الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 665 كلمة )

مُسند التابعي سعيد بن جبير ... مصدرٌ مهم في ينابيع علوم جهبذ العلماء

 مؤيد عباس الغريباوي / خاص شبكة اعلام الدانمارك


صدر عن دار الرافد للمطبوعات ببغداد كتاب " مسند التابعي سعيد بن جبير" لمؤلفه العلامة المحقق السيد ناظم الصافي الموسوي والذي تناول اهم وابرز الروايات التي يعود اسنادها لجهبذ العلماء " سعيد بن جبير الاسدي " أحد اتباع الامام علي بن ابي طالب " ع" واحد تلامذة الامام علي بن الحسين السجاد عليهما السلام وبعض أصحاب النبي "ص" والذي قتل على يد الأمير الاموي الحجاج بن يوسف الثقفي سنة ٩٥ هـ ودفن بمدينة الحي في محافظة واسط / جنوب العراق ، حيث تناول المسند جملة كبيرة من الروايات التي اتفقت عليها الفرق الإسلامية جائت بإسلوب حديث وعرض تفصيلي دقيق مما يرشحه ان يكون مصدرا علمياً للباحثين وطلبة العلم .

ويقول المؤلف ، ان" الأمم لم تعنَ بعلم الاسناد والرواية كما اعتنى بها المسلمون وليس هناك امة يمكنها ان تسند عن نبيها اسنادا متصلا غير الأمة الإسلامية ، ونتاجنا هذا حصل بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بجهود علماء الحديث فقد جهدوا وتفانوا في سبيل جمعه وتبيان طرقه ، ويهتم الشيعة الامامية بالحديث الذي يمثل السنة الشريفة بإعتباره المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم فحفظوا المتون والاسانيد وضبطوا الرواية حتى لايقول من شاء ماشاء في هذا الامر وبينوا مايصلح للاعتبار به من الرواة ومن لايصح ".

ويضيف، ان" من جملة عناية الرواة انهم بينوا أحوال رواة الحديث ومايتعلق بعدالتهم وضبطهم وتنظيمها في مسانيد ومن جملة ذلك هو مسند سعيد بن جبير والذي حرصت ان يكون من المسانيد البارزة في علم الحديث وكان من أسباب تناول هذاه الشخصية هو ان سعيد كان متوكلاً تقياً وعالما بالدين بالإضافة الى شهادة العلماء والفقهاء له بعلو كعبة وعظيم قدره في الفقه والحديث والتفسير بالإضافة الى تفنيد قول القائلين بعدم تشيع هذا الصحابي الجليل والتأكيد بالنص الواضح والصريح بالادلة والبراهين بإنه شيعي اثنى عشري سار على نهج امير المؤمنين علي بن ابي طالب "ع" وتلقى علومه على ايد اهل البيت عليهم السلام وقضى شهيداً على ذات الخط ولَم يتزحزح قيد انملة ".


ويبين المؤلف ان" مسند التابعي سعيد بن جبير يقع ب ٣٥٦ صفحة احتوى بطبعته الأولى على مقدمة عن حياة التابعي سعيد بن جبير ولادته ونسبه ونشأته وعلومه وتلامذته ومناظراته ومكانته العلمية بالإضافة الى مناظراته للحجاج و وثورته ضده ، ثم تلا ذلك الروايات التي رواها سعيد بن جبير عن أئمة اهل البيت عليهم السلام والتي تمكنت من احصائها في هذا المسند حيث بلغت اكثر من ٤١٨ رواية صحيحة ومعتبرة لدى الفريقين ( العام والخاص ) بالاعتماد على أمهات الكتب المختصة بعلم الحديث والرواية التي خطتها انامل عمالقة من العلماء في هذا المجال ويمكن ان يكون هذا المسند مصدراً علمياً للباحثين وطلبة العلوم الإسلامية والمهتمين بالتاريخ بشكل خاص او لمن يريد ان ييثري معلوماته العامة عن حياة هذا التابعي الجليل بشكل عام وسنصدر طبعة ثانية تحت هذا العنوان "

ويؤكد ، ان " هذا المسند هو الأول من نوعه عن التابعي سعيد بن جبير في الساحة نظراً لتخصصه في شخصية واحدة جمعت رواياتها في كتاب واحد وهو مايعطيه أهمية كبيرة للباحثين وطلبة العلم بالإضافة الى الموثوقية العالية التي تحتلها الكتب والمصادر التي تم الرجوع اليها عند التأليف حيث استغرق المؤلف اشهر عديدة في البحث والتدقيق والمطابقة للروايات قبل الشروع باصداره ليّحكّم بشكل كافً ".


ويشير الى ، ان " التابعي الجليل سعيد بن جبير ضلم كثيراً ولَم يهتم بعلومه ومعارفه الكثيرة والمتفرعة بالشكل المطلوب الا ماندر وهو مايجعل الباحثين والمختصين في التأليف امام مسؤولية شرعية واخلاقية بإن ياخذوا دورهم في ابراز تلك العلوم وتغذية المكتبات الإسلامية بها لتكون في متناول يد الباحثين والمهتمين وعامة الناس بجميع فرقهم ومذاهبهم ليطلعوا على ماتركه هذا الصحابي الجليل من ارث ثرّ وتراث زاخر"

العلامة المحقق السيد ناظم الصافي وهو رجل دين يترأس مؤسسة حامي الشريعة الإسلامية تولد قضاء الحي واحد سكان هذه المدينة التي تعج بالطاقات الأدبية والثقافية والعلمية اختص بالتأليف والتحقيق في العديد من الحقول المعرفية الدينية والثقافية والاجتماعية واصدر اكثر من ٧٧ كتابا اخرها " مسند سعيد بن جبير الاسدي " الذي يعد من ابرز المؤلفات التي كتبت بحق التابعي سعيد بن جبير الاسدي معتمداً على مكتبته الشخصية التي تحتوي على أمهات الكتب في مختلف العلوم ولمختلف المذاهب الإسلامية بالإضافة الى إصداره العشرات من النشرات والكراسات التثقيفية والتوعوية .
من يهز كاروك الدولار ؟ / راضي المترفي
الشاعرالغنائي جبار صدام : قصائدنا الشعرية ..انهارت

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

تزمَّلَ رأسي ترواده النبوةملأ الخوفُ زوايا المكان فيا أيها الْمُزَّمِّل ايها العقل المقدس 
11 زيارة 0 تعليقات
إليكَ أُسافرُ كأيِّ زائر   وفي قلبي حنينٌ   بعمقِ السنينِ والمشاعر   وعلى شفتيَّ اشتياقٌ  
33 زيارة 0 تعليقات
لا أستطيع أن أنسى، يكفي أرجوك لا تطلب مني أن أراك، أحدثك، او أقترب منك... لا تحاسبني على ذ
87 زيارة 0 تعليقات
لشهر رمضان مكانة خاصة في تراث و تاريخ المسلمين ، فيه بدأ نزول القرآن إلى الدنيا، كان ذلك ف
112 زيارة 0 تعليقات
1.قرأت الكتاب بتاريخ: الجمعة 22 جمادى الثّاني 1442 هـ الموافق لـ 2 فيفري 2021، وأنهيت قراء
120 زيارة 0 تعليقات
خيالج من عبر...............خبلتي العقول. وكف كلشي بحياتي.........تفرمت البال. اصوم اسنين..
121 زيارة 0 تعليقات
تمهيد " الثقة في النعمة. لا شيء مستحق لي. أنا لا أتوقع أي شيء لنفسي. أنا لا أطلب شيئًا ...
122 زيارة 0 تعليقات
كن ساجدا بقلبك ، وإن رفعت رفعت رأسك قل بنبضاتك سبحان ربى الأعلى ،وإن كنت ضاحك الثغر . أهمس
123 زيارة 0 تعليقات
في النصف الثاني من سبعينات القرن الماضي ، حللتُ في دائرة السياحة ، للعمل مهندساً. وعلى هام
124 زيارة 0 تعليقات
في القدس ثورةنائمة كالطفلةالصغيرة فينافي عيوننا هيأكبر من الحقيقةولأنها القدستسكننا وحدناو
124 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال