الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 356 كلمة )

الصراع والحوار في ميزان الازمة / جواد العطار

تجربة الحكم المريرة بعد عام ٢٠٠٣ والى اليوم ، أوصلتنا الى منحدر خطير ينذر بأزمة اقتصادية خانقة ان لم نكن دخلنا بها قبل عام من الان ، وبوادر ازمة أمنية داخلية اسبابها خارجية ... فهل تتحمل البلاد المزيد من الأزمات؟ وهل تعافينا من تداعيات كورونا الصحية والاقتصادية وازمة التظاهرات التي استمرت لعام حتى نتفرغ لغيرها!!! وهل اكملنا إعمار البلد وصيانة وتوسيع بناه التحتية حتى نستعد للصدام!!! وأين ذهبت لغة الحوار بين الفاعلين السياسيين المخضرمين بعد ١٧ عاما من التجربة الديمقراطية ؟ بل اين المؤسسات الدستورية ولغة القانون والدولة حتى تعلو قرقعة السلاح على غيرها من الأدوات؟.

ان ما جرى ويجري في البلاد يستوجب تغليب صوت الحكمة ولغة العقل والمصلحة الوطنية العليا على غيرها من المصالح ، فمن جاء بالكاظمي عليه ان يتفاهم معه ويتعاون؛ حتى تمر الفترة الانتقالية الى حكومة شرعية منتخبة ولكل حادث حديث في وقته ، فالهدنة مطلوبة اعلاميا لعدة اسباب:

1.توفير اجواء من الاستقرار والهدوء لاستكمال مستلزمات العملية الانتخابية تمهيدا لإجراء الانتخابات المبكرة ونجاحها.

2.التفرغ لحل المشكلات الاقتصادية التي تعصف بالبلاد من انهيار سعر العملة الوطنية امام الدولار الى ازمة الرواتب ومناقشة الموازنة في البرلمان حتى تستكمل بصورة مهنية بعيدا عن اية خلافات اخرى.

3.إفساح المجال لتنفيذ مشروع تطعيم المواطنين بلقاح كورونا الذي سبقتنا اليه العديد من الدول المجاورة ، على امل الحفاظ على ارواح المواطنين من أية موجات وبائية اخرى.

4.ازالة اجواء التشنج الامني بين الحكومة والفصائل وابعاد البلاد عن اي صدام محتمل قد يلقي بظلال قاتمة على مستقبل العراق.

5.وحدة الموقف والتهدئة الداخلية ستساهم بشكل او بآخر في ابعاد العراق عن ان يكون ساحة لأي صراع في المنطقة.

وبينما تنشغل الصالونات السياسية بحديث التهديد والوعيد بين الحكومة وبعض الفصائل المنضوية تحت سلطة القائد العام واحتمالات المواجهة والصراع بين ايران والولايات المتحدة تغيب لغة الحوار السياسي الجاد والبناء بين ابناء البلد الواحد وتختفي معه معاناة المواطن الذي تضرر كثيرا خلال الشهر الماضي وبداية العام الجديد من خلال ارتفاع اسعار المواد الغذائية وفرض الضرائب على الرواتب وغياب الخدمات الاساسية مثل الكهرباء تحت ذرائع متعددة تتحملها الحكومة السابقة والحالية كاملة لانها لم تحسب حسابا مسبقا لها... ونرجو ان لا تذهب رئاسة الحكومة بعيدا: بمغامرة عسكرية داخلية اولا؛ هربا من كافة المشاكل اعلاه. او ارضاءا لأطراف غربية ثانيا؛. او حتى كي تظهر قوية وقادرة ثالثا

غزو اللغة / عمر عبدالله حسين
في العلا.. حفلة سمر لمدلل ترامب! / سلام مسافر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 24 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 07 كانون2 2021
  157 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / رعد اليوسف  # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحل
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال