ايها السياسين من البيت الشيعي نطالبكم بالهدوء هذه فرصة لم تعوض بالتاريخ وبالاخص اصحاب الاعمار دون الخمسين انتم اصحاب المشاكل بالبلد انتم لم تشاهدون الصدمات العنيفة فيي زمن صدام الحروب والموت والدمار والحصار والالم والارهاب والقصف والذل والمفارز المنتشرة بالشوارع في بغداد كانت مفارز امن ومخابرات وجواسيس وانضباطية منتشرة في كل مكان انتم لم تشاهدون الجوع وممنوع السفر والشباب يهربون في قوارب الموت للخارج .انتم لم تشاهدون المحافظ الذي يحكم محافظتكم الجنوبية من غير محافظتك عندما يذهب باجازة الى بيته بالمنطقة الغربية ياخذ معه رتل من السيارات محمله من جميع الحاجات الثمينة هداية من التجار الشيعة لخوفهم منه .انتم لم تعلمون نحن كنا شراكوا غمان بعران همج رعاع ويكتب علينه ابن صبحة لعنه الله بالجريدة ان الشيعة جاؤو من باكستان بينما احنه اهل الحضارة السومرية والاكدية والبابلية ولم احد يعرف ان قائدنا كان كلكامش ولم يعرفون نحن موالين الى الا البيت محمد رسول لله صل الله عليه وسلم .ونبكي ونلطم علي اهل البيت لانهم كانوا مظلومين حاربوهم على الخلافة والحكم اتقوا الله وحافظوا على ارواح العراقيين الان من المهالك والتشرذم .وتماسكوا بعضكم البعض وارحموا الضعفاء يرحمكم الله . لماذا لم تهدؤن الان لماذا تسرقون ولم تخدمون البلد ايمكنكم ان تهدؤن وتزرعون السلام في العراق وتغيرون علاقاتكم مع جميع الدول ولم تعادون احد ابدا لماذا العنتريات الفارغة التي تخرب العلاقات مع العالم لماذا لم تحترمون الحكومة العرقية التى صار بالاجماع عليها الى متى يستمر الشعب بالعذاب. وتذهب منا شهداء وجرحى ومعوقين الى متى نبقى جياع ونحن في بلد اغنى بلدان العالم انا كبير السن وتقاعدي قديم لكن خوفي على احفادي واولادي وشعبي .واذا راحت السلطة من ايديكم تكونون تحت التراب .لو تعيشون بالمنافي مثل السابق ولحد الان اخوانا خارج العراق وهم الان يبكون على العراق فكروا تنازلو عن مطاليبكم الخاصة لخدمة الشعب العراقي كافي حقد وظلم تعبنه ياناس الله يجمعكم على المحبة والخير يارب . الكاتب علي محمد الجيزاني ..