الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 211 كلمة )

من ينازع ريح الغدر ؟ / بسمة القائد - اليمن

 مسافرة في أصابع احتراقي
مترمدة أقطع آلاف القصائد
عائدة إلى وجهي
مهزومة
أخفي في سراديب انكساري
شفافيات الموجة البتول
كان حلمي إنجاب زوراق تؤاخي البحر
السماء ملبدة بالجفاف
الأحلام المنتفخة تحت الناب الأزرق
راضخة تنزف المدن ونخاع الشجر
خافقات الصدور مهجورة
عزائي سرب أنين عشش في اختلاج شعوري
صبارة لعقت عكارة شيخوخة
في يوم الريح خرجت متهدلة الطرقات
تشيع شجرة محمولة على نعش العصف
بكسرة ظل غمست أرق الدموع
البكاء لم يأذن بطلوع الشمس من جرحي
نشيد مولول
ركب آهات يزاحم مآقي الضلوع
ليست قسمة الباري
غريق الصمت سحب أخر قشة من دمائي
من ينازع ريح الغدر ؟
الباب ترك البيت بعد صلاة الفجر
ذهب منحدراً لمرقص الذئاب
باع ذاكرة السيف بثمن بخس
عدة كراسي خشبية مدموغة بصك السوس
ما انتفاع العين بالمتهالك الأصم
فقاقيع الأنفاس عارية
لا ظل لا حائط يحفظ عورتها
لحوم الثكالى مباحة لأفاعي الدخان
نشيد التراب في البئر يصرخ
ركب العزيز لم يمر بعد
وليس في السنابل شمعة تقد قميص النهار
أريد طفلة شمس تشبه يوسف
تجر بأذيالها رزق الصبارة
حنطة دفء ولمعة صباحية
ياظهري المرسوم بسياط الجرذان
توكأ المر وانهض
اجعل أندائك نارا
إرم البائع خلف أسوار زمانك
مر العطر يعيد الحياة للزهر الرميم
وأطلقني مع الحب عصفورة
تزقزق في بنانك
لا يتشقق ريق الأمل
وفي غنائي رياه
سينبت أبوابا صلبة تنازع الريح
وتداري شمعات نشوري

الإسرائيليون يشترون بالتطبيعِ الوهمَ ويخسرون بالسل
الرئيس السوري يعزي بالرحباني: "امتلك مشروعا ثقافيا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 13 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 08 كانون2 2021
  284 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
2981 زيارة 0 تعليقات
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
2107 زيارة 0 تعليقات
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
1323 زيارة 0 تعليقات
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
1597 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6163 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
1409 زيارة 0 تعليقات
يُـراودُني الحنينُ إليهِ  وبالأشواقِ يغـويني وأريجُ الذكرى على بساطِ الليلِ ينثـرُهُ وبصوت
397 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
1689 زيارة 0 تعليقات
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
1001 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
1210 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال