كثيرا من المصادر تعلمك كيف تدير وقتك و لكن أحداً لم يعلمك كيف تدير طاقتك لا المدرسة ولا العمل ولا حتى في مناهج إدارة الأعمال.
ولابد لك من أن تعلم بأن إدارة طاقتك له تأثير كبير على جودة حياتك وأن كل ما تتعلمه فيما يتعلق بإدارة الوقت لا يحقق المطلوب.
هل تعمل بجد كل يوم؟
هل تنفق كل طاقتك على كسب العيش؟
هل تشعر أيضا بالاستنزاف في نهاية اليوم؟



إذا كان الأمر كذلك فهذا يعني أن هناك شيئاً خاطئاً يحتاج إلى إصلاح وبالتأكيد فالحل أسهل مما تعتقد
في هذه المقالة نشاركك عزيزي القارئ التغيير الذي بإمكانه إحداث طفرة هائلة على جودة حياتك
قد يكون ذلك بسيطٌ حقاً ولكنه له تأثيرٌ كبيرٌ على حياتك
إليك ثلاثة أشياء يمكنك تعلمها عن كيفية

إدارة طاقتك:
حدد 20% من الأنشطة التي تجلب لك أكبر قدر من النتائج لكل جانب من جوانب حياتك.
انظر إلى علاقاتك عملك وصحتك المال ثم ركز على القيام بالمزيد من الأنشطة التي تعمل على تحسين تلك الجوانب

أعد تقييم الأمور بشكل مستمر.
ما عليك إلا أن تحصل على ردود الفعل من دفترك اليومي
اسأل نفسك دائماً ما إذا كنت على الطريق الصحيح حيث أن الحياة متغيرة.
احرص دائماً على تخصيص بعض الوقت للتفكير والتطلع إلى الأمام
تحكم واضبط هذا الأمر بيدك.
ليس من الضروري أن تكون في حالة جيدة طوال الوقت.
هذا الأمر غير واقعي فجميعنا يريد أن يكون في حالة مزاجية جيدة بنسبة 95% من الوقت فأنت تستطيع أن تكون في مزاجٍ جيد خلال الأوقات الصعبة وبالتأكيد فإن الحياة صعبة كما نختبرها جميعنا لذا من الأفضل أن تكون في مزاج جيد لتسهيل الأمر.

انتبه الحياة طويلة إذا لعبتها بشكلٍ صحيح فستتمكن دائماً من القيام بمعظم الأشياء التي تريدها. ما تحتاجه -فقط- هو التحلي بالصبر وإدارة طاقتك حتى تتمكن من الاستمتاع بالأشياء التي تقوم بها.
أما الآن فابدأ بسؤال نفسك هذا السؤال:
ما هو الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به اليوم لتحسين مزاجي؟
اسأل نفسك نفس السؤال غداً
وفي اليوم التالي وهكذا.