شبكة الاعلام في الدانمارك / خالد النجار/ بغداد
بعد ان اصبح مجتمعنا منخورا بالفساد بكل انواعه واشكاله واسبابه المعروفة للجميع!؟حتى وصل الامر الى قطاع التعليم في مراحلة التي تبدا من الابتدائية والثانوية الى الكلية، حتى بات هذا القطاع اسيرا لهذا المنطق اوالواقع هذا الواقع الذي اضطر اكثر العوائل مجبرة الى تسجيل ابنائها وبناتها في النعليم الاهلي كما يقال! 

 حتى بات هذا القطاع ايضا أنتشارا كبيرا وغير مسبوق على مستوى كل محافظات العراق! والذي يقابله أهمالا متعمدا من قبل الدولة!، ولكن مع هذا لابد ان نشير بالفخر لكليات ومدارس اهلية عراقية رصينة اثببتت جدارتها وقوتها في لاقطاع التعليم وخاصة التعليم العالي الذي يخرج قادة المستقبل بكل مجالاته العلمية والادبية وغيرها من قطاعات التعليم ، ويسرنا ان نتناول في هذا التحقيق الصحفي ( كلية المنصور الجامعه) التي تعتبر من افضل الجامعات العراقية وكلياتها المعترف بها عربيا وعالميا ومحليا والتي تسجل اكبر نسبة نجاحات في كل الاقسام والكليات سنويا وتعتمد شهادات الخريجين حتى في الخارج لقدمها ورصانتها واسسها العلمية الحقيقية !

( شبكة الاعلام في الدانمارك ) التقت ا. د.عبد الستارشاكر سلمان رئيس كلية المنصور الجامعه حيث اوضح موضوع التعليم العالي في العراق قائلا: كليتنا تعتبر من اهم المؤسسات التعليمية رصانة في العالم لقدمها واسسها التربوية ،لانها من اوائل تلك المؤسسات المعترف بها عربيا ودوليا وشهاداتها موثوق بها ،ونحن نتواصل في كل سياقات وبرامج التدريب المهني الصحفي حيث افتتحنا قسما جديدا للصحافة ونوفرسبل نجاح هذه التجربة الجديده وستكون قاعاتنا واقسامنا ومؤسستنا التعليمية في خدمة طلبتنا الجدد، لتحقيق النجاح في مسيرتهم التعليمية في جامعتنا العريقة ، ونحن انسجاماً مع أھداف الكلیة في مواكبـة التطورالھائل الذي یمر بـه عالمنا اليوم منذ مطلع الالفیة الثالثة فقـد عمدناعلى تحـدیث سـتراتیجیاتنا العلمیة من خلال الانفتاح على مؤسسات التعلیم العالي ،عقـدنا العديد من اتفاقيات التعاون العلمي بـھدف تطویر البـرامج الدراسیة والمھارات العلمیة للملاكات التدریسـیة فیھا ورفع جودة الخدمات المقــدمة للمجتمع العراقي وخاصة في مجال تكنولوجیا المعلومات الذي يعتبرمن اكثر الاختصاصات تطوراً.

ـ واضاف عبد الستار لـ( الشبكة): كلياتنا مجهزة تمام باحدث الاجهزة المتطورة الخاضعه للجودة بكل المستلزمات المطلوبة لانجاح العملية التعليمية ،وتكون المواد المطلوبة جاهزة من كل جوانبها العلمية والتقنية والتدريسية والمنظومات والحاسبات الحديثة والبرامج المطلوبة لذلك ! ونحن من ھذا المنطلق وقـعنا العديد من الاتفاقیات في مقدمتھا توفیر فرص التدریب التقـني والتعلیم العالي المتمیز لابـنائنا الطلبـة داخل العراق بـدلاً مـن تكبـدھم عناء ومشـاكل السـفر والغربة بالإضافة إلى الكلف المالیة الباھضة للدراسة في خارج العراق ، وقد بذلنا جھوداً كبیرة لتلبـیة مسـتلزمات توفیرھا في الكلیة عن طریق تلبیة متطلبات التوأمة مع الجامعات العالمیة نظراً لما تتمتع به الكلیة من رصانة علمیة ومسـتوى رفیع لملاكاتھا التدریسیة .

 ـ من جانبه التقت ( الشبكة) ا. د. مؤيد حديد رئيس قسم العلاج الطبيعي خريج جامعة بينسلفانيا الاميركية حيث تحدث قائلا : قسم العلاج الطبيعي كان ضمن المعهد الفني واليوم اقمنا التوامة مع الجامعه التقنية والدراسة تكون لمدة 4 سنوات اكاديمية ويمنح الطالب (شهادة البكالوريوس) ويتم فيه التعيين المركزي ايضا،ويتلقى الدارسون شتى العلوم الخاصة بهذا الجانب والاستخدامات الحديثة سواء بالادوية والعلاجات والتقنيات الطبية ومستجداتها المختلفة في العالم ، كما نعتمد ايضا على موضوع المعالج اكثر من الطبيب نفسه ! وحتى لو بعد المراجعات الطبية المستمرة يكون المعالج هو المطلوب لغرض العلاج المباشر للمريض ،لانه سيعطي التمارين والعلاج المباشر وهذا لن ياتي من رفاغ بدون ان يكون للتدريس الاكاديمي في مراحلة المتقدمة للطلبة اللذي سيتخرجون وهم يحملون شهادات عليا في تخصصاتهم.

ـ وحول مدى الاستفادة التي يجنيها الطلبة انفسهم ومدى استيعابهم للدروس وخاصة انهم ينتمون لكليات او جامعات اهلية اكد حديد لـ ( الشبكة ) : كلياتنا رصينة لاتختلف اطلاقا عن باقي الكليات الحكومية لاننا لن نمنح الطالب شهادة بدون ان يدرس جيدا ويحصل على العلم والمعرفة ويحصل على درجة النجاح الحقيقية باستحقاقها الفعلي؟! ولاتوجد لدينا مهادنة معهم بدون استحقاقهم ، والامتحان هو المحك لحصولهم على الدرجات والشهادات التي يستحقونها سنة بسنة ! وبصراحة وجدنا رغبة حقيقية لهؤلاء الطلبة ان يحصلوا على العلم قبل الشهادة ،كما سيتم تعيينهم لندرة هذا التخصص والطلب عليه كثير وهو امر طبيعي ،وكلياتنا كما تعرفون رصينة وفاعلة في المجتمع العراقي والدولي واساتذتها معروفون في الداخل والخارج ولهم ميزتهم العلمية والاكاديمية المعروفة لطلبتنا ايضا .

ـ اما الاستاذ المساعد الدكتور مصطفى البياتي رئيس قسم هندسة تقنيات الاجهزة الطبية اوضح لـ ( الشبكة ) : بداية نشكر وكالتكم الاعلامية الموقرة لتغطيتها اعمال الكلية وانشطتها واهمية ان يتعرف عليها القراء ،وان قسمنا قسم حيوي ومهم جدا ، يهتم بتنصيب وتعليم والتدريب على الاجهزة الطبية للطلبة ويعتبر قسما حيويا بتقديرنا !وقد افتتح في كلية المنصور قبل عامين تقريبا ، وله اهميتان لابد من ذكرهما وهي الجانب الاول هو متطلبات الوزارة للتعيين المركزي لهؤلاء الطلبة او بالتدرج الطبي ، والجانب الاخر هو حصر استيراد هذه الاجهزة من قبل وزارة الصحة لهذا القسم بالذات لتدريب الطلبة تقنيات الاجهزة الطبية المهمة ،وان قسمنا يتعامل مع الجهاز الطبي كما تلاحظونها امامكم وهي ذات اهمية قصوى لحياة الانسان اثناء الممارسة الطبية الحقيقية والمحترفة، ويعتمد عليه الاطباء في التشخيص وتحديد حاجة المرضى للعلاج! وقسم كثير من هذه الاجهزة موجوده في مراكز التجميل والمراكز الصحية والمستشفيات كونه عنصر حيوي في التشخيص والعلاج، كما يهتم قسمنا ايضا بتنصيب وتشغيل وصيانه هذه الاجهزة.

ـ المدرس المساعد ( حنين ) هندسة ليزر ومدربة الاجهزة الطبية اكدت لـ ( الشبكة) : بالنسبة لطلاب القسم الثالثة والرابعه، وايضا المرحلة الثانية يقسمون على كروبات ( 20 طالب ) توزع على المقاعد المخصصة اخذين بنظر الاعتبار التباعد الاجتماعي ،كما تلاحظونها امامكم ويتلقون المحاضرات النظرية ، ومن ثم تطبق عمليا امامهم والاجهزة الموجودة في القسم اجهزة حديثة ومتطورة جدا !! اضافة الى التزام طلبتنا بالتعليمات الصحية من لبس الكفوف والكمامات وتكون التهوية والتعفير والتعقيم في القاعة بشكل مستمراخذين بنظرالاعتبار ( الجائحة ومخاطرها)! وحرصنا على الطلبة ،ويكون الجزء العملي وشرحه امام الطلبة من الاجزاء الداخلية والخارجية لكلك جهاز وطريقة العمل ومواصفاته وميزاته ، ويكون التطبيق مباشرة بعد كل تفصيل فيه! وعلى سبيل المثال ( جهاز فحص وتخطيط القلب) فناتي بطالب متطوع للتجربة ويتم قياس تخطيط القلب امام الطلبة الاخرين ، وهكذا الحال لبقية الاجهزة الطبية المتطورة ليكتسب هؤلاء الطلبة الخبرة العلمية والعملية معا اضافة الى الدروس النظرية وتفاصيلها .
ـ ( الشبكة ) قامت بجولة في اروقة الجامعه المختلفة وتوجهنا الى (قاعة المنصورللمؤتمرات) الكبرى حيث قدم المتحدث الاعلامي للجامعه شرحا عنها : هذه القاعة الحديثة بمواصفاتها كما تلاحظون والتي تستوعب اكثر من 200 شخص ومجهزة بالتقنيات الصوتية حيث تقام فيه الاجتماعات والمؤتمرات العلمية والمناسبات الجامعية سواء منها الثقافية والفنية ولمختلف الاحداث، كما اقامة اوعقد الندوات العلمية الادبية والصحفية والفنية والدورات التدريبية المختلفة للطلبة .