الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 339 كلمة )

الوجهُ الآخر شعر: صالح أحمد

 وَأَدَرتَ ظَهرَكَ للحَوادِثِ والكَوارِثِ وَالمَخاطِرْ
ورَشَفتَ آخِرَ جُرعَةٍ في كَأسِ صَبرِكَ وَالمَفاخِر
وصَرَختَ يا عُمري تَرَجَّل، قد تَعِبتَ الآنَ حاوِر
هيَ آخرُ الفُرَصِ المُتاحَةِ فاغتَنِمها؛ لا تُحاذِر
ما فازَ باللذّاتِ غيرُ مُغامِرٍ... أَقبِلْ وغامِر
وابسُط يَدَيكَ لمَن أرادَ، وقد أَرَدتَ، وأَنتَ قادِر
وَقِّعْ لِتَمحُوَ صَفحَةَ الماضي، وَما بِالأَمسِ غابِر
واندُب زَمانًا قد مَضى عَبَثًا وكانَ الحَظُّ عاثِر
وَافهَمْ... قَليلٌ مِن كَثيرٍ قَد يُفيدُ؛ فَلا تُباطِر
وَامسَحْ دُموعَ الأَيْمِ وَالأيتامِ، وَاجنَحْ؛ لا تُعاذِر
وَامسَحْ عَنِ الأَرضِ الحَزينَةِ كُلَّ آثارِ المَجازِر
مِن قَريَةٍ نُسِفَت وَلَم تَسلَم بِها حتى المَقابِر
وَمَدينَةٍ تَحيا على الأَحزانِ في عُرفِ المُحاصِر
وكَتائِبٍ تَمضي لِتَفتَحَ سَطحَ بَيتٍ لا يُسايِر
وَلِتَقتَفي آثارَ طِفلٍ، أَو لِتَهتِكَ سِترَ قاصِر
وَلِقتلِ مَن تَخشى على أَطفالِها شَرَّ المَقادِر
ولِتُطلِقَ النارَ على شَيخٍ تَجَرَّدَ للمَنابِر
وَتُحاصِرَ الأَقصى وَمِن شدَّ الرّحالَ إِليهِ زائِر
وَلِتقلَعَ الزيتونَ فهوَ يُعيقُ أَعمالَ العَساكِر
وِلِتَخنُقَ الغَصّةَ في وُجدانِ صابِرَةٍ وَصابِر
رادوا افتِداءَ القُدسِ بِالغالي وَتَسجيلَ المَآثِر
وَسَمَو على آلامِهِم في عَهدِ أَمواتِ الضَّمائِر
مِن هَيئَةٍ وَوَكالَةٍ، أَو عُصبَةِ الوَجهِ المُغايِر
***
وأَدَرتَ ظَهرَكَ، لا لِتَسمو، بَل لِتَنجو أو تُسايِر
فَهَل نَسيتَ بِأَنَّ مَجدَ الشَّعبِ لا يَدنوهُ خاسِر
يَجثو على أَبوابِ أَعداءِ الشّعوبِ بِطيبِ خاطِر
يَنسى جِراحَ الشَّعبِ، أَو يَبكي عَلَيها دَمعَ عاهِر
يَستَنجِدُ اليَومَ بِمَن عاثوا فَسادًا في الحَواضِر
***
هُم فَرَّقوا شَملي، فَكيفَ يَجودُ بالإحسانِ ماكِر؟
هُم غاصِبوا أَرضي، فَهَل لِلغاصِبِ العادي نُسايِر
هُم غاصِبوا قُدسي، وَتَبغي السلمَ مِن باغٍ وكافِر!
فَاقْعُدْ... فَلَيسَ أَخو المَروءَةِ مَن يُساوِمُ، أو يُتاجِر
يُلقي السلاحَ إِذِ العَدُوُّ سِلاحُهُ فَوقَ المَناحِر
في كُلِّ مَوقِعَةٍ تَراهُ بِأُمِّةِ الإسلامِ غادِر
فإلَيكَ أَخْبارَ الدّماءِ إِذا غَفِلتَ وَلم تُعاصِر
وإلَيكَ أَخبارَ الجِياعِ إذِ القُلوبُ لَدى الحَناجِر
وَنِظامُ عالَمِكَ الجَديدِ "بمارينيزه" والبَواخِر
"يا يَومَ زَوراءِ العِراقِ" وجُرحَ شَعْبٍ باتَ فاغِر
وكَأَنَّ حَرْقَ العامِرِيَّةِ كانَ إِنْذارًا وَعابِر
أَم أَنَّ ما يَجري بِبوسنَةَ لَيسَ تَدبيرَ القَياصِر
***
وَقَفَزتَ مِن بَينِ الرُّكامِ، فَلَم تُماطِل أَو تُكابِر
فغَدَوْتَ تَضليلَ الشعوبِ... غدَوْتَ تَمْويهَ المَناظِر
ذا وَجْهُكَ العاري... وَيَبقى الشَّرُ ما تُخْفي المَظاهِر
::::::::::: صالح أحمد (كناعنة)
قصيدة كتبتها في تاريخ (5-12-1993)
عثرت عليها مدونة بخط يدي وأنا أنبش بأوراقي القديمة وأردت نشرها
لأني حزنت على واقعنا الذي مازال يسير من سيء إلى أسوأ...

الطاريء في بلادي / فاروق عبدالوهاب العجاج
الفنان نصير شمة رسالة إنسانية وفنية من العراق إلى

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 07 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 19 كانون2 2021
  148 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

تزمَّلَ رأسي ترواده النبوةملأ الخوفُ زوايا المكان فيا أيها الْمُزَّمِّل ايها العقل المقدس 
11 زيارة 0 تعليقات
نهاية شهر حزيران من عام 1992 كنا (الزميل الصحفي عادل العرداوي وأنا) في زيارة لمدينة السماو
11 زيارة 0 تعليقات
مرات عديدة ، اسأل نفسي : لماذا خفتت الاسماء التي تتجذر في وجدان الشعب  في السنوات الاخيرة
13 زيارة 0 تعليقات
كذبوا  اذ  قالوا                ان  نبع الدمع …… العيون  !           أنا روحي أغرقتني دم
14 زيارة 0 تعليقات
الموج عاتي والسفينة خالية الصواري دُسُرها متآكلة تُبحر بربان كسيح الى الجزيرة المفقودة، كل
21 زيارة 0 تعليقات
بابا هل أكتب فيك شعرا أم أعزف على جراحات ويبابا ؟ هل أفرش ورودا وبلاطا أحمر أم أبوح بما في
30 زيارة 0 تعليقات
قال لي ناصِحٌ ما لَكَ ووجع الرأس هذا قرف لا تقترب منه فتتلطخ ب(خيسته) اشغل وقتك في نفث الد
33 زيارة 0 تعليقات
 استيقظت في احد الايام على رنين جرس الهاتف النقال وانا الذي كنت قدخلدت إلى النوم للحظ
40 زيارة 0 تعليقات
 فِي هْذا المَّساءيَتصَدر القَمَرُ أُفْقِي العُلْويقَمَرٌ شبّهُ مُكْتَمل كَبيرٌ وَقَر
41 زيارة 0 تعليقات
 ما أمنت كلمة مرت سابقا إلا و صدقتها بِمشاعر وجدانيما أدركت مقاصد الجوى إن مست بالسيا
49 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال