الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 888 كلمة )

لكل رئيس دستور ولكل دستور قانون انتخاب / موسى عزوڨ

كيف يعرض المترشحون برامجهم الانتخابية على الناخب ؟ وكيف يتم فرز الأصوات ؟ وكيف تحدد النتائج وكل الإجراءات التي تتخذ في العملية الانتخابية ؟

الإجابة على هذه الأسئلة توضح بجلاء " النظام الانتخابي" الذي هو العمود الفقري في النظم السياسية الديمقراطية ؟ وهويتجسد في مجموعة من القوانین المتعلقة بالعملیة الانتخابیة و المؤسسات و الهیئات الإداریة التي لها ارتباط وثیق برقابة العملیة الانتخابیة. وبالانتخاب "العصب الحساس" للعملية يتم تداول السلطة بمبادئ أهمها الحرية في اختيار الحكام . يشترط لمعايير النظم الانتخابية : السهوله واليسر, التحفيز علي المشاركه .تشجيع التعدديه .ابرز الانظمه الانتخابيه أنظمة التمثيل القائمة على الأكثرية-الأغلبية، وشبه-النسبية، والنسبية. وفي العادة يكون التركيز الذي تسلـّطه الأنظمة القائمة على الأكثرية-الأغلبية على التمثيل عبر استخدام الدوائر الانتخابية الصغيرة ومن بينها أنظمة الانتخاب القائمة على الأكثرية والانتخاب النهائي أو الحاسم الذي ينتخب فيه مرشح واحد بأغلبية الأصوات، ونظام الكتلة القائم على التصويت الجماعي داخل الحزب، ونظام الانتخاب الخياري وهو نظام يتيح الفرصة لانتخاب المرشح المرغوب ليس على أساس التوزيع السكاني.وتتم الانتخابات عبر طريقتين هما :الانتخاب المباشر و الانتخاب غير المباشر: في نظام الانتخاب المباشر يقوم الناخبون باختيار ممثليهم بصورة مباشرة دون وساطة أحد, كالأحزاب أو المندوبين, أما في نظام الانتخابات غير المباشر فيقوم الناخبون باختيار مندوبين عنهم ويقوم هؤلاء باختيار رئيس الجمهورية, أو أعضاء البرلمان, ويرى أنصار هذه الطريقة إن عملية الانتخابات تجعل الاختيار بيد فئة مميزة أكثر قدرة على الاختيار أما معارضوها فيرون إنها تحد من قدرة الناخبين على اختيار من يرغبون.ويمكن تقسيم الأنظمة الانتخابية إلى عدة أنظمة وأكثرها شيوعاً هى: 1- نظام الانتخاب الشامل ونظام الدوائر.2- نظام الانتخاب الفردي والانتخاب بالقائمة

في الجزائر كان لكل رئيس( دستور يليه قانون انتخاب ) ينسجم معه فدستور بن بلة 1963 تلاه قانون 1963(1). ودستور بومدين1975 تلاه قانون 1980(2), وكان لدستور التعددية الحزبية والانفتاح الديمقراطي الأول في لجزائر " دستور الشاذلي 1989 القانون 1989(3).وبعد توقيف المسار الانتخابي وفي ظل تعيين زروال تم إصدار دستور زروال 1996 أين تلاه صدر الآمر97-07 (4). وكان العهد البوتفليقي الاكثر تعديلا للدستور ولنظام الانتخاب ايضا مع خاصية جديدة التعديل لا يتم عبر الاستفتاء ؟ فكان اول تعديل سنة 2002 .يليه 2008 .ثم 2016؟ تلاه طبعا التعديل الملزم ؟ بالقانون العضوي 04-01 المؤرخ في 07 فيفري 2004 (5) والقانون العضوي 12-01 المؤرخ في 12 جانفي 2012 ( 6) ثم القانون العضوي 16-10 المؤرخ في : 25 أوت 2016 ( 7) .وهنا یسجل البعض ملاحظة انتقال المشرع من التشريع بأوامر ( استثناء ؟) إلى ملاحظة التشريع بقوانین بل وعضویة؟( " الشاملة للسياسة الطويلة والعميقة والأكثر أهمية من القانون العادي والذي يتميز برقابة قبلية ومصادقة 2/3 تلثي البرلمان ويتم أصلا بموجب مشروع قانون حكومي " منقحا "وخارج نطاق أحادية صلاحيات رئيس الجمهورية .) وليس ببعيد عن التأثر واتباع المشرع الفرنسي . لكن المدقق في التاريخ يلاحظ ان كل القوانين والدساتير اللاحقة لدستور التعددية الحزبية 1989 . وقانون الانتخاب الذي تلاه تعد بحق تراجع عن لب الديمقراطية الحقيقية التي تسمح للجميع ممارسة السياسية دون أي قيد أو شرط شرعي ومشروع بدأ من تأسيس الأحزاب واعتمادها وانتهاء برقابة الانتخابات وما بعد بعد الانتخابات تداولا للسلطة بعيدا عن أي ضغط ؟ ...وكاد الأمر أن يستمر بتلك التراكمية وكلما حدث حدث أو قامت جهة بضغط أو مطالب يتم إسكاتها بتعديل دستوري ( لاحظ مثلا تعديل الدستور 2002 حيث أضاف التامازيغت كلغة وطنية ثم عدله مرة أخرى سنة 2008 ليلغي عدد العهدات المنتخبة ولكنه مع تعديل سنة 2016 أعاد رد المادة كما في السابق وأيضا جعل المادة التي تتكلم على العهدات ضمن المواد التي لا تعدل" وهذه بالذات ستذكر لاحقا حول التامزيغت ؟' مع ترسيمها كيوم وطني ؟). لولا أن الحراك المبارك 22 فيفري 2019 حال دون ذلك ولو مؤقتا. حيث كانت أولى النتائج تطبيق الشعارات الشعبية المرفوعة الرافضة للعهدة الخامسة ولكل الوجوه القديمة بما فيها رئيس الدولة بالاسم مع مدنية الدولة , وكانت المغالبة باختيار انتخابات رئاسية وتعديل دستوري في زمن كورونا دون توقف الحراك الذي كان رافضا لذلك إلا أن ذلك لم يوقف عجلة "الدستور قانون الانتخابات " فصدر دستور تبون 2021 .والأمر رقم 21-01. المؤرخ في :10 مارس 2021 يتضمن القانون العضوي ؟ المتعلق بنظام الانتخابات الذي تناول الموضوع في في ابواب تسعة وفي 321 مادة .جاء فيه :

الباب الأول: إدارة العمليات الانتخابية ومراقبته . السلطـة الوطنيـة المستقلـة للانتخابـات 3-49

الباب الثاني : الأحكـام المتعلقـة بتحضيـر العمليـات الانتخابية والاستفتائية. 50-72

الباب الثالث : الحملة الانتخابية وتمويلها 73- 122

الباب الرابع : الأحكـــام المتعلقة بعمليات الاقتراع والتصويت 123-168

الباب الخامس : انتخاب أعضاء المجالس الشعبية البلدية والولائية والمجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة 169-244

الباب السادس : انتخــاب رئيس الجمهورية والاستشارات 245-263

الباب السابع : الّلجان الانتخابية 264- 275

الباب الثامن : الجــرائم الانتخابية 276- 313

الباب التاسع : أحكام انتقالية وختامية 314- 321.

عبد المجيد تبون

ويمكن المقارنة مع :القانون عضوي 16-10 مؤرخ في 22ذي القعدة عام 1437 الموافق 25 غشت 2016 يتعلق بنظام الانتخابات في ابواب ثمانية و 225 مادة :

الباب الاول : احكام مشتركة لجميع الاستشارات الانتخابية ( 3-64)

الباب الثاني : الاحكام المتعلقة بانتخاب اعضاء المجلس الشعبي البلدي والولائي والوطني ومجلس الامة ( 65-134).

الباب الثالث : الاحكام المتعلقة بانخاب رئيس الجمهورية والاستشارة الانتخابية عن طريق الاستفتاء ( 135-151)

الباب الرابع : الاحكام الخاصة باللجان الانتخابية ( 152-163)

الباب الخامس : الاحكام المتعلقة بمراقبة عمليات التصويت والمنازعات الانتخابية ( 164-172)

الباب السادس : الحملة الانتخابية والاحكام المالية ( 173-196)

الباب السابع : الاحكام الجزائية (197-223)

الباب الثامن : احكام ختامية ( 224-225)

عبد العزيز بوتفليقة .

وكلاهما يمكن مقارنته بالقانون 89-13. الصادر في 7 أوت 1989 المتضمن قانون الانتخابات ، في خمسة ابواب و168 مادة .الذي كان نتاج مباشر للدستور المؤرخ في : 23 فيفري 1989م. الشاذلي بن جديد .

وقد يطول المقال لو حاولنا اجراء مقارنة دقيقة لكن لكل مقام مقال فهذا مقام 1 وله هذه المقال 1 قد يتبع باذن الله بعدة مناشير والسلام .

عزوق موسى

حلبجة ما بين الفاجعة والإهمال! / درباس إبراهيم
يوم أسوأ من يوم / علي علي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 16 آذار 2021
  242 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
20277 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
16147 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
15712 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أو
15440 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
14881 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12382 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية
11493 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
10765 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندو
10561 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى
10545 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال