الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 332 كلمة )

الطاريء في بلادي / فاروق عبدالوهاب العجاج

حصلت امور طارئة في الحياة المجتمعية بفعل المتغيرات السياسية التي حصلت ما بعد عام 2003 م من عام الاحتلال الغاشم على العراق في مجمل المناطق في عموم المدن العراقية ومنها لاغراض ديموغرافية لاهداف عنصرية ومذهبية وطائفية وسياسية بمختلف الوسائل الخارجة عن القانون والاصول الشرعية قسرا وبطرق غير انسانية كالتهجير القسري والنزوح الاضطراري وفرض واقع جديد بالضد من الاخرباستغلال ظروف غير طبيعية او مفتعلة لاغراض خاصة كما حدثت تغير كبير في احوال وظروف الكتل والاحزاب والشخصيات السياسيةمن حيث قوة نفوذهم وهيمنة سلطتهم على السلطات الرسمية في معظم اجهزة الدولة وهيمنتهم على اقتصاد واموال ومرافق الدولة عامة بالمحاصصة السياسية وتقسيم المنافع بين كافة المشتركين بها مما خلق طبقة مميزة بالثراء غير المشروع ولها ارصدة من اموال وافواج من الحمايات ومن مختلف الممتلكات لا تعد ولا تحصى من اموال الشعب المنهوبة جرت في كل الفترة الماضية وحتى اليوم من الشهر الاول من عام 2021م – هذه في الحسابات الصحيحة والواقعية الشرعية والقانونية والعرفية من الامور الطارئة في حياة العراقيين وفي تاريخ الدولة العراقية لم يشهد مثلها ابدا حتى في زمن الاحتلال من قبل البرابرة او الفرس او العثمانيون او الامريكان لانهم لم يكونوا سراق لوطنهم انما هم محتلين لاهداف معينة في حينها خاصة بهم-ولازال الامر كذلك في ما يتعلق بوجود اي محتل في ارض الوطن,كل تلك الامور الطارئة هي معرضة للزوال في اي وقت او ظرف كان او في طبيعة المتغيرات التي يفرضها الزمن كما فرضهم على العراق في غفلة غادرة لا اساس لها من اي مسوغ شرعي او قانوني هم وكل تلك الاشكاليات التي اسسوها لمصلحة افراد او جماعات او كتل او احزاب او لاغراض شتى انما هي كبيت العنكبوت طارئة ليس لها جذور تاريخية ولا اسس شرعية يتمسكون بها او هداف منطقية وانسانية تشفع لهم ولا اي حقوق لهم شرعية يطالبون بها انما هم طارئون رماهم الزمن مع السيل الجارف القادم من وراء الحدود مع مجيء الاحتلال وقد بلغ بهم السيل الزبى وظهرت عوراتهم السيئة الطارئة ولابد ان تنقلع من جذورهم الواهنة وقد اينعت رؤسهم وقد حان القصاص منها بالعدل والقانون فوق الجميع براس كل فاسد وعميل طارئ حل في ارض العراق الطاهرة

ما بين الصمت والسكوت علامات استفهام / فاروق العجاج
العراق إلى اين / فاروق عبدالوهاب العجاج

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 07 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 19 كانون2 2021
  162 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

تعتبر الدنمارك رائده في تبني الأفكار التربويه وأن لم تكن هي المخترع الأساسي لبعضها... سأخت
13519 زيارة 0 تعليقات
تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
9988 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9102 زيارة 0 تعليقات
هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois"
8564 زيارة 0 تعليقات
منذ 1400 عام استشهد سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يد جيوش الكفر والنفاق جيوش ي
8141 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات تزايد الاهتمام بسؤال (كيف ن
7946 زيارة 0 تعليقات
حدّثني المذيع الشهير رشدي عبد الصاحب ، الذي مرت امس ذكرى وفاته عن أحدى محطات حياته الوظيفي
7489 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
7428 زيارة 0 تعليقات
  برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذ
7390 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
7324 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال