الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 446 كلمة )

من الذي صعد بالبعير على التل ؟ / راضي المترفي

 منذ الفطرة عرفنا أن الجمل يعيش في الصحاري والبراري وخلق الله له ( خف ) ليلامس رمالها بنعومة ويسير فوقها بسلاسة ولم يشذ عن هذا إلا ساطع الحصري في قرائته ( الخلدونية ) التي أراد فيها ان يزرع وعيا مغايرا في نفوس طلاب الاول الابتدائي في المدرسة العراقية ابان السنوات الأولى للدولة العراقية الحديثة ومع أن تلك القراءة حوت الكثير من الأمور إلا أن صعود الجمل على التل وبقاؤه هناك هو الوحيد الذي صمد في العقل والذاكرة وظل السؤال يراود الأجيال( إلى متى يبقى البعير على التل ) من دون أن نكلف أنفسنا ونبحث عن الذي صعد بالبعير على التل ؟ ولماذا وطبيعته العيش في الأرض المنبسطة ؟ وماهي الغاية التي اصعدوه من أجلها؟ ولا نعرف حتى الساعة هل صعد به العثمانيون قبل رحيلهم عن العراق منكسرين ؟ أو جاء به الإنكليز عندما دخلوا العراق فاتحين منتصرين؟ أو ان البعير هو نفسه امتلك قدرا كافيا من الفطنة والذكاء وقرر الصعود على التل والناي بنفسه عن ما يجري من فتن ومؤامرات تحاك على هذه الأرض التي لم يجف الدم المسفوح على اديمها منذ الاقتتال الاول وحتى اليوم ؟ أو ربما صعد على التل برغبته وقرر المراقبة والانتظار لحين سنوح الفرصة واتخاذ القرار المناسب ؟ بل ما علاقة البعير بنهاية العالم وظهور المنتظر وقبله المسيح والمسيح الدجال والسفياني وباقي علامات الظهور ؟ مع التأكيد على أن احد من واضعي علامات الظهور سواء الكبرى أو الصغرى ان نزول البعير عن التل هو أحد تلك العلامات المهمة للظهور أو ان هذا النزول سيكون احد البراهين التي يأتي بها المنتظر أو المسيح للدلالة على حقيقة وجوده . ان نظرية الظهور التي اتعبها طول الانتظارات واختلاف الرواة في تحديد العلامات وصمود البعير على التل قد توحي للبسطاء أمثالي ان الرواة والمبشرين بالظهور اما غير صادقين أو افتقروا الدقة أو ان منتظرهم الذي بشرونا بظهوره لانقاذنا ومسيحهم الذي سيصلي خلفه ومسيحهم الدجال الذي ارعبونا منه قد أخذهم العثمانيون في قطار هزيمتهم الهارب من بغداد في بداية القرن الماضي أو استولى عليهم الإنكليز بعد دخولهم بغداد ونقلوهم إلى احد الجزر البعيدة التي كانوا يحتلونها يوم كانت شمس امبراطوريتهم لا تغيب أو أنهم قتلوا في احد الانقلابات العسكرية ولو كانوا من الناجين لربما تم القبض عليهم في زمن القائد الضرورة وتم دفنهم أحياء في احد المقابر السرية وان كانوا نجوا من كل ذلك فلربما قتلهم الامريكان في الاحتلال الاخير أو غيبوهم في بوكا أو كروبر واذا لم يصح ذلك فلربما تطوعوا ضمن فتوى الجهاد الكفائي وقتلوا في معارك تحرير الموصل أو تم اسرهم من قبل الدواعش وباعوهم كعبيد في نيجيريا أو لاباز والا لو كانوا لازالوا على قيد الحياة لتظاهروا في زمن ابو العدس أو قطعت رواتبهم في زمن الشهيد الحي ان لم يموتوا في وباء كورونا والدليل على كل هذا هو صمود حقيقة بقاء البعير على التل باتفاق الجميع واختلافهم على كل ماعداه من حقائق .

احد اهم الاساليب لتعطيل العقل وايهامه بالخرافات /
من رئيس أمريكا ترامب أم بايدن / محمد فؤاد زيد الكي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 13 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 24 كانون1 2020
  257 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

بغداد تئن من منغصات التجاوزات على شوارعها وساحاتها ، وخنقتها الفوضى ، الى الحد الذي وصفتها
4737 زيارة 0 تعليقات
لاشك إن العراق اليوم, يقف على أعتاب النصر الكبير, وتحرير آخر المدن المغتصبة من قبضة الإرها
4999 زيارة 0 تعليقات
هم ليسوا أربعين بل كانوا خمسين بعد الأربعمائة ممن قتلهم الإحتلال والإرهاب والسلطات والمجمو
6140 زيارة 0 تعليقات
ظل العراقيون حتى عام ١٩٥٨ ، في كل انتخابات لا يالفون سوى تلك الوجوه الثابتة في كل دورة انت
4876 زيارة 0 تعليقات
الإسلام هو ثاني أكبر دين في العالم بعد المسيحية، ويقدّر عدد أتباعه بحوالي 1.7 مليار يعيشون
4654 زيارة 0 تعليقات
تتكرر _ مع اصرار الارهاب على تدمير الحياة ورموزها _ مشاهد رؤية : اطفال و نساء و شيوخ لا يس
5273 زيارة 0 تعليقات
لك يا امام الكاظمين صلاة ناعمة تفيض بالقناعة، نرجو منها الخلاص والنجاة في عطايا الحلم الذي
5823 زيارة 0 تعليقات
رفع محافظ كركوك علم الاقليم الى جانب العلم العراقي على المباني الحكومية في محافظة كركوك.وث
6105 زيارة 0 تعليقات
بدأنا نتحول رويدا رويدا الى اعتناق النمط الفوضوي ونؤسس له بعدما أصبنا بالضجر مما يحيطنا من
5678 زيارة 0 تعليقات
حلّ الليل فسكنت الأصوات وهدأت النفوس , كانت ليلة صافية وكل شيء فيها مستقر, لا.. انتظر لحظة
5539 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال