الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 223 كلمة )

حلبجة ما بين الفاجعة والإهمال! / درباس إبراهيم

في مثل هذا اليوم، تحديدا في ١٦ آذار من العام ١٩٨٨ تعرضت مدينة حلبجة لهجوم كيماوي من قبل النظام العراقي السابق، أدى الهجوم الوحشي إلى مقتل حوالي خمسة آلاف شخص في ذات اليوم، معظمهم من النساء والأطفال، ناهيك عن الإصابات الخطيرة والمضاعفات التي أدت فيما بعد إلى وفاة آلاف المصابين.
لا شك أنّ هذه الجريمة تعتبر من أبشع الجرائم العرقية التي اُرتكبت في التاريخ البشري الحديث ، ومرتكبو هذه الجريمة ذهبوا إلى مزبلة التاريخ، وأيضا إحياء هذه الفاجعة في كل سنة يعتبر واجبا أخلاقيا وإنسانيا تجاه الضحايا، وأهاليهم الذين عانوا الأمرين .
لكن البكاء على الأطلال وحده لا يعطي لأهالي الضحايا حقوقهم، فهم اليوم بأمس الحاجة إلى ترجمة التعاطف المعنوي والافتراضي إلى تعاطف واقعي ملموس من خلال تطوير البنى التحتية للمدينة، وكذلك تعويضهم ماديا ، ومساعدتهم على طي صفحة الماضي الأسود، وتحويل مدينتهم المفجوعة إلى بستان جميل وأنيق يعمه السلام والمحبة والوئام.
إنّ البيانات التي تخرج من هنا وهناك والشعارات الرنانة والبراقة لم ولن ترد لهم اعتبارهم، فحال المدينة اليوم يرثى له ، إذ لم نرَ أي ترجمة للبيانات الفانتازيا التي تخرج، منذ ٣٣ عاما، من مكاتب الأحزاب السياسية والمنظمات الإنسانية على أرض الواقع، بل على العكس كأنّهم يؤدون واجبا مملا، في كل سنة يتذكرون الفاجعة، ثم سرعان ما ينسونها، ويطون صفحتها، ويهملونها كأنّ شيئا لم يكن. هذه المدينة بحاجة إلى إهتمام أكبر على مختلف الصعد، اهتمام إنساني يوازي حجم الضرر الذي تعرضت له.

على اساس بايدن حمل وديع / سامي جواد كاظم
لكل رئيس دستور ولكل دستور قانون انتخاب / موسى عزوڨ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 16 آذار 2021
  214 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12382 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
907 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7530 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8529 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7427 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7420 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7323 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9577 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8844 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8569 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال