الصفر وانطلاقها ثورة ضد الفساد والمفسد ولم تزل قابعة تحت الرماد وأن من حركها وأطلق شرارتها قادر على عودتها وأنتم من خطط لها لأن العراق مقبل على مسألة التقسيم الحرجة وأنتم من قسم كعكته في الخارج على بعض وهذا بات جليا أيها الساسة .

1-جاء في المواد 116 :- (يتكون النظام الاتحادي في جمهورية العراق من عاصمة واقاليم ومحافظات لامركزية وإدارات محلية.) كما نصت المادة 117 /ثانيا:- (يقر هذا الدستور الاقاليم الجديدة التي تؤسس وفقاً لإحكامه ).

ثورة الفكر العالمية - الحلقة الأولى / علي الابراهي
سد دربندخان الماء والكهرباء واخطار الزلازل / محسن

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
2211 زيارة 0 تعليقات
في العراق الذي أثخنت جراحاته بسبب الفاسدين والفاشلين، يطل علينا بين فترة وأخرى الحوكميين ب
504 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
5590 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
2260 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
2337 زيارة 0 تعليقات
الأمراض التي يعاني منها إقليم كوردستان العراق، هي في الحقيقة نفس الأمراض التي يعاني منها ب
862 زيارة 0 تعليقات
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
2006 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
5937 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد
5487 زيارة 0 تعليقات
الشمسُ عاليةٌ في السماء حمراء جداً قلبُ الشمس هو  ماو تسي تونغ هو يقودنا إلى التحرير الجما
555 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال