الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 909 كلمة )

"عاصفة تهب علي مملكة النفط والبارود" ؟؟ / محمد سعد عبد اللطيف

عاصفة تحمل معها خريطة جديدة للمنطقة العربية تحالف يولد من رحم شرق أوسط قديم ."لشرق متوسط " فرياح التغيير في العلاقات التاريخية بين السعودية والولايات المتحدة تأخذ منعطف أخر نحو التغيير ؛ هل هي زوبعه في فنجان ؟ هل تراجعت واشنطن بعد هجمات الحوثيين علي أبار النفط يوم الأحد الماضي عن فتح تقرير جهاز الإستخبارات بتورط ولي العهد" محمد بن سلمان "في الضلوع بقتل الصحافي حاشقجي (المغدور )هل إدارة بايدن سوف تعصف ماكان ثابتا في الماضي من علاقات قوية وتخضع اليوم لقاعدة المتغير، ؟ فرياح التغيير محملة برائحة النفط والبارود، تعصف بخرائط المنطقة العربية. فهل حلفاء الأمس من مماليك العرب في الشرق الأوسط انتهت أدوارهم مع إنهيار الشيوعية والمد الثوري والقومي في المنطقة ؟ وأن هناك تحولاً بنيوياً عميقاً في علاقات الولايات المتحدة مع السعودية فالقضية الفلسطينية أصبحت من التراث وإسرائيل أصبحت حليف (الحلف السني الصهيوني ) فالولايات المتحدة اليوم تطور مصادرها من الطاقة، بما في ذلك النفط الصخري، وباتت تصدّر إنتاجها إلى كثير من بلدان العالم، وهكذا فقد تقلصت إلى حد كبير أهمية نفط الخليج بالنسبة لتجارة الولايات المتحدة ، وتطلعت الي أعماق المياه الإقتصادية في بحر الصين الجنوبي الي جيوبوليتكي الصراع علي النفط الذي يعادل التقديرات الآولية حسب تصريحات " وكالة ناسا " تعادل أبار الخليج ، و إن الحروب الإقليمية في المنطقة غيرت المعادلة واسقط حائط الدفاعات الصاروخية "باتروويت ".في حرب اليمن وهزم السلاح الأمريكي من داخل كهوف《 مدينة صعدا وتعز 》وأشعل النار في أكبر حقول النفط في العالم وهدد أمن المملكة حروب بالوكالة وتصفية حسابات دولية وإقليمية وقعت السعودية في فخ الحرب الآهلية في اليمن ؛ ومع قضية مقتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي وتقطيع أوصالة داخل حرم البعثة الدبلوماسية السعودية داخل حرم أرض القنصلية ،جريمة دولية ضد مبادئ القانون الدولي ؛.إن ملف حقوق الأنسان والقتل والاختفاء القصري خارج القانون والأعتقالات والإبعاد من معارضي نظام الحكم ظهر شاب وقام بإنقلاب أبيض داخل منظومة الحكم . بإعتقال" عمة الأمير احمد بن عبد العزيز وولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف وحليف جهاز الإستخبارات الامريكية فترة تنظيم القاعدة واولاد العمومة بوضعهم تحت الأقامة الجبرية" وتورط في عملية قتل المعارض جمال خاشقجي وهروب رجل " المخابرات الجبري" خارج البلاد .توقع أن إدارة ترامب وصديقة 《كوشنر 》سوف يحمي تصرفاتة فحساباتة قصيرة النظر في السياسة المتغيرة للآمريكان ولم يتعلم أن شرطي الخليج" الشاة محمد رضا بهلوي" تركوة مع اول رياح. وأن ما فعلة في داخل المجتمع السعودي من الثورة الأجتماعية وحرية قيادة السيارات للنساء .والمهرجانات وأدوار السينما .لن يرحمة من ملف حقوق الأنسان المسألة الأخرى التي تتعارض مع المبادئ الديمقراطية التي يقوم عليها الدستور الأمريكي والتي قد تكون نقطة افتراق مع مملكة النفط الأكبر في المنطقة العربية وما حولها، هو سجل المملكة في" حقوق الإنسان" ، فهي تملك واحداً من أسوأ سجلات حقوق الإنسان في العالم، رغم ، تراجع نسبة الإعدامات في العام الماضي عن السنوات السابقة .ومع بداية حملة الرئيس بايدن كانت تصريحات إدارتة وقف الحرب الدائرة في اليمن .والعمل علي حل الوضع المقلق في ملف إيران النووي ؛ والوضع في سوريا والإقتراب من الحليف التركي وهذا يقلق الرياض ؛ يبدو أن المصالح التي جمعت البلدين على مدى عقود طويلة " النفط، صادرات السلاح،والتعاون الأمني والإستخباراتي والموقف من الأنظمة القومية في المنطقة، الموقف من إسرائيل، السياسة المحافظة في المملكة إزاء الأنظمة اليسارية العربية التي تحالفت مع الكتلة الشرقية " قد باتت جزءا من التاريخ وفق المتغيرات الجديدة من نظام عالمي جديد ، ففي بداية حكم إدارة أوباما كانت العلاقات تتأرجح بالنسبة للحرب السورية والملف النووي الإيراني بعد توقيع إتفاقية "لوزان1+5 " كانت بداية مفترق طرق. وعدم الإرتياح الجانب السعودي بالنسبه للموقف الأمريكي من إيران بعد حسم قضية ملفها النووي وفي ضوء التردد الأمريكي الواضح في دعم وتسليح المعارضة السورية، بما تعتبره السعودية انحيازاً إلى نظام بشار الأسد المدعوم من إيران. كانت السعودية تستعد أن تلعب دور في المنطقة .وأستعراض قوتها في المنطقة وعدم وصول أطراف إقليمية .مع لاعبيين دوليين في المنطقة (إيران وتركيا)
اختارت أن تتدخل عسكرياً في اليمن وجوياً في سوريا وبريا في البحرين رداً على ما اعتبرته تقاعساً وخذلاناً أمريكياً، وهذا تطور حدث منذ اعتلى العاهل السعودي "سلمان بن عبد العزيز " عرش المملكة، كان بداية ظهور" جمال خاشقجي" (المقرّب من العائلة المالكة) علي مسرح الأحداث فترات طويلة دليلاً علي أن السعودية باتت أكثر اعتماداً على قدراتها وأكثر ثقة بإمكاناتها وأكثر استعداداً لأخذ زمام المبادرة في قضايا المنطقة".ومع ثورات الربيع العربي تغير موقف الكاتب جمال خاشقجي من موقف السعودية ؛ بالنسبة لصعود الإسلام السياسي وقضايا الديمقراطية وصعود ولي العهد . كانت إدارة أوباما فتحت ملف متضرري أحداث( 11من سبتمبر 2001 م) والدول المتورطة فيها وعلي رأس المتهمين من المملكة رغم معارضة إدارة أوباما علي قانون "جاستا" من تعويضات تقدر ب/750مليار دولار ؛ أستطاع ترامب أين يحصل علي 460/ مليار بدون شيء مقابل تصرفات أحلام الشاب محمد بن سلمان. وبحجة حماية عرش المملكة وحمايتة من تصرفاتة . لقد أقلعت طائرة ترامب من الرياض الي تل آبيب؛ وذهب الي حائط المبكي ليقدم واجب الولاء والطاعة ؛ وكانت إدارة الرئيس جو بايدن أثناء حملتة الانتخابية قد اتهمت ترامب عن غض الطرف في الإنتهاكات في حرب اليمن الكارثية التي راح ضحاياها الالآف ، وملف حقوق الإنسان مقابل "شيكا علي بياض " وكان بايدن في بداية الشهر الماضي قد أشار الي وقف الدعم العسكري وبالفعل علقت إدارة بايدن بعد أسبوع من توليها مقاليد السلطة مبيعات أسلحة تقدر بمليارات الدولارات ¡¡ هل تغير واشنطن علي المدي القصير والمتوسط دعمها للرياض؟ ولماذا سمحت المملكة أن تعكر صفو العلاقات المصرية في الوقت الراهن من تصريحات السفير والوزير الحالي احمد القطان الذي كانت لة مكانة مرموقة في مصر ،أن يعصف بالعلاقات بالتصريحات والألغاز عن فترة حرجة من تاريخ مصر ، بالتسول بالتأشيرات الحج من وزاراة سيادية ، ولم يحافظ علي كرم الضيافة التي عاشها علي أرض المحروسة .؟؟



" محمد سعد عبد اللطيف"كاتب مصري وباحث في الجغرافيا السياسية ""

من اصح ما كُتب عن العراق / أ.د.سلمان لطيف الياسري
مقدمة في الديانات القديمة المنشور الثاني / علي ال

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 15 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

في تموز عام  1971حدث انقلاب عسكري في السودان، حيث اعتقل الانقلابيون، الرئيس السوداني جعفر
136 زيارة 0 تعليقات
الهجوم الاسرائيلي ضد منشأة نطنز النووية في ايران، رفع سقف التحدي والمواجهة عاليا بين ايران
141 زيارة 0 تعليقات
ما إن ضرب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بمطرقته، معلنا إكتمال التصويت على الموازنة ا
147 زيارة 0 تعليقات
المتتبع لأحداث أزمة سد النهضة يلمس تطورات مهمة ربما ستكون خلال الأسابيع المقبلة القليلة قب
147 زيارة 0 تعليقات
ربط الفـــجــوة: مبدئيا ندرك جيدا؛ أن هنالك أيادي تتلصص تجاه ما ننشره؛ وتسعى لا ستتماره بأ
177 زيارة 0 تعليقات
لابد ان تكون الاسلحة بالعراق محرمة على المواطنين من قبل الحكومة اي سلاح ناري يعاقب عليه ال
146 زيارة 0 تعليقات
اكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مقابلة مع قناة "France 24" في 16/4/2021 بعد سؤا
147 زيارة 0 تعليقات
الى مدى يبقى الغي وغلواء من ينظر بغشاوة التجبر، بعين فاقدة لما ستؤول اليه الامور . هكذا يت
134 زيارة 0 تعليقات
قرار أردوغان بسحب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لعام 2011 بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة
122 زيارة 0 تعليقات
يُرجع الكثير من علماء النفس والاجتماع ظواهر الانتهازية والتدليس، وما يرافقها من كذب واحتيا
138 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال