بحضور عددمحدود من منظمات المجتمع المدني وأكاديميات وتدريسيات وإعلاميات والتزاما بتعليمات خلية الأزمة بالتباعد الاجتماعي للحفاظ على سلامة وصحة الجميع من وباء كوفيد19 ، عقدت رابطة المرأة العراقية مؤتمرها الختامي لمشروع " تمكينها تعايش وسلام " وتحت شعار # نتكافل.. نتكامل ، وذلك في الأسبوع الأخير من العام الماضي في فندق الشيراتون وبدعم من منظمة KVINNA KVINNA السويدية ، واستهل المؤتمر الذي أدارته عضو رابطة المرأة العراقية الناشطة انتصار المياليبعزف النشيد الوطني ثم عرض تعريفي بنشاطات الرابطة ومشاريعهاالخاصة بالدفاع عن حقوق المرأة العراقية منذ تأسيسها في 10/2/1952 في بغداد .

قدمت مديرة المشروع نضال توما عرضاً موجزاً عن الفعاليات التي أقيمت خلال مدة المشروع الذياستمر لسنتين مؤكدة على تحقيق أهداف المشروع الخاصة بتوعية النساء والفتيات والمدافعات عن حقوق الإنسان وحماية المرأة من العنف بكافة أشكاله ، وأضافت توما ، تضمن المشروع عقد عدد من الندوات والورش في بغداد والمحافظات حول التعايش السلمي ودور المرأة في السلم الأهلي ، كما تضمن المشروع إصدار جريدة نسوية حملت عنوان " نضال المرأة "رئيسة تحريرها سكرتيرة رابطة المرأة العراقية شميران مروكلوهي جريدة فصلية تصدر كل ثلاثة أشهر خلال فترة انجاز المشروع،ولفتت توما إلى إن هناك كثير من الندوات والورش لم نستطع تنفيذها بسبب انتشار جائحة كورونا والالتزام بتنفيذ الورش والندوات عبر المنصات الالكترونية فقط .

تلاها عرض فيلم عن انجازات المشروع وفعالياته ، ثم قدمت دراسة استطلاعية حول مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام قدمها كل من الدكتور غيلان قحطان باحث في شؤون المرأة مع الدكتورة رفقة رعد . وخلال حضورها المؤتمر اكدت رئيسة جمعية الأمل هناء أدور على أهمية هكذا مؤتمرات لتداول الأفكار ومراجعة التوصيات كمنظمات تسعى لتحقيق أهدافها وأهمها الدفاع عن حقوق المرأة وضمان حياة حرة كريمة لها من خلال تعديل وإقرار القوانين التي تصب في مصلحتها وتسعى للنهوض بواقع المرأة خاصة وواقع الأسرة والمجتمع عامة، مؤكدة على ضرورة البحث في القضايا النسوية والفكرية لاسيما التحديات الكثيرة التي تواجه النساء من خلال مشاركتها الفعلية في المجتمع سواء داخل العائلة او خلال تواجدها في عملها خارج المنزل ، مشيرة إلى أهمية زيادة توعية الشباب الذي يتجاوز نسبته 60% في المجتمع اليوم من اجل تطوير الفكر في هذه الأوساط الشبابية ، فهناك وعي متنامي بين هؤلاء الأجيال ولاسيما الفتيات ، فالتركيز الفكري مهم جدا في زرع فكرة حقوق المدافعة عن المرأة بين هذه الفئات ، وهذا التحدي يدفعهم للبحث والمشاركة المتنوعة عن طريق الفرص الشبابية والتطوعية النسوية ، فهناك قفزة في مجتمعاتنا بدأت تنطلق وتشكل تجمعات مدافعات عن حقوقالمرأة والإنسان