الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 608 كلمة )

ماض دموي .. والقادم كارثي / محمد علي مزهر شعبان

 ماذا تريد السعوديه منا ؟ بعد ان لعبت كل وسائل غيلها، وتلونت وسائل تدميرها، من تحريض صدام على حرب استنزفت وطن وشعب، دمار وخراب ويباب . ثم أضحت قاعدة امريكية، تنطلق منها صواريخ الابادة، حتى جاءت الفرصة لنذوق ويلات الحصار. بعد السقوط تلاقفتنا المتفجرات والمفخخات، لينثرونا اشلاءا وحصادا في هشيم الاجساد . توغلوا من خلال شباب طالب بحقوقه، فحولوه الى اداة للحرق والتمرد، وسطوا على مطالبه المشروعه
وحين صابر وكابر الشعب، وأفشل كل مخططاته، جاؤونا ببدعة جديده في ان يقدموا ابنة الطاغيه الى الواجهة. مستغلين شبابا، لم تعرف من هو ذلك المجرم الاول في تاريخ البشرية، وليتحرك يتامى ذلك العهد، ممن أورثوا الحقد في اولادهم وممن بقى من رجالهم، وما بات في خوالجهم من غل طائفي مقيت .
هذه المملكة، التي لعبت وممن التحق في ديدنها، الى اين تريد تصل بنا ؟ وهي تقدم لنا " انديرا غاندي " ام تلك المراءة الحديديه " تاتشر" او السيده التي سيدت ألمانيا" ميركل" شابة شربت الدماء التي تقطر من يد ابيها وزوجها . اين ساسة الوطن وممن يدعون رجال أحرار ؟ علام نمهد الطريق لممالك الخيانة، الاردن والسعودية، لنمنحهم الحرية في ان يفعلوا ما يشاؤون ؟ تسهيلات كمركيه، ونفوط مجانيه، وتعاقدات مع دول منبطحة ذليله لسيدتها اسرائيل .
علام تستغل العقول والافكار والاقلام الواهنة والفاسده، ان تنشر اوساخها على حبال الغير ؟ والسؤال ما مفاد هذه الحرية في اختراق حرمة وسيادة بلدنا ؟ أهو الانفلات دون ضوابط قيميه واخلاقيه ايها القنوات ؟ قنواتنا ممن تسمى عراقيه، كالشرقيه ودجلة والرشيد من جهة، والحدث والعربية وما شاكلهم، ان يروجوا لهذه الفتن والاثارة . نعم حين تفك القيود تمنح الايدي واليراع حرية الأفكار، وحين تفك عقدة اللسان ينطلق من تحت مخبئه، الحسن والقبيح، ولكن اي يراع تكتب، واي لسان يتفوه ؟ هل يفقه سجينوا التخرصات يوما ان يحمدوا قدرهم الرحيم ؟
ان من قرع الاجراس في حرية التعبير، الملزم باخلاقية، والمدعم باسانيد، والموثق بدعائم لا تغشيه تشويهات من سخروا المواقع لانتهاك الحرمات والافتراءات الكذوب ؟ ماهي ثقافة الطرح الجديد ما نوعيته ؟ هل ادركت العقول طبيعة التحول الذي بدا من الصفر، من دثار وانهيار، من العدم الى الوجود ؟ هل ادركت هذه الافواه وهي تتقيأ بكل غث وقذع ولذع معنى التحول تحت لافتات تغطت بجلاليب ؟ هل هذه الافواه والاقلام ينطقها عقل ادرك ما يعقب المتغيرات الكبار في رؤى الناس واحتجابها عن الانتخاب لساسة لا يحموا وطنهم ولو بادانه، ام انها تتخيل ان فوانيس سحرية يحملها القادمون الجدد اذا لم تكن مدعومة بصوت الشعب الناهض من عبأ الوعود واكذوبة صناعها، لخلق عالم سحري خلاب ؟
نعم انا أدرك ان القلم تحركه الانفس وما ملكت من ميول وانتماء، وان الافواه لسان حال الطبيعة المختزلة في الاذهان، بين رضى وقبول، وممانعة وعدول، وهو حق مشروع في التعبير اذا امتلك دعائمه القانونية والاخلاقية . ومابين متراخ متمني محض حالم، وما بين داع لمشروع تغيير ومطالبة تحقيق،وهو جزء فاعل في عملية البناء وليس من ينظر الى الوادي من القمة ليجده كم عميقا ومرعبا . لو وضعنا هذين المشروعين بين ناقد غير فاعل، حالم غيرعامل، سنجدهم يملؤن الساحة ابعادا ، تقولا وانتهاكا لكل ما هو قائم .
في دوامة الذهول، وما يتحرك على ارض وطن، وما يحمل ساسته من غايات، الخبيئة منها والمعلنة . قدر لهذا الشعب ان يقرأ ما أنزوى في اعماق احتفظت بغايات ومبتغيات، تخيلوا انها اؤجلت حتى لسانحة كشف غطائها، فتساقطت أوراق التوت في عصف خريفي وأينعت اخرى كانت ترتبط بعضد رفيع في تعلقه، حتى أخذتهم العزة بالنفس، وتغول التصور، بأنه قادر على تحريك بيادقه، وكأنه الوحيد المتمكن من تلوين وتعاقب خلق الازمات، وانه اللاعب المقتدر في تواجده . هذا اللاعب السعودي وغيره، الكرة في ساحته، حين تواجد في بلد الصراع، مشتد بين ممن يسمى الحيتان والاذرع الممتده، والحكومة العميقه والقدرات المالية، التي تزخ إنفاقا كرشى، وعمق تغلغله في المؤسسات الحكومية، وبين حركة شعب، ينادي بحقوقه، وتوزيع ما احباه الله من ثروة بشكل عادل، وبنى تحتية تشغل المورد البشري . التفتوا الى الوراء ستجدونها كوارث والقادم نوازل .

تسعة أفلام عربية تم ترشيحها لأوسكار أفضل فيلم روائ
موسكو تشهد عرضا فنيا بارزا لجمال ملكات مصر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 17 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

التحركات السياسية النشطة للحكومة العراقية وهذا النشاط الملحوظ في انطلاقها على محيطها العرب
188 زيارة 0 تعليقات
إنهم عصبةٌ آمنت بتشويه الوطن وتمزيق التاريخ ،فازدادوا غواية ً، يمتطون احصنة السياسة بشعارا
123 زيارة 0 تعليقات
تشكل العشيرة حيزا مكانيا واجتماعيا - ثقافيا رئيسيا في المجتمعات القديمة وبعد التحولات الأخ
257 زيارة 0 تعليقات
تتواجد شخصية غريبة في مجتمع الدوائر الحكومية، خبيثة الى درجة كبيرة وحاسدة لا يمنعها شيء من
152 زيارة 0 تعليقات
 هكذا انشغلت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام بزيارة الحبر الأعظم في الفاتيكان إلى المرج
241 زيارة 0 تعليقات
شيء جميل ورائع أن يخطو المرء في أي عمل يقدم عليه بخطوات محسوبة ومدروسة العواقب، وأن يكون ا
253 زيارة 0 تعليقات
بعد سبعة عشر عام من الغزو الامريكي ,لوحت رغد صدام بالنزاهة وهي من عُرفة بإراقة الدماء نتيج
220 زيارة 0 تعليقات
 مدينة وكانك أمام معمل إنتاج فخم لرجال تحمل دواوينها في اصطفاف مهيب، لرجال الشعر الاب
175 زيارة 0 تعليقات
 كان نجلا لآخر الرؤساء المعتدلين في العراق ‪قبل عام تقريبا من رحيل آخر رئيس معتدل في
188 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم  ولكم في القصاص حياة يا اؤلي الالباب . صدق الله العلي العظيممن
244 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال