الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 495 كلمة )

الثقافة الأمنية المتباينة واثرها بالتردي الأمني / رياض هاني بهار

الثقافة الأمنية هو السلاح الفكري والتنظيمي لرجال الشرطة ورجال انفاذ القانون ، والمقصود بها هي مجموعة العلوم والمعارف والمهارات التعليمية والتدريبية والتقنية والتي لابد لهم ان يتسلحوا بها من خلال العمل بالمؤسسات الأمنية لتنمية مداركة ، واحيانا نطلق عليها (الثقافة المسلكية) والمقصود بالمسلكية هو ان يكون لدى العاملين الالمام الكافي بالمعارف والمهارات اللازمة لأداء مهنة الشرطة والعمل بأسلوب احترافي منظم يجنبه الأخطاء ، وهي تختلف عن مفهوم التربية الأمنية او الحس الأمني، فالثقافة الأمنية ميدان فاعل لإنتاج المعرفة والأفكار وإحداث تحولات قيمية في بنية المشهد الأمني .

ان مفهوم المهنية والاحترافية بشكل موجز ان يمارس الانسان العمل بعد الحصول على تاهيل علمي يزوده بالمعارف المتخصصة والمهارات الضرورية واخلاقيات المهنة ويعرفه ايضا حدود عمله ليكون اداؤه مؤسس على قواعد محددة فلا يخلط الامور ببعضها، ولا يقوم بعمله بطريقة اجتهادية فيها الكثير من الفوضى والاخطاء ، والموظف المحترف يمارس حدود وظيفته باجراءات مهنية ، ويواصل تحديث معلوماته ومهاراته واخلاقيات المهنة التي يمارسها بشكل منتظم

اما مفهوم الأمية المهنية فهي تعبر عن كل شخص طبيعي يمارس مهنة ما دون معرفة كافية لها، وبمعنى أبسط الأمية المهنية هي جهل الموظف بالمهنة التي يشغلها، تختلف درجة الأمية حسب المعلومات المتواجدة لدى الشخص الممارس للمهنة من درجة الدجل المهني وتزوير مؤهلاته إلى درجة عدم مواكبته بالتقدم العلمي وآخر ما تُوصل اليه

لقد أصبحت الثقافة الأمنية داخل أي إدارة امنية هي مقياس لنجاحها واخفاقهاولتحقيق هذه الوظيفة لابد من توفر كوادر مدربة وقادرة على أن تعمل في اطار مؤسسي وفي ظل متغيرات حديثة مثل التطور التكنولوجي والاجتماعي وتطور بشكل ايجابي لرفع مستويات قدراتهم وامكانياتهم الجسمانية والعقلية والمهنية والكفاءة على المستوى الفردي والمؤسساتي التنظيمي ككل

بعد 2003 أصبحت العلاقة ملتبسه

فئات التباين بالثقافة المسلكية بين شريحة الضباط

الفئة الاولى – خريجي كلية الشرطة : تلقوا تدريبا وتاهيلا شرطويأ وامنيا من خلال الكلية

الفئة الثانية – خريجيدورات الضباط العالية : تلقوا تدريبا تاهيليا في اعدادية الشرطة والتحقوا بالميدان وعند تخرجه برتبة ملازم كان مؤهلا بالمهارات المهنية والعمل الميداني

الفئة الثالثة - خريجي المعهد العالي للتطوير الامني : تقافته تخصصية بمجال التعليمي الذي تخرج منها ويحتاج الى وقت لفهم الثقافة الأمنية

الفئة الخامسة - ضباط الجيش : ثقافته التي بنى عليها هي ثقافة عسكرية

الفئة السادسة - ضباط الدمج : ثقافته ايديلوجية

الفئة السابعه ـ الموظفين المدنيين ثقافة متباينه من بيئات مختلفة

ويتضح ان هناك تباين بالثقافات الأمنية والبعض منهم يحتاج خط للشروع لكي لا يحدث خللا بمستويات الأداء المهني

الخلاصة

ان غياب الثقافة الأمنية او المسلكية يؤدي الى تزايد الأمية المهنية هي جهل رجل الشرطة او العاملين بانفاذ القانون بالمهنة التي يشغلها، من وجهة نظري أهم مسببات الأمية المهنية تأتي من التدخل الحزبي لفرض اشخاص بمواقع قيادية لا يستحقونها وغير جديرين بادارتها ، وبالتالي تؤثر على خدمة المواطن وتخلق خلل بالبيئة المهنية يؤدي الى سخط وظيفي وتعطيل لمصالح الناس ، وغياب الوصف الوظيفي المتوافق مع طبيعة العمل والمؤهل .

مما ينتج عنه عدم مناسبة التأهيل والتدريب وخلط بالمفاهيم ومقاييس الأداء لكل من المرؤوس ورئيسه، وعدم توازن المرجعية الحزبية ما بين المرجعية المهنية والمرجعية الإدارية مما ينتج عنه أزمات وكوارث ، وغاب مفهوم"الشخص المناسب في المكان المناسب " وحلت بديلا عنها مفردات جديدة بالعراق مفاهيم مكونات واستحقاق طائفه وقومية وجباة وشراء الموقع الوظيفي

الإصلاح وليد بيئته /احمد الخالصي
عقد على فوضى الناتو " الخلاّقة" في ليبيا! / سلام م

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 15 شباط 2021
  224 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
2546 زيارة 0 تعليقات
في العراق الذي أثخنت جراحاته بسبب الفاسدين والفاشلين، يطل علينا بين فترة وأخرى الحوكميين ب
648 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
5789 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
2502 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
2597 زيارة 0 تعليقات
الأمراض التي يعاني منها إقليم كوردستان العراق، هي في الحقيقة نفس الأمراض التي يعاني منها ب
1029 زيارة 0 تعليقات
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
2186 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6148 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد
5807 زيارة 0 تعليقات
الشمسُ عاليةٌ في السماء حمراء جداً قلبُ الشمس هو  ماو تسي تونغ هو يقودنا إلى التحرير الجما
699 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال