الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 203 كلمة )

اين الحزن ..يا ابا الاحمر ؟ / عكاب سالم الطاهر

ابتعد ، بمسافة ما ، عن قراءة ما 

هو رثائي.

خاصة هذه الايام ، التي نتمسك بها باية

لحظة فرح، مهما كانت محدودة الوقت

والتاثير.

 لكني توقفتُ طويلاً ، امام نص رثائي

مؤثر جداً ، نشرته اديبة عراقية فجعت ،

بفقدان ابنتها.

اخال عبارات هذا النص ، قد قُدَّتْ من حجر 

حزن عميق .

بدءاً من العنوان. كان صحيحاً ودقيقاً.

 عاطفياً .. وانسانياً.

ويكفي ان الام بعثت بمشاعرها تحت عنوان :

الى ان آتي اليك .

  **                   

هذا النص يفصح عن حالة من التفاعل بين

الكلمة وكاتبها .

هنا تذكرت مما قراتُه .

تتلمذ الحسن بن هاني ، الذي حمل لقب

( ابو نؤاس ) على يد شخصيتين:

الاولى : والبة بن الحباب.

والثانية : ابو الاحمر.

وعندما اراد ابو الاحمر ان يجيزَ ابا نؤاس ،

ولغرض الاختبار ، قال له : ارثني يا ابا نؤاس.

فرثاه.

لكن ابا الاحمر لم يعجبه رثاء الشاعر.

فقال موجها كلامه الى ابي نؤاس :

انك لم تحسن الرثاء.

عندها قال ابو نؤاس :

ولكن اين الحزن يا ابا الاحمر ؟.

فقال ابو الاحمر لابي نؤاس :

اذهب فانت شاعر.

   ***               

ابو نؤاس لم يحسن الرثاء ، لانه عاش

حزناً افتراضياً .

لكننا  في الحالة التي امامنا .. نحن

امام حزن عميق .

فكانت المفردات المغمسة بالحزن ، قلادة

وضعتها الاديبة على جيد نصها الرثائي.

للراحلة الرحمة..

ولامها وابيها الصبر.

الشاعر القدير والمناضل ألفريد سمعان في ذمة الخلود.
مُهجةُ الروحِ / الهام زكي خابط

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 07 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 05 كانون2 2021
  164 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

تزمَّلَ رأسي ترواده النبوةملأ الخوفُ زوايا المكان فيا أيها الْمُزَّمِّل ايها العقل المقدس 
11 زيارة 0 تعليقات
الموج عاتي والسفينة خالية الصواري دُسُرها متآكلة تُبحر بربان كسيح الى الجزيرة المفقودة، كل
20 زيارة 0 تعليقات
بابا هل أكتب فيك شعرا أم أعزف على جراحات ويبابا ؟ هل أفرش ورودا وبلاطا أحمر أم أبوح بما في
29 زيارة 0 تعليقات
قال لي ناصِحٌ ما لَكَ ووجع الرأس هذا قرف لا تقترب منه فتتلطخ ب(خيسته) اشغل وقتك في نفث الد
33 زيارة 0 تعليقات
 استيقظت في احد الايام على رنين جرس الهاتف النقال وانا الذي كنت قدخلدت إلى النوم للحظ
40 زيارة 0 تعليقات
 فِي هْذا المَّساءيَتصَدر القَمَرُ أُفْقِي العُلْويقَمَرٌ شبّهُ مُكْتَمل كَبيرٌ وَقَر
41 زيارة 0 تعليقات
 ما أمنت كلمة مرت سابقا إلا و صدقتها بِمشاعر وجدانيما أدركت مقاصد الجوى إن مست بالسيا
49 زيارة 0 تعليقات
تثيرني أكثر حينما تمسك بي عارية، لا أدري!!؟ ينتابني شعور يجعلني أنتشي كما الملائكة التي كث
56 زيارة 0 تعليقات
من خلال هذا الوباء، أصبح معنى مجتمعاتنا وأنماط حياتنا التقنية موضع تساؤل." "في هذا النص مع
65 زيارة 0 تعليقات
كـُلُّ حُـبٍ ، تَحـلو بـــه الأنْـســـامُ فــي رياضٍ ، بها الـنقـاءُ وِســـامُ لغـةُ الـصد
70 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال