الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 580 كلمة )

العراق إلى اين / فاروق عبدالوهاب العجاج

 بين الدولة العميقة والدولة العقيمة
عرفنا ان الدولة العراقية بعد عام 2003م مرت بظروف واحوال سياسية بالغة التعقيد بعد ان تم قيام الاحتلال الامريكي البريطاني الصهيوني العراق خلافا للقوانين والمواثيق الدولية وتعدى على سيادتها وتدمير البنى الاساسية للدولة العراقية من حل الجيش العراقي بكافة صنوفه وتفكيك كل اجهزته ومعداته والياته وصناعاته وقواه البشرية والمادية العسكرية وتركه للنهب على ايدي السراق واعداء العراق تاريخا وحضارة وشعب جبار بابنائه البرره , مقاتل عنيد وشجاع ارعب في كل معاركه القومية القوى العدوانية في فلسطين وسوريا ومصر ابان الحروب الماضية في 48 و67-و73 وحقق انتصارات رائعة فيها وهو ملهم كل مشاعر الامة العربية والاسلامية ومشاعر كل مواطن حر شريف منذ زمن بعيد – كما قامت قوى الاحتلال بالسيطرة على اجهزة الدولة السيادية كالنفط والمالية واالبنك المركزي والداخلية وانشاء مجلس حكم من بعض الشخصيات الذين اتى بهم الاحتلال لادارة شؤون البلاد تحت اشراف المحتل لحين تشكيل حكومة منتخبة - ومن ثم تم اعلان دستور البلاد عام 2005 وباشراف المحتل ومن توجيهاته وفق الافكا ر المعدة له مسبقا ومن هنا بدئت الدولة العميقة كما حصل من بعد ذلك وهو ما تم التخطيط له مسبقا لكي يبقى العراق بلا دولة صحيحة ذات سيادة وجيش قوي وسلطات واجهزة مهمة وفاعلة في ادارة شؤون البلاد والعباد وبعد مضي سبعة عشرة عاما من تولي كل الحكومات السابقة لم تستطيع ان تبني وتؤسس دولة بالمعنى الصحيح ولا زالت دولة ناقصة السيادة لا تملك اصدار اي قرار مهم الا بالتشاور مع رؤساء الكتل السياسية المتنفذة ولا يمكن لها ان تخطط لاي مشروع الا بالتشاور مع تلك القوى المتنفذة لكي لا تتعارض مع مصالحهم واهدافهم الخاصة بحكم علاقاتها الخارجية ومصالحهم الداخلية الخاصة ومن هنا اصبحت الدولة في حالة عقيمة غير منتجة وغير قادرة على ادارة شؤون البلاد بارادتها وفق القوانين- ليس لها القدرة حتى على حماية نفسها من اطلاق الصواريخ على مقراتها في منطقة الخضراء ومقرات البعثات الدبلوماسية ومن عدم تمكنها من القبض على المعتدين لا تعرف الاسباب الحقيقية عن التردد في اتخاذ الاجراءات الامنية الصارمة بحقهم وبحق كل من يقوم بقتل المتظاهرين السلميين وخطفهم واعتقالهم ومجهولية مصيرهم من غير رادع امني مطلوب اتخاذه
وهذه العصابات المسلحة وهي موجهة من تلك القوى العميقة المتمردة على سلطة القانون وعلى سيادته الدستورية وعلى هيبة الدولة وماذ يسمى ذلك هل اسلحة وعصابات منفلتة ام هي في حقيقتها متمردة بالعصيان بشتى انواع التمرد المسلح جهرا وعلانية من غير احترام لاي سلطة في البلاد- وهي تمارس كل انواع الفساد واختراق القوانين في عموم البلاد وفي كل مجال كان وهي المهيمنة على مقاليد السلطة بصورة مباشرة وغير مباشرة لاثبات وجودها على حساب مصلحة الدولة وسيادة وامن الوطن والشعب بصورة عامة إلى اين يسير العراق وهو يدور بين رحى الدولة العميقة والدولة العقيمة وهي مشلولة اليد وضعيفة القدرة وتائهة بين صراعات وتنافسات القوى المتحكمة في شؤون البلاد ومقيدة بشتى القيود والموانع وحصر انشطتها إلى الحد الذي لا تقوى على محاسبة اي فاسد ومجرم قاتل ومتهور يثير الرعب في الناس – ولا حتى لا يسمح لها باي محاولة للنهوض التنموي في البنى التحتية الشاملة لتحسين الاوضاع السيئة قي اوضاع المجتمع المتدنية – والكل من المسؤولين في المناصب المهمة هو تحت رحمتهم ومشيئتهم في بقائه في السلطة او اختياره لها الا عن طريقهم وما يرونه مناسبا لتامين مصالحهم الخاصة وليس للمواطن اي شيئ منها ولم يقى له سوى ان يعيش تحت وطات الفقروالحرمان من اي حق له في ابسط حياة –
هذه هو الوضع العام في البلاد إلى متى يبقى من غير حل يخرجه من مازق العقم الدموي والعمق الكتلوي لقوى الفساد والعدوان المنفلت والتمرد العاصي على القانون ومتى تعيد الدولة هيبتها القانونية وسلطتها التشريعية بقوة امنها واليات اذرعها الامنية والعسكرية لتعطي درسا لقوى ابغي والتمرد والعصيان والارهاب والفساد اينما يكون وكيفما يكون

الرئيس ترامب .. ومحاولة عزله ثانية .. / د. مأمون ع
انجازات الكاظمي وحكومته / هادي حسن عليوي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12381 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
905 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7527 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8529 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7425 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7417 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7317 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9572 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8840 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8565 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال