الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 763 كلمة )

بيان يعكس ثقافة دعاة اليوم / عزيز حميد الخزرجي

أشار ألسّيد ألعبادي إلى النية لعقد ميثاق شرف يُلزم "القوى السياسية والمجتمعية الفاعلة بحفظ قيم العراق وأخلاقيات و ثقافة مجتمعه، ثم حفظ الوحدة والنظام و المصالح العامة، بما فيها محاربة الفساد والانحراف و الفوضى والتبعية للأجنبي والسلاح والجماعات المنفلتة، ومحاسبة المتجاوزين على الدّم و العرض و الحرمة و السيادة العراقية".

من أولى و أهمّ ألملاحظات؛ هي أنه لا أحد .. لا هو ولا أيّ عراقي آخر يعلم ماذا عنى بـ (الشرف)(1) و أتحداه و المدّعين لو عرفوا معنى الشرف في مدرسة أهل البيت(ع)؟ وآلأهم إنهم لم يشيروا إلى محاسبة السارقين للمال العام بعد ما تمّ تشخيصهم وهذا هو المنطلق و أساس الأصلاح الذي يحدّد مستقبل العراق ألمجهول و السبب في هذا التستر المتعمد لأنهُ – العبادي - نفسه سارق منهم مع جوقته و كما برهنّا بأنّ الخط الأول و الثاني و حتى بعضٌ من الثالث من دعاة اليوم و معظمهم كانوا جواسيس و بعثيين و شيوعيين و نفعيين و أنانيين هاربين و تلبسوا بآلدعوة ليستفاد شخصياً كما كان ألبعثيون .. ليصبحوا أصحاب قصور و ملايين بسرقتهم لقوت الفقراء, حيث ذكروا في بيانهم كلّ التجاوزات على العرض و الدم والسيادة لأيقافها من دون ذكر السارقيين و الأموال المسروقة التي هي بيت القصيد و أهم حتى من الشرف في الوقت الحاضر بآلنسبة للعراقيين الذين يعانون الجوع و العوز و المرض.

وبهذه الأساليب و الأدبيات الواطئة و النوايا المُبيّته و المستويات الضحلة التي لا يعرف أصحابها الفرق بين أصل (الجوهر و العرض)؛ يُريدون نشر العدالة و المساواة و يدّعون الشرف و هم لا يعرفون معناه و حفظ ثقافة الشعب !!؟؟ و أية ثقافة و قيم يدّعون بعد نشرهم للفساد .. وسرقتهم والمتحاصصون لترليون و ربع ترليون دولار كاش بلا رحمة و ضمير, موثق بآلأسماء و العناوين و البنوك و قد إستشهد السيد الجلبي بسبب هذه الكارثة الكبرى؟

كذلك يدّعون بلا حياء (تطوير العملية السياسية) و إنقاذ المجتمع الذي لم يُمسخ إلا بسبب ثقافتهم ألمنحطة الواطئة و كأنه إستمرار لثقافة حزب الجهل البعثي ..

و إليكم نصّ شرح بيان العبادي حول الميثاق والحكم وكما وردنا والحكم لكم:

أولاً/ طبيعة الميثاق: ميثاق شرف وطني يتضمن التزامات سياسية وقيمية حافظة للهوية العراقية وقيمها وأخلاقياتها، وضامنة لسلامة النظام العام، وصلاح الحكم ونزاهته، وأداء وممارسات القوى والفاعليات السياسية والمجتمعية في الدولة.

ثانياً/ جوهر الميثاق: إطار مبادئ يحترم ثوابت المجتمع والدولة ويحافظ عليها ويحرسها تحت أي ظرف، ووضع آليات واقعية وعملية لتنفيذه.

ثالثاً/ وطنية الميثاق، بعيداً عن أي اصطفافات إثنية أو طائفية على مستوى الهوية المجتمعية أو الحياة السياسية أو النظام السياسي أو الجبهات السياسية والعمل الإنتخابي. مع الاحترام الكامل للتنوع الاثني والديني والقيمي في مجتمعنا.

رابعاً/ سلمية الميثاق، وأبويته الراعية للجميع وعدم جنوحه للعنف تحت اي ظرف.

خامساً/ التزامات الميثاق: التزام القوى السياسية والمجتميعة الفاعلة بحفظ قيم العراق وأخلاقيات مجتمعه، وحفظ الوحدة والنظام والمصالح العامة، بما فيها محاربة الفساد والانحراف والفوضى والتبعية للاجنبي والسلاح والجماعات المنفلتة، ومحاسبة المتجاوزين على الدم والعرض والحرمة والسيادة العراقية.

سادساً/ أهداف الميثاق:

1- ضبط المسار والأداء العام لجميع القوى والفاعليات بما يحقق صلاح المجتمع والدولة.

2- فرز ومواجهة القوى والفاعليات المشتغلة بالضد من أخلاقيات المجتمع وصلاح الحكم وسلامة الدولة.

3- إلزام القوى والفاعليات بأسس الحكم الرشيد، وخصوصية الهوية والقيم والأخلاقيات العراقية، وتحميلها مسؤولية الإلتزام بسلامة وصلاح وتطوير النظام السياسي ليكون قادراً على تحقيق تطلعات الشعب وتأمين حقوقه ومصالحه بعيداً عن أي فرض أو تزوير إرادة أو وصاية أو استلاب أو تبعية أجنبية.

ملاحظة الدعوة و التنظيم لهذا الأمر أساسا طُرح من قبل السيد مقتدى الصدر في 2 كانون الأول2020م وعلى إثرها دعت الأحزاب والتيارات الشيعية لترميم البيت الشيعي في العراق بظله و منهم حزب الدّعوة العلماني - الأسلامي سابقاً الذي إنسحبت قيادتها من قيادة الساحة و حتى الدعوة التي لم يبق منها سوى إسماً على الهامش!
حكمة : [ ألسطلة لا تدوم لأحد و لا يستقيم ألعراق إلا بعد محاسبة السارقين لترليون و ربع ترليون دولار أخضعت العراقيين لهيمنة المنظمة الأقتصادية من خلال الدّيون المئات مليارية].

كما نسأل السيد مقتدى الصدر أيضا حفظه الله: كيف تتحقق العدالة و الحكم الرشيد بهؤلاء الفاسدين و هم سبب المحنة كما أثبتنا!؟
و الأهم : أ ليس من الواجب تعليم الناس بحقوقهم المهدورة تسبقها معاقبة الفاسدين بدل أساليب إستغفال للناس و طمطمة الأمور خصوصا التستر على الفاسدين و الأموال المئات المليارية المسروقة لإدامة ألفساد بسبب جهل الناس بحقوقهم و بقوانين العدالة!؟
و أساساً هل يوجد في العراق مثقف حقيقيّ يعرف أسس العدالة العلويّة و آليات تطبيقها!؟
ألعارف الحكيم عزيز حميد مجيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)
قد يستغرب الكثير من الفلاسفة إن علموا بأنّ المسلمون حتى مراجع الدِّين لا يعرفون معنى الشرف بحسب النهج العلوي - المحمدي فآلبعض يعتبره (العرض) و البعض يعتبره (المال) أو (النساء) و آخرين قد يعتبرونهُ (وجاهة) أو (مشيخة) او (عمامة) أو مجرّد (عقالاً) لو سقط سقط الشرف وهكذا, بينما النهج العلوي يقول شيئا آخر وهذه هي إحدى المفارقات الكبرى التي تبيّن جهل الناس و المدعين بحوهر الدّين الأسلامي الحقيقيّ.

مرض الحسد وموقف القران / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
الخطأ الذهبي.. فلسفة قصصية شيقة للكاتب المبدع أمجد

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 24 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

 وقفت متسائلا، وانا القاصر، حين ابدا افكر، ينتابني الهذيان، ماذا يحدث، والى أين يسير
11 زيارة 0 تعليقات
لا منافس للرئيس محمود عباس على منصب رئاسة السلطة أو الدولة الفلسطينية، في حال قرر أن يرشح
13 زيارة 0 تعليقات
كشف تقرير "جلوبال فاير باور" المختص بتصنيفات الجيوش عالميا لعام 2021، أن الجيش المصري والج
16 زيارة 0 تعليقات
دراسات موسعة على أساس الفلسفة الكونيّة و تفكّر عميق يُعادل إجمالاً بحثاً أكاديمياً يستحق د
18 زيارة 0 تعليقات
بعض الكلمات تعطي الضد من معناها، إذا ما عكست غاية مطلقها، وهنا تصبح مجرد تلاعب لفظي لكي تك
35 زيارة 0 تعليقات
البنية الجسدية للرجل لا تعني اطلاقا انها تدل على انه رجل ، جسديا او عرفا يقال عنه رجل ولكن
34 زيارة 0 تعليقات
بدأ العد العكسي لانتهاء أزمة حرب اليمن بعد سنوات عجاف مرت على الشعب اليمني، ضاعت فيها كل م
41 زيارة 0 تعليقات
بعد استهداف القاعدة الامريكية في اربيل بعدة صواريخ، وكالعادة اطلقت الاتهامات على ايران وال
50 زيارة 0 تعليقات
أعلنت الولايات المتحدة عن استعدادها لإجراء محادثات فورية بدون شروط مسبقة مع إيران بشأن عود
43 زيارة 0 تعليقات
الإعلام الصادق هومرآة ومنارة وشجرة وافر بالعطاء وصبوة الخيول الجامحة وصوت الحق والموقف الش
42 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال