الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 887 كلمة )

الشاعرة الجزائرية ليلى الطيب: كل الشعراء يتباهون باوطانهم الا ان الجامع الحقيقي للانسانية هو الحرف

 عبدالامير الديراوي
البصرة : مكتب شبكة الاعلام في الدانمارك.

* من الجزائر العربية جاءت لنا نفحة عطر ممزوجة بالشعر وبكلمات مؤطرة بلون الجمال
المكنون مع الحروف الناطقة
فلم ابحث عنها في قواميس اللغة بل كانت مطبوعة في روح القصائد تعطينا من الوهج ما يثير في وجداننا الشوق والحماس وكل رؤى التجدد التي تنعش النفس وتبعث فيها الامل بان لغتنا باتت بخير لان شباب الشعر آخذ بتغذيتها بطاقات غير محدودة من الرسو في مرافئها العميقة وذلك ما نجده راسخا في عطاء الشاعرة الجزائرية المجددة ليلى الطيب
التي ولدت في مدينة قسنطينه واكملت دراستها وتعليمها فيها حيث تقول عنها انها مدينة الجمال والمساحات الخضر والارث الاسلامي الجميل وتلك عوامل مهمة مهدت لولادة الشعر في نفسها ،
فهي شاعرة عنيدة تتحدى الصعاب لتصل لهدفها المنشود
كما انها مولعة بالمعلقات و طرفة بن العبد وزهير بن ابي سلمى والبحتري وابن زيدون
وابراهيم الفقي وكتب علم النفس والاجتماع .
اصدرت عام 2016 ديوانها الاول حروف حائرة وتعد لاصدار ديوانين شعريين الاول تحت عنوان تستمطر حبا والثاني اسئلة التوت .
اذن فهي شاعرة استثنائية تجمع بين الحاضر والماضي وتصور قصائدها بجمالية فائقة
فوجدت ان الحوار معها سيكون
له اهمية بالغة سأنقله لكم بامانة، فقلت لها

-_* إلى أي مدى يستطيع الشاعر أن يتدفق منه العطاء دون ان تهرم كلماته ؟..
**- عطاء الشاعر يتدفق إن هو حدد هدفا ورأى في الحرف متنفسا له يحقق من خلاله
غاية وجدانيّة أو اجتماعية أو فكر يّة،
وعليه ان يُكثر من القراءة ومتابعة تجارب الآخرين ثم لا يقتنع بما حقق و ينقد نفسه ويسعى إلى أن يتجدّد
فلا نص دون موقف أو حالة معاشة أو حالة حلم .

*_- هل تعتقدين أن للشعر دلالات يتمسك بها عندما يقول القصيدة ؟.وهي التي تتحكم بعطائه.

**- الكتابة هي حصيلة روح تعايش واقعا .. متى كان الواقع مريحا كان الحرف سلسا فرحا
وكلما كان الواقع متعبا قلقا كان الحرف موجعا .
منا من يلجأ إلى الخيال يفرش نصه ويغير حالته خاصة لو كانت حالة
وجع للتغيير أو ادخال بعض السعادة لنفسه
والقصيدة تتشكل على حسب ما فُرض أو على حسب ما أُريد .

_- _ هل يحتكم الشاعر لمرتكزاته الثقافية او الدينية
عندما يكتب وما تاثير ذلك على
مسيرته ؟.

**- هذا من نوافل القول .. حتما هناك تأثير بل الشعر وليد تلك الخلفيات .

-_ كيف تنظرين الى قصيدة النثر هل هي انعكاس للتطور ام انها هروب من الرتابة في الشعر
العربي ؟.

**_ الشعر القديم ليس رتيبا .. تتشاكل بناه وتتطابق لمن لا يدقق ، لو دققنا لوجدنا وحدة التمشي لا تنفي التمايز ، ثم نشأة الشعر الحديث وقصيدة التفعيلة وقصيدة النثر كانت لها ظروفها وسياقتها الحضارية ، تفتحنا على كل العالم وثقافاته وسّع أساليب تعبيرنا الفنية ومنها الشعر .

__- هل تعتقدين ان النقد في الوطن العربي استطاع ان يقوّم القصيدة العربية ويحدد مسارها
ام ان النقاد انحازوا للشعراء من تشكيلاتهم الفكرية وتجاهلوا الإبداع الحقيقي.؟.

**- النقد ، في رأيي ، ظل حبيس النظريات النقدية الغربية وتطبيقها على نصوصنا التي أوجدها واقع غير واقع من وضع نظرية في النقد ، مع ان تراثنا زاخر بالكتب النقدية وأسماء فاعلة في الأدب وتذوّقه قديما وحديثا ، وفي المغرب الكبير أسماء لامعة جدا في النقد ، لكن ظلت في قاعات المحاضرات والندوات الخاصة ولا ارى انها على صلة بما ينتجه الواقع اليوم وما يعلو فيه من أصوات تريد ان يكون لها مكان ، وناب عن النقد نوع آخر من التقييم في وسائل التواصل الاجتماعي ، أفسد الشعر وأغرى من لا موهبة له بالكتابة وهو محكوم بالعلاقات والغايات الضيقة التي لا علاقة لها بالأدب ، كم من نص لا صلة له بالعربية يكيلون له المدح وتتكرر الإشارة إلى ان صاحبه مبدع وتتفاجأ بأنه يكرّم في الصفحات المخصصة للشعر ،
ويظل النقد الجاد للأعمال التي يحرص أصحابها على التمكّن زيادة في العمل ومحاولة لصحيح المسار .

- هل تمكن الشاعر الجزائري ان ينهض بدوره في تاسيس ثقافة او رؤيا شعرية متفردة تنطلق به إلى افاق اوسع وكيف؟.

**_ الشاعر الجزائري أو الأقلام الجزائرية عموما منذ القديم وافرة متمكنة ولها باع في كل الطبوع صحيح يوجد نقص أو عدم انتشار اوسع لكن الحرف الجزائري لا يستهان به
وكل منهم مدرسته الخاصة وموجود على الساحة الثقافية الجزائرية والعربية بغزارة وقدموا الكثير ومازالوا أمثال أساتذتنا الأخضرالسائحي .. ابو القاسم خمار .. عزالدين ميهوبي .. وغيرهم كثر.

- اين تضعين نفسك بين شعراء جيلك وهل هناك ما يميزك عن الآخرين؟.

**- لا أضع نفسي في خانة معينة ، لانه ، هنا سأسجن والحرف معي له حرية وحياة
وأنا ان كتبت اظل غير راضية على حرفي وأطمح إلى الأحسن واحرص على التعلم فما ينقصني كثير ،
فعشق الكتابة حالة لذيذة دائما ، بها نفتح نافذة بأفاق خلابة وألوان متموجة.

- ارى ان قصائدك تعتمد لغة متجددة هل هذا حصيلة تفرد او تاثر بمدرسة شعرية معينة؟.

** --اعشق الشاعر الفلسطيني محمود درويش اجد نفسي في كل نبض كتبه
واحب التجدد في حياتي فما بالك بالحرف
التجدد متعتي وارتياحي وان طلب مني اي مدرسة تحبين الانتماء لها
أقول مدرسة محمود درويش.

- لماذا اخترت الشعر دون غيره من الفنون الإبداعية الاخرى كالقصة والرواية ؟.

**- انا مااخترت الحرف من اختارني ومجرد دخولي للمدرسة في سن 6 سنوات ظهرت ميولاتي
للتعبير والمحادثة وبدأت الكتابة الحقيقية في سن 12سنة مجرد رسائل كانت بعدها نصوص قالوا انها شعر نثري أو سرد احيانا
ولم اصنف نفسي في اي زاوية وباقي الفنون الأدبية كالقصة والرواية اعشقها وطلب مني مرارا المحاولة في الكتابة ربما سأفعل يوما .

- هل تعتقدين ان القصيدة الجزائرية تتميز كثيرا عن قصائد الشعراء في مختلف الاقطار العربية.؟.

**- كل شعراء الوطن يتباهون بانتمائهم لاوطانهم الشاعر يظل شاعرا مهما اختلفت جنسيته
لان الجامع الحقي

يا رب .. مليون جنيه وسرطان / عبد الرازق أحمد الشاع
بحث في حياة الامام علي الهادي(ع) / الشيخ عبد الحاف

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

 د. محمد البندوري : ترتكز التجربة التشكيلية للفنان فائق العبودي على أس تجريدي، فهو أح
111 زيارة 0 تعليقات
عندما كنا صغارا كنا نبتهج لرؤية صور قديمة لاجدادنا او للابوين وهم أطفال او لاصدقائهم وكنا
237 زيارة 0 تعليقات
 و..... التقينالا استطيع ان احصي عدد الساعات والدقائق والاشهر والسنوات التي مرت على ت
255 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدانمارك / خالد النجار / بغــداد (( القســم الثاني ))النائب السابق والسيا
197 زيارة 0 تعليقات
هل من احد منكم يا ترى رأت عيناه جمال الطبيعة الخلابة في وطني كما كنت اراه انا ؟ هل من احد
239 زيارة 0 تعليقات
كنت اجهز نفسي لحفل توقيع عملي الروائي الثالث" شجرة التين" وكان مقرارا توقيعه ضمن فعاليات م
250 زيارة 0 تعليقات
* كتاباتي الأولية نضجت تدريجيا وفق الأحداث الزمنية العصرية * كلما زاد الألم في ذهن وروح ال
242 زيارة 0 تعليقات
يستعد الآن الفنان العراقي المغترب حازم فارس لتسجيل عمل غنائي جديد في الايام القريبة القا
428 زيارة 0 تعليقات
كان ذلك مطلع تشرين اول من عام 2019 ، حين اندلعت احتجاجات غاضبة. سالت فيها دماء . واتشحت مد
259 زيارة 0 تعليقات
 في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي
266 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال