الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 349 كلمة )

العراق البلد المحزون الاول عالميا / راضي المترفي

تداولت وكالات الأنباء ونشرات الأخبار التسلسل العالمي للبلدان الأكثر حزنا وكابة في العالم وكان العراق يتقدم العشرة الأوائل بنسبة ٥١% يليه لبنان بنسبة ٤٨% ثم تأتي بعدهما تونس بنسبة اقل واذا كان لنا سؤال أو استغراب عن كيفية تسلل الحزن والكآبة إلى لبنان ذلك البلد الصغير الذي يداهمه النعاس وهو يرقص ولايهم ان كان هذا الرقص في ( كباريه ) أو على ناصية الشارع أو فوق رمال البحر ويصحو فجرا على تغريد البلابل وتراتيل فيروز و ( الحلوه تعجن في الفجرية ) فلا يساورنا شك أن العراق ومنذ اللحظة التي قطعت السيدة حواء الحبل السري الذي يربط وليدها البكر بها تدفق الدم يرافقه الدمع وهكذا حدى ركبنا الزمان دم يتبعه دمع وحزن وكابة وتوالت المصائب وفار التنور وعم العالم الطوفان من أرضنا وقبلها قتل ابن آدم أخيه فوق تلك الأرض ثم تعاقبت الإقدام الغريبة على تلك الأرض ولا هم لها سوى رؤية دمنا مسفوكا ولا حيلة لنا ولا وسيلة غير دمعنا وحزننا وسواد ثيابنا و .. ( ياثوب حزني تجرد وازيدك لون .. ويلي ) ومن الغريب ان كل أجناس البشر فوق الأرض قديما وحديثا رغبت بان تطأ أقدامها أرض العراق وتضمه لممتلكاتها فتصارعت فيما بينها عليه ولا تكتمل نشوتها إلا فى رؤيته نازفا حزينا ومن يتجول بين آثار الأزمنة سيجد إقدام الغزاة مطبوعة فوق برك من دماء العراقيين محاطة بحزنهم الازلي.. يكلي اضحك .. وانسه نزف جرحك اهو سن الماضحك بالعيد جا يوم الطبك يضحك في العراق تتكاثر الأضرحة وتتناثر على كل أرضه ولمن لا يعرف .. ان هذه الأضرحة والمزارات ليس أماكن فرح انما هي انهار دم أجرتها السيوف وعشقناها لانها مثابات حزننا نتجمع فيها ونلتف حولها ونطلق العنان لدموعنا عل نهر الدمع والحزن يوقف مسيرة نهر الدم المتاصل في طيات أرضنا وقلوبنا لكن هيهات هيهات ان يتعايش الفرح أو يقيم ولو لايام في أرض تتقابل فوقها أضرحة الضحية والجلاد . ولازال بين قابيل وهابيل ثار لم يحسم بعد وبين علي ومعاوية وبين الحسين ويزيد وبين الحجاج وابن جبير وبين الحلاج والمنصور وبين الفرس والترك وبين اهل المقابر السرية والقاتل وبين ناهب العراق والمنهوبين من اهله فمن اين ياتي الفرح و .. نسيت امكابري وتبربد الخوفوتنيتك يافرح حد لمعة السيفتنيتك بالألم والحسره والاوف مثل دفان ضم حزنه بمشاحيف .

الحكومة العراقية ضيعت حبل الاصلاح / عبد الخالق الف
أكان عنوان لبنان إيران ؟ / مصطفى منيغ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 10 كانون1 2020
  189 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
743 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
809 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
352 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1801 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
5100 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1320 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
1960 زيارة 0 تعليقات
لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
226 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
612 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
427 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال