الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

10 دقيقة وقت القراءة ( 2025 كلمة )

الجذور التاريخية – السياسية للعشيرة في العراق / حكمت البخاتي

تشكل العشيرة حيزا مكانيا واجتماعيا - ثقافيا رئيسيا في المجتمعات القديمة وبعد التحولات الأخيرة التي شهدها العالم في أعقابظهور الدولة الحديثة وكانت بحق أهم انجازات الحداثةبدأت العشيرة تخسر حيوزاتها المكانية وأدوارها الاجتماعية لكنها لم تخسر كل تلك الحيوزات في المجتمعات التقليدية أو مجتمعات ما قبل الحداثة التي تداخلت في حالة من الازدواجية أوالتصادم بين أعرافها ونظمها الاجتماعية ذات الأصول العشائرية وقوانين الدولة الحديثة ونظامها السياسي وحتى الاداري .

وقد شكلت العشيرة حيزا اجتماعيا وسياسيا متداخلا في العراق وهذا التداخل بين الاجتماعي والسياسي هو الذي أكسب هذا الحيز الاجتماعي والعلائقي أي العشيرةتلك الأهمية القصوى على مستوى الحدث العراقي الداخلي وعلى مستوى التحليل للبنية العراقية ،

ولم يكن التشكيل العشائري طارئا في العراق أو هامشيا في طبيعة البنية العراقية بل شغل مركزيته المعهودة على امتداد الحدث الاجتماعي والسياسي في العراق مما يمنحه فرصة البقاء والاستمرار في اشغال مواقعه في الخارطة الاجتماعية والثقافية وحتى السياسية في العراق، وهو ما يفسر هذا التواصل المستمر بين الدولة العراقية بأنظمتها الملكية والجمهورية وهذه الهيأة الاجتماعية الراكزة في هذه الدولة وهي العشيرة .

ومراجعة دقيقة في تاريخ العراق السياسي الاسلامي وما بعد الاسلامي تكشف عن الدور التأسيسي في الدولة الذي مارسته العشيرة فأول مدينة تأسست في العراق الاسلامي وهي الكوفة قامت على فكرة الحيوزات المكانية للعشيرة وكانت أرباع وأسباع الكوفة تقسم وفق خرائط السكن للعشائر مما اقتضى أن تحمل هذه الارباع والاسباع أسماء عشائرها ، لقد أرست تلك الحيوزات المكانية للعشيرة في العراق وفي تطوراتها التاريخية اللاحقة كل حيوزاتها الاجتماعية ومن ثم السياسية وكانت تؤسس تاريخيا ذلك الانتماء الهوياتي للعشيرة في العراق وقد استمر على مدى العصرالأموي الذي كانت تحكم المجتمع الاسلامي فيه تلك الانتماءات العشائرية والتي برزت مرة أخرى في تأسيس الدولة العباسية التي استعانت في تلك اللحظة التاريخية الفاصلة بقادة من رجال عشائر العرب ورجال من الفرس من موالي هذه العشائر العربية ثم بدت الحالة الاجتماعية تميل الى تطورات المدنية في العصر العباسي فبرزت الانتماءات المدينية وانشدت التصنيفات الهوياتية الى المدن والحواضر الكبرى بعد تاسيسات المدارس العلمية والفكرية في الكوفة والبصرة وبعد ذلك في بغداد فكان يقال كوفي وبصري وبغدادي وواسطي لاسيما في تصنيفات العلماء والفقهاء الاجتماعية والفكرية وفي مناخات هذه المدارس العلمية وما أفرزته من تأثيرات في العلاقات الاجتماعية وانتماءاتها نشأت الحالة المدنية – الحضارية في هذا العصر ، فشهدت العشيرة في العراق ضمورا وانسحابا من المجال الاجتماعي والعلائقي العام ومن ثم السياسي .

لكن المفاجأة التاريخية أن هذا الفراغ الاجتماعي والسياسي قد تم استيعابه واملائه بعناصر من الترك القادمين من بلاد الجبل وماوراء النهر من المراعي والبداوة مما عزز الحالة البدوية وفي صميمها العشائرية في الدولة في العراق .

لقد كان انسحاب العشيرة العربية في العصر العباسي مؤقتا ومترقبا وشهد تناسبا عكسيا مع قوة الدولة وضعفها وهي القاعدة الاساسية في ترتيب معادلة العلاقة بين العشيرة والدولة في العراق ، وتزامنا مع الضعف الذي شهدته الدولة العباسية في القرن الرابع الهجري في العراق وكافة أمصارها فلم تبقى بيد الخليفة العباسي الراضي بالله تـ 329هـ إلا بغداد وبطلت بيوت المال والطاعة للخليفة وتقاسم الأمراء والقواد بلاد العراق وهنا برزت هذه الهيأة الاجتماعية - العشيرة وبصيغة سياسية وحضرية من خلال تأسيسها الامارت الخاصة بها في العراق وظهرت التسميات العشائرية لهذه الامارات مثل امارة بني حمدان تأسست سنة 293هـ وكان بيدها الموصل وحلب وديار بكر وربيعة ثم أعقبتها امارة بني عقيل تأسست سنة 380هـ في الموصل وأما امارة بني مزيد فانها تاسست سنة 388هـ في الحلة ومناطق الفرات المحيطة بها بينما ظلت عشائر العرب الأخرى تنتشر على طول الصحراء وتمتهن الغزو والسلب وتقوض الأمن في مناطق العراق وكانت الدولة رغم استعادة قوتها في عصر بني بويهة تقف في أحيان كثيرة عاجزة عن مواجهتها . وكما يستشف من حديث المؤرخ ابن الأثير كانت قبائل عقيل وبني أسد وخفاجة وبني شيبان في القرن الرابع الهجري تشكل قوة قتالية وأحيانا جبهة متحالفة تنافس الدولة وتفرض سطوة في المناطق الممتدة بين الموصل وبغداد وصولا الى الكوفة والانبار وتمتد أحيانا الى بلاد الشام وأحيانا كان يستعين الملوك والأمراء بهذه العشائر في حروبهم الداخلية وقد ذكر ابن الأثير استعانة هؤلاء الملوك والأمراء بالعرب كما وردت هذه التسمية لديه في تلك الحروب وفيه نشهد ذلك التحول في السلوك الجمعي للعشيرة وإرتداداته البدوية في ممارسات الحرب والغزو الذي امتهنته العشيرة في العراق منذ القرن الرابع الهجري . وفي هذا العصر بدأت العشيرة استعادة السلوك الجاهلي القديم في ظاهرة الغزو التي ألغاءها الاسلام تاريخيا ومنعها شرعا فقد أغارت بنو ثعلبة وحلفائها من بني أسد على بني مالك وانتصر بنو حمدان لهم وأغارت خفاجة على الكوفة واستولت عليها وأغارت أيضا على عبادة وساقت منها ابلا وغنائما فحدثت حرب بين عبادة وخفاجة قرب الكوفة وفق ما ذكر ابن الأثير في حوادث هذا القرن بل لم تكف خفاجة عن غزو مشهد الحسين في كربلاء واستباحة حرمته وأظهروا فيها الفساد والمنكر على حد قول ابن الأثير في حوادث القرن الخامس الهجري مما حدا بأمير بني مزيد في الحلة بمطاردتهم وقتلهم وتشتيت جمعهم لكنهم لم يكفوا عن الغزو والسلب هم وعشائر العرب الأخرى في العراق بل استمرت على قدم وساق ظاهرة الغزو الجاهلية هذه في العراق الى القرن الثالث عشر الهجري – التاسع عشر الميلادي أي أكثر من عشرة قرون .

وقد تعاظمت العشيرة في أدوارها وحروبها في القرن الخامس الهجري في العراق بعد الغزو السلجوقي للبلاد وهو غزو يقوم أساسا على مفهوم القبيلة وسلوكها أو مهمتها في غزو المدن والأمصار في ذلك العصر وهو السلوك الذي مارسته القبائل البدوية التركية القادمة من شرق آسيا واجتاحت نصف العالم تقريبا في ذلك العصر .

وفي هذا العصر زاد حجم التمرد الذي تقوده العشائر العربية ضد الدولة فقد تحالف بنو كلاب مع الفاطمي المصري مما أثار قلق السلطان السلجوقي ألب أرسلان في بغداد فأوكل حربهم الى شرف الدولة والي الموصل وأمير بني عقيل فاشتبك معهم في حرب وهزمهم في سنة 460هـ وهو نموذج في استعانة الدولة وأنظمة الحكم في العراق بالعشيرة في حروبها العسكرية والسياسية ضد معارضيها وقد ألفت الدولة في العراق هذا الاسلوب الانتهازي في معاملة العشيرة في العراق وإرساء الولاء لها بهذا المضمون السياسي .

ثم حدث أول خرق للدولة في ايام السلطان السلجوقي ملكشاه كما يصفه ابن الأثير فقد أغارت عشائر بني عامر على البصرة في سنة 483هـ واستولت عليها ونشرت الخراب فيها بالنهب والسلب والحرق ويذكر ابن الأثير انهم أحرقوا دارين للكتب من عهد بني بويه وأحرقوا أوقافا لم يكن لها نظير في البلاد كما يروي ابن الأثير وهو مؤشر على التضاد التاريخي بين العشيرة والدولة بل والحضارة في أعمق معنى له . وفي هذا العصر الذي كان يضج بالصراعات بين الولاة والأمراء السلاجقة انحازت عشائر العرب في العراق الى الولاة من العرب ونصبوا الحرب لأمراء السلاجقة فقد صمدوا في الحرب أمام الأمير السلجوقي تاج الدولة أتتش في الدفاع عن الموصل التي سعى الى الاستحواذ عليها وسلبها من بني عقيل وأميرهم ابراهيم بن قريش بن بدران وفيها أخذت الموصل من العرب في وقعة المضيع هذه في سنة 486هـ وكانت بداية التراجع للدور السياسي والمؤثر للعشيرة العربية في العراق . ويبدو أن الموصل كانت تشكل مثابة اجتماعية وسياسية مهمة للعشائر العربية في العراق أو حتى للعرب عموما بعد أفول نجمهم وتراجع دورهم في بغداد منذ خلافة المعتصم العباسي وتغليبه العنصر التركي على الدولة والحكم فقد حكمها بنو حمدان ثم بنو عقيل واتسعت اماراتهم وحدودها ويضاف اليها مثابة أخرى للعشائر العربية في العراق وهي امارة بني مزيد في الحلة وقد شهدت كلا الامارتين تحالفات مصيرية مع العشائر العربية الأخرى في العراق لا سيما في حروبها وتجاذباتها السياسية كما نصت روايات المؤرخ ابن الأثير.

لقد أعقب السيطرة السلجوقية على البلاد العربية والاسلامية في المنطقة ظهور خطر لم يكن متوقعا لدى الخلافة العباسية وملوك البلاد وأمراء الأطراف وهو الخطر المغولي القادم من بلاد كادت أن تكون مجهولة لدى المؤرخين وعرفوها من خلال الدول المعروفة والمحيطة بها كما جاء وصفها لدى المؤرخ ابن العبري في تاريخه أخبار الزمان ، ورغم هذا كانت قبائلهم وحركتهم موجة من القوةوالوحشية غزت عالم آسيا وأزاحت دوله ومدنه ولم يكن أحد يفكر بمواجهتهم الا القليل ممن قضي عليه في نهاية المواجهة وكان وصولهم الى بغداد في سنة 656 هـ - 1258م ايذانا بنهاية عصر الدولة في العراق .

لم يكن المغول أقوام حضارة بل شعب بداوة ولم يكن لديهم من الوسائل بالحكم والسلطة سوى القوة وارغام الأخرين شعوبا وقبائلا على الطاعة وخلاف الطاعة هو السيف والقتل المتوحش واستلاب المال والنساء مما أورث الخوف في نفوس العالم على امتداد آسيا فخبا ذكر العشائر العربية في العراق ولم يشهد لهم حضورا مهما وانقمعت تلك العشائر عن الغزو وتهديد المدن وأطراف البلاد وصمتت مصادر التاريخ عن رواية أخبارهم أو الحديث عن وقائعهم لاسيما في عصر الولاة الذين كان يرسلهم أباطرة المغول لادارة النظام في العراق ومن بعدهم ملوك المغول الأقوياء وهما السلطان محمود غازان تـ 703هـ وأخيه السلطان أولجايتو محمد خدا بندا تـ 716 هـ وقد دخلت عشائر العرب في العراق في طاعتهم وقد أشار المؤرخ العراقي عباس العزواي الى ذلك بقوله ( ان قوة حكومة المغول في أوائل صولتها لم تعد لهم ذكرا ولا أبقت لهم همة وانما سكنوا وسكتوا ينتظرون الفرص وما تأتي به الأيام ) لكن الأمر لم يدوم على هذا المنوال بل عادت عشائر العراق من العرب الى سالف عهدها والى سلوكها البدوي في الغزو والنهب ومضايقة الدول في أواخر عصر المغل – المغول وفي الاشارة الى قوة وسطوة هذه العشائر ترشح لهم في هذا العصر أمير عرف بأمير العرب وكانت له كلمة فصل في أوضاع الدول في هذا العصر من القرن السابع الهجري وقد شغل هذا المنصب العرفي عيسى بن مهنا تـ 680هـ رئيس عشيرة آل فضل من عشائر طيء وقد امتدت سلطته بين العراق والحجاز وسوريا لكنه لم يخرج عن طاعة ملوك المغول في أيام قوتهم واستبدادهم وقد حدث أن أغار بعض عشائر العرب على أطراف بغداد في سنة 686هـ فظفر بهم شحنة بغداد المغولي فضرب أعناقهم وبنى رؤوسهم في قبة عند الجسر ببغداد ولما ضعف سلطان المغول في العراق بعد انقضاء عصر ملوكهم الأقوياء غلبت عشائر آل فضل على أطراف البلاد بين العراق وسوريا وكانت تؤدى اليها الأتاوات وتخطب ودها الدول والامارات وبلغت من قوتها واستحواذها على البلاد أن خشي منها ملوك المغول المتأخرين وتوسلوا اليهم بالوسطاء من العرب من أنسابهم أن يكفوا عن التعرض لأطراف بلادهم ومواكب الحج التي تخرج باشراف وأمان السلطان حفيد هولاكو أبي سعيد بهادر خان تـ 736هـ الذي كان يعرف ويخشى قوتهم ، وكانت ملوك الدول في هذا العصر على ذلك المنوال في معاملة هذه العشائر وسياستهم وكانت تلك الدول تستعين بهم في حروبها وفي تهديد ملوكها بعضهم بعضا بل حتى تستعين بهم في تصالحها وتسالمها مثلما وقع من التصالح بين ملوك مصر من المماليك وملوك العراق من المغول ودور هذه العشائر فيه وكان لهذه العشائر من طيء الأثر الواضح والتأثير الكبير في سياسات هؤلاء الملوك ومخططات دولهم وفق ما روى العزاوي في كتابه ( العراق بين احتلاليين) وأما كبرى العشائر في العراق وحجمها في التأثير السياسي في هذا العصر فهي عشائر طيء لاسيما آل فضل وأمرائها وكانت لهم اليد الطولى في سياسة الدول والملوك وعشائر خفاجة وكانت لهم القوة والسلطة في مناطق جنوب الكوفة وصولا الى مشارف البصرة وقد ذكرهم ابن بطوطة في رحلته وأشار الى مكنتهم في البلاد العراقية وقد بدأ نفوذهم منذ عصر البويهيين حتى أواخر عصر المغول ثم عشائر بني أسد التي وامتدت سطوتهم وسلطتهم من الحلة الى بلاد واسط منذ العصر البويهي وقد انتشروا في البلاد العراقية بعد ذهاب امارتهم امارة بني مزيد في نيل الحلة سنة 558هـ على يد السلطان السلجوقيوكان التداخل واضحا وكثيرا بين هذه العشائر وسياسات الدول التي حكمت العراق ويذكر المؤرخ العزاوي عشائر عراقية أخرى في هذ العصر لكن شأنها التاريخي والسياسي سيغدوا أكثر تأثيرا وأهمية في عصور لاحقة من تاريخ العراق السياسي وفق نصوص المؤرخين المتأخرين ، ونستطيع هنا أن نحدد في هذا العصر ومنذ القرنين الرابع والخامس الهجريين أو العصر البويهي جذور وطبيعة السلوك السياسي الذي مارسته واتبعته العشائر في العراق في تعاملها مع الدولة ، وهو سلوك متناقض في طبيعته بين التمرد والطاعة وانعكاسا عن أحوال الدولة سياسيا وعسكريا وتعبير عن التناقض بين العشيرة والدولة تاريخيا وايضا تعبير عن التناقض الكامن في البنية الاجتماعية والثقافية للعشيرة مع الدولة التي تسعى بطبيعتها الى احتكار القوة وهو ما يربك الفكر الاجتماعي للعشيرة الذي تترسخ فيه قناعة ثقافية وتقليد قيمي موروث بأن القوة رمز للبقاء ورمز لاستدامة الحيز الاجتماعي والمكاني الذي تشغله العشيرة كأحد أهم ضمانات العيش والبقاء في عالم متقلب سياسيا واجتماعيا لاسيما وأن الدولة التي عاصرتها تلك العشائر وعاينتها لم تكن تملك ضمانات الديمومة والبقاء مما أروثها القناعة الثقافية بأن الدولة دائما الى الزوال لاسيما وأن اشتقاق معنى الدولة في لغة العرب وهي لغة هذه العشائر من معنى التداول وهو ما يقتضي التبادل أو التبدل أو هو ( الفعل والانتقال من حال الى حال ) كما جاء في لسان العرب ، وهو ما دعا العشيرة الى عدم التخلي عن بنيتها وتركيبتها واستمرار العمل بتقاليدها وعاداتها وهو ما أورث عقبة كبرى أمام بناء الدولة الحديثة في العراق نتيجة هذا التجذر التاريخي والسياسي للعشيرة في العراق .

اعتمدنا المصادر التاريخية :

1-الكامل في التاريخ للمؤرخ ابن الأثير وفق حوادث السنين المذكورة.

2-تاريخ العراق بين احتلاليين ج1 للمؤرخ العراقي عباس العزاوي.

سحقا للطغاة والمستبدين والمتنمرين والمتفرعنين وتحق
كرسي المدير / حيدر محمد الوائلي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 13 آذار 2021
  330 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

الرجال العظماء هم اللذين يثبتون قدرتهم على تحقيق الانجاز الرائع , رغم الظروف الصعبة ورغم ا
5448 زيارة 0 تعليقات
•    ممارسة يزداد التفاعل معها كل عام .. ومنهج لا يوجد نظير له في العالم اجمع .•    تظاهرة
5791 زيارة 0 تعليقات
علم السياسة والذي يفسر بانه علم ادارة العلاقات بين الدول هو علم احترافي لا يقبل الابتعاد ع
5399 زيارة 1 تعليقات
امريكا النظام و ليس ( الشعب) ، دولة معادية ...هل يجب ان ننتصر عليها ؟ وكيف نستطيع تحقيق ذل
5443 زيارة 0 تعليقات
تستعد الكيانات السياسية، والاحزاب الحاكمة، لماراثون الانتخابات القادمة، كونها ستشهد صراعا
5358 زيارة 0 تعليقات
أمي، عذرا إن برد الرغيف ولم أعد اشم مسكك وأحتسي شايك الفواح هيله. أمي، عذرا لك، لن اعود هذ
5543 زيارة 0 تعليقات
اذا كان هناك اعتقاد سائد بأن مسلسل الاحداث في العراق يسير وفق الرؤية العراقية الخالصة اي ي
5732 زيارة 0 تعليقات
كلما اقترب موعد الانتخابات للهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين في البصرة ازداد التنافس الشريف
5377 زيارة 0 تعليقات
ليس باستطاعتنا أن نضع الأماني العراقية أو الرؤية العراقية للمشكل المستعصي هنا خارج اللعبة
5499 زيارة 0 تعليقات
ما بين آونة وأُخرى تتبدل نظرة الانسان فردا وجماعة الى الحياة . لا نريد الخوض في التفاصيل ا
5276 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال