الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 514 كلمة )

اثار بابل وغياب المنظومة السياحية / اسعد عبدالله عبدعلي

على مدار ثلاث ايام بحثنا انا واصدقائي, عن اي عرض ممكن تقدمه شركة سياحية بغدادية, بشان قيامها برحلات لزيارة اثار بابل, لكن فشلت كل محاولاتنا! فالسياحة التاريخية في العراق ميتة تماما, بسبب غياب الوعي والفكر الاقتصادي الذي يمكن ان يدر اموال كبيرة جدا للبلد, فقط لو يتجه الاهتمام بالجانب السياحي, والعراق ممتلئ بالأماكن السياحية المهملة.

لا اعلم لماذا يصيب عقل الحاكم فايروس البلادة عندما يحكمون! فيتحولون الى كائنات غير واعية لا تفهم اين المصلحة؟

الافكار سهلة وممكنة جدا للانطلاق باثار بابل مثلا نحو العالمية, لتصبح قبلة لسواح العالم, لكن الحاجة للقرار السياسي ولدخول المستثمرين امر في غاية الاهمية, مع تحصين بابل عن نفوذ الاحزاب لكي يكون الايرادات للعراق وحدة وليس لبالوعات الاحزاب العفنة, هذه الامور ان توفرت فعندها يمكن ان يتحقق المطلب, ويغير واقع البلد السيء في كل الاتجاهات.

·تجهيز خطوط نقل الى اثار بابل

من المهم ان يكون هناك باصات بتوقيتات معلومة, يتوجه لأثار بابل ويعود, كي يشجع الناس على الذهاب, فتوفر وسيلة النقل امر اساسي, هذا الامر مفقود الان وهو يرجع الى الحكومة حيث يمكنها تسهيل هذا المطلب وتوفير خطوط نقل حتى لو اسبوعية اي تتواجد في ايام الجمع والعطل, وهذا سينعكس ايجابا على المجتمع وعلى المكان التاريخية حيث سينتج حالة من التواصل المطلوبة, فالخطوة الاولى عبر توفير خطوط نقل وهي سهلة جدا على الحكومة ويمكن انطلاقتها من هذه الجمعة.

·الاتفاق مع فنادق لاستضافة الزائرين

من اهم دعائم نجاح السياحة هو توفر فنادق راقية بخدمة ممتازة, حيث تمثل جزء مهم لكل زائر, فالسائح يحتاج للراحة بعد تعب السفر والتنقل, وقد يفكر بالمبيت, وهذا يعني تشغيل الاسواق ايضا لان السائح سيشتري من اسواق بابل كذكرى, فالنشاط السياحي ينعكس على الاسواق والخدمات بالايجاب, انها فكرة ممكنة التحقق بقليل من الاهتمام من قبل مجلس محافظة بابل او من قبل رئيس الوزراء,

·الحاجة الى اعلام محترف

كل عمل كي ينجح يحتاج لمنظومة اعلامية تقدم العمل للعالم وتدفعهم للتفاعل معه ايجابا, وهذا ما نفقده في العراق (غياب الاعلام المحترف) الذي يسوق الفكرة ويخاطب الاخر ويقنعه بتجريب ما نعرض, فالأعلام يمكن ان يجذب العالم من اقصى البقاع نحو ارض بابل, حيث تصل الفكرة الجاذبة لعقل الانسان الغربي الساعي للاطلاع على اول الحضارات الانسانية, عندها يحقق البلد نجاحات اقتصادية وسياسية واجتماعية كبيرة.

فقط نحتاج لإرادة سياسية تجعل امر الاعلام متيسر وسهل التحقق, مع زيادة وعي الامة بأهمية الانطلاق وترك الانغلاق والانتكاس الفكر العبودي.

·فتح باب الاستثمار

لو يفتح باب الاستثمار للشركات السياحية العملاقة لأمكنها ان تغير شكل مدينة بابل والعراق, ان العالم الغربي اليوم لا يعرف ان اول الحضارات في العراق, فهو يعرف ان اول الحضارات تدعى (Mesopotamia )ففي كتب التاريخ عند الغرب تسمى هذه الارض ب (ميسوپوتاميا) وتعني بلاد ما بين النهرين, فيحصل عندهم خلط فالعراق بلد وما بين النهرين بلد اخر!

لذلك يأتي الاستثمار السياحي لتوضيح هذه الفكرة وجذب وفود السواح نحو الارض الاولى للحضارة, هذا امر مهم لكل شعوب العالم المتحضر, بل يمكن تنظيم سفرات منتظمة للجامعات العالمية والباحثين والدراسين في شأن التاريخ, وهذا الامر انعكاسات كلها ايجابية على العراق.

·اخيراً:

ننتظر خطوات عراقية حقيقية اولا لصالح المجتمع العراقي الباحث عن المعرفة ووسائل الترفيه, وثانيا الانطلاق نحو العالمية فيس قضية السياحة للحصول على ايرادات ضخمة جدا تعادل ايرادات النفط, بالاضافة الى التغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المصاحبة لهكذا انفتاح.

لمواطن داخل الورطة الحكومية / اسعد عبدالله عبدعلي
ذاكرة/ جيل 1990- 1992 المظلوم / اسعد عبدالله عبدعل

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 07 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 15 كانون2 2021
  176 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

في الأزمات المستعصية على الحل لعقود يشتد فيها اعادة انتاج خطاب الكراهية للمكونات الاجتماعي
1184 زيارة 0 تعليقات
لا يخفى على الجميع أن النظام العشائري في العراق يعد من الأنظمة الاجتماعية التي دأبت الجماع
2066 زيارة 0 تعليقات
هبت عاصفة لامبرر لها في مواقع التواصل الاجتماعي بعد الاعلان عن اصابة اللاعب العالمي احمد ر
704 زيارة 0 تعليقات
 زرعها الإنكليز(كخلية نائمة) في أحشاء دولتنا عند الولادة لقد وجد الإنكليز ، عندما شرعوا بإ
3760 زيارة 0 تعليقات
شهد أحد أحياء بغداد الاسبوع الماضي حدثاً مؤلماً قد يكون الأول من نوعه في عموم العراق ، فقد
4601 زيارة 0 تعليقات
"احسبها زين".. عبارة لطالما سمعناها ممن هم بمعيتنا، في حال إقدامنا على خطوة في حياتنا، وسو
3746 زيارة 0 تعليقات
مصطلح الأستدامة المالية        Financial  Sustainabilityأو الحكومية هو أحد المصطلحات المست
3493 زيارة 0 تعليقات
لماذا نتعلم؟حينما وجهنا هذا التساؤل لاب لم تتاح له الفرصة للتعليم والتعلم وهو من الرعيل ال
1515 زيارة 0 تعليقات
قيل في الأثر أن ثلاثة تجلي البصر: الماء والخضراء والوجه الحسن. وأصبح هذا القول مثالا يبتهج
1822 زيارة 0 تعليقات
على أرض مساحتها 437,072 كم مربع، يقطن منذ بضعة آلاف من السنين شعب اختلفوا في قومياتهم وأدي
2195 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال