الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 1069 كلمة )

رغم كل الظروف الصعبة .. العراقي كان ولايزال وسيبقى مبدعا رغم انف اعدائه!

شبكة الاعلام في الدانمارك / خالد النجار / بغداد
رغم الظروف الصعبة التي مر بها العراقيين منذ عام الاحتلال 2003 ولحد الان وماتلاها من ماسي وويلات لم تحدث مع أي شعب اخر ، الا ان كل ذلك لم ولن يثني العراقي والعراقيين على الابداع والتطوير والابتكار في كل مناحي الحياة العامة والخاصة  

 ومايهم المواطن هو كيف يخدم بلده وشعبه ويدافع عنه كل حسب وسيلته وافكاره سواء كان اديبا او صحفيا او معمارا او عسكريا او مخترعا كما فعلها المخترع العراقي الشاب الاسمر القادم من محافظة الناصرية مدينة العز والشرف والابطال مدينة الثواروالغيرة العراقية ..نعم انه ( غزوان عزارة ) الذي اخترع وابتدع بندقية القنص والروبوت الالي وبعض الاسلحة العراقية التي كانت كلفتها تصل الى ملايين الدولارات فاختصرها عزارة الى مئات ؟؟!

ـ (شبكة الاعلام في الدانمارك ) التقت عزارة ليحدثها عن هذا المنجز الكبير والمشرف قائلا : 

بداية اشكر وكالتكم الموقرة التي اتاحت لنا الفرصة للتعريف بمنجزنا الذي يعتبر خدمة لبلدنا وشعبنا ولايهمنا اكثر من ذلك،وبصراحة لم يخطر في بالي وانا اهتم بالاسلحة كنوع من الهواية الشخصية منذ صغري ، والكثير ممن هم في عمري لابد ان يكون لديهم اهتمامات مختلفة سواء في حب الرياضة بانواعها او ركوب الخيل او الاهتمام بالشعر والادب والفن او السباحة او حب الاسلحة التي كانت هي هوايتي او رغبتي في الاستمرار بها مثل ( الصيد ) الذي يهتم به العالم الغربي اكثر من عالمنا الشرقي ، وشعرت في خطواتي الاولى بان هذه الهواية قد اصبحت ادمانا ، نعم لتتطور مع تطورالية السلاح الخاص بالصيد والذي استخدمه عندما نذهب اصدقائي واقاربي الى الصيد واذا به الفكرة تنطلق من ذاتي في البحث عن تطويرها.

ـ ويضيف عزارة للـ ( الشبكة ): مع الاسف الشديد واقولها بمرارة وبعد ان سلطت الاضواء على منجزنا هذا وجدنا هناك من يحاول التشهير والاصطياد في الماء العكروالذي اعتبره تشهير وتسقيط اعلامي لاصحة له على الاطلاق ،في موضوع الولاء لجهة دونة اخرى ، واعلنها ان ولائنا للعراق العظيم وشعبه الصابر،وانا غزوان ال عزارة عراقي اصيل انتمي لدجلة والفرات ولدت في الناصرية ورضعت حليب هذه الارض الطاهرة وكل ذرة تراب عراقية من شماله الى وسطه وجنوبه ننتمي اليها نحن فلايفرقنا عنها الا الموت، وبلا شك حين نعمل وننتج لابد ان يكون في صالح خدمة بلدنا وشعبنا الصابر،ولابد علينا ان لانسمح ولانتيح الفرصة للمنافقين في ان يقولوا مايحلوا لهم عن الاخرين كرها اوحسدا او غيرة! والاية القرانية الكريمة واضحة لمثل هؤلاء ( بسم الله الرحمن الرحيم (ياايها اللذين امنوا ان جائكم فاسق بنبا فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين صدق الله العظيم )والعالم يعرف جيدا بان كل شخص متميز ومبدع في مجال عمله او تخصصه سواء شاء ام ابى لابد ان يكون له حاسدين وكارهين ومناعين للخير مع الاسف والالم الشديد الذي يحز في انفسنا ان يكون لهؤلاء أي اذان تسمع وتنقل بلا عقل ولا وعي.

 ـ ( الشبكة ) نعود الان لتوضيح فكرة الاختراع والابتكار معا وتطوير بعض الاسلحة العراقية ؟ حيث يؤكد عزارة : انا غزوان ال عزارة ولدت في محافظة الناصرية وانتمي للعراق واهله الطيبيين، وبدايتي العلمية هي اختراعي الخاص في مجال صناعة السلاح وتطويره عند التحاقي بوحدات الحشد الشعبي، تبيّن لي أن الأسلحة التي يتم فيها قتال عصابات داعش غير مؤثرة وغير مقنعة من حيث المدى وجودة الاطلاق !! لذلك اقحمت نفسي في هذا العالم الجديد الذي كنت اجهله فادخلت موهبتي في التقنيات الحديثة من اوسع ابوابها وبمجهودي الخاص،حيث صنعت اول (روبوت عراقي عسكري ) والذي اشترك في عدد من المهمات القتالية العسكرية بنجاح فاعل ،وكان سببا لفتح افاق الابداع امامي لدي اكثر من السابق حين طورت وصنعت بندقية قنص بمدى 8 كلم،وتلاها تطورات اخرى .

ـ ويؤكد عزارة للـ ( الشبكة ) : وهكذا كانت الانطلاقة االعملية وبدايتها شاركت بهذه المناسبة بجناح خاص في معرض بغداد الدولي والذي اطلع عليه الزوار خلال إقامة معرض الأمن والدفاع الذي أقيم (من 5 إلى 8 آذار 2016) وابدت استعدادها لتوفير الدعم المادي، وتوفير خطوط الإنتاج أو المعدات اللازمة، خاصة تلك التي يصعب الحصول عليها في العراق لرفض الحكومة ادخالها، ومنها مناظير حرارية وماكنات الحفر العميق ( CNC).. ومن خلال العمل قدمنا الكثير من العون للحكومة العراقية في حملتها ضد تنظيم داعش .. ولكن يحز في نفسي وبالرغم من مشاركتي في معرض الأمن والسلاح ببغداد بجناح خاص وعرضت جميع ما صنعته من اسلحة، فإنا استغرب رفض الجهات الحكومية لحد الان على ( منحي الموافقات اللازمة لإدخال الأجهزة والمعدات الخاصة بصناعة الأسلحة لعدم وجود صلاحيات! )

ـ ( الشبكة ) وهل استوحيت الفكرة من جهة او مصدر علمي عبر النت وغيره ؟ قال عزارة : ان الابداع في العراق ليس وليد اللحظة لانه يعيش في دواخلنا كعراقيين نعمل ونخدم وطننا كل حسب اختصاصه ومهنته ومايجيده في الحياة، لذلك باشرت بالخطوة اللاحقة في تطوير اية قطعة سلاح عراقية تحتاج ذلك ،فكانت تهيئة فريق علمي متخصص من ( 25 مهندسا وفنيا وتقنيا ) مختصين بصناعة السلاح في العراق ،واود الاشارة الى ان هذا الفريق العلمي قد بدا فعليا بتصنيع صواريخ كاتيوشا عيار ( 107 ملم ) ويصل مداها ( 12 كم ) والتي جهزت لشركة الرشيد ،اضافة الى طائرة مراقبة ورصد مداها ( 4كم ) وانواع مختلفة من الاعتدة الخاصة بالرشاشات نوع ( BKC ) وكانت بصراحة حافزا اخر لتطوير اسلحة ومعدات عسكرية اخرى في العراق ، وحصلت على عدد من براءات الاختراع العراقية الجديرة بالاهتمام.

ـ ( الشبكة ) تسال عزارة عن امنياته فيقول : الاحلام والامال كبيرة وكثيرة ومتنوعه لانها بصراحة تصب في خدمة بلدي وابناء شعبي وعندي حلم اتمنى ان احققه وهو انشاء معمل للسلاح لتوفيرالعملة الصعبة لبلدنا وتشغيل الايدي العراقية العامله فيه من مهندسين وفنيين وعمال ومشرفين ..الخ وهو مشروع كنت انوي بنائه في كربلاء المقدسة ولم يتحقق لحد الان مع الاسف! وامل تحقيقه في المستقبل .واود ان اشير الا اننا حين نعمل ونبدع ونخترع فهو من اجل بلادنا وشعبنا الصابر.
ـ وهنا تجدر الاشارة الى ان العراق كان يمتلك منظومة صناعات عسكرية كبيرة تم انشاؤها منذ سبعينات القرن الماضي وتم تدمير قسم منها في حرب الخليج الثانية عام 1991، حيث تشمل صناعة المسدسات والبنادق والهاونات والمدافع الثقيلة والصواريخ البالستية (الحسين والعباس) ذات المديات الطويلة والتي منع العراق من صناعتها بموجب قرارات دولية عقب الغزو العراقي للكويت، وعلى الرغم من استمرار الصناعات الحربية خلال تسعينات القرن الماضي، بنحو محدد وتحت اشراف دولي وخصوصاً صناعة صواريخ الصمود ذات مدى 150 كم، لكن سقوط نظام صدام حسين وما تلاه من احداث مثّل ضربة قاضية لها، إذ تعرضت لأكبر عملية نهب لمصانعها في مناطق جنوب وشمال العاصمة وتدمير اغلب مقارها فضلاً عن تدمير بعض المعامل التابعة للتصنيع العسكري العراقي من قبل القوات الاميركية.

بين الفينةِ والأخرى / الهام زكي خابط
من سيرة المرء لا من رتبة العمل / عدنان عبد النبي ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 17 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 20 كانون1 2020
  351 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

شبكة الاعلام تشارك عبر شاعرها المبدع احمد الثرواني في المهرجان----------------------- رعد
3622 زيارة 0 تعليقات
البصرة سمرائناا وفرحتنا الحالمة على ضفاف شط العرب ، الحاملة لروح وعبق التاريخ ووريثة الحضا
1682 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدنمارك#  رعد اليوسفوإذ تكتنفك الهموم ، ويعتصر قلبك الالم ، تفقد الس
1183 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / خاصالدكتور محمد الجبوري في الثاني والعشرون من تموز 2018هو العراق اين ما نكو
1755 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدنمارك :خاص التقى وفدا من الجامعات الطبية الروسية المرجع الديني الشيخ عد
2177 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام القاهرة / خاص زار القاهرة وفد من شبكة الاعلام في الدنمارك برئاسة الزميل اسعد
1601 زيارة 1 تعليقات
أقامت سفارة جمهورية العراق في مملكة السويد  يوم الأربعاء 2019/5/15 لقاء بين وزير الخا
1517 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / خاصاسعد كاملاستقبل وزير الاتصالات العراقي الدكتور نعيم ثجيل الربيعي ،  رئيس
1660 زيارة 1 تعليقات
مكتب بغداد - ساهرة رشيد  دعت اللجنة العليا لجائزة الإبداع العراقي في وزارة الثقافة خلال ال
8215 زيارة 0 تعليقات
يوم الآثنين الماضي المصادق الثاني من شهر أذار الحالي وانا في العاصمة البريطانية لندن أطلعت
5697 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال