الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 312 كلمة )

الأنظمة الديموقراطية تحاكم قادتها الفاسدين / د. كاظم ناصر

الأنظمة الديموقراطية تحاكم قادتها الفاسدين والدكتاتوريات العربية تحمي الطغاة" المعصومين"

أصدر القضاء الفرنسي حكمه يوم الإثنين 1/ 3 / 2021 على الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي بالسجن ثلاث سنوات على خلفية اتهامه بالفساد والرشوة واستغلال النفوذ. وشمل الحكم سجنه لمدة عامين مع وقف التنفيذ، وسجنه لمدة عام، ومع ذلك فمن المرجح ألا يسجن، وسيقضي فترة العام قيد الإقامة الجبرية في منزله مرتديا سوارا الكترونيا لمراقبة تحركاته.

الحكم على ساركوزي ليس غريبا أو مستهجنا. فالقضاء في فرنسا وفي الدول الديموقراطية مستقل، والقوانين لها قدسيتها وتطبق على الجميع، ولا تفرق بين الحاكم والمحكوم، والقضاة يحكمون بين الناس بالعدل والإنصاف. فقد حوكم عشرات الرؤساء، ورؤساء الوزارات، والوزراء في عدد من هذه الدول بتهم فساد متنوعة، وتم عزل وسجن من أثبتت التهم ضدهم، وشوهت سمعتهم، وقضي على مستقبلهم السياسي، ودخلوا تاريخ بلادهم بوصمات عار لن تمحى أبدا.

وعلى النقيض من ذلك فإن اتهام ومحاكمة المسؤولين الفاسدين الذين يحكمون الدول الديكتاتورية .. وفي مقدمتها الدول العربية .. يعد من الأمور شبه المستحيلة، ولم يحدث إلا في حالات نادرة، وكان صوريا، وتم بعد عزلهم كما حدث للرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، وزين العابدين بن علي، وعمر البشير وغيرهم من الدكتاتوريين العرب.

الدكتاتوريون العرب " معصومون " من جميع الأخطاء صغيرها وكبيرها! ودهاة في الكذب وشراء الضمائر والتضليل والإنفاق بسخاء على وسائل إعلامهم الرسمية، وفي توزيع المناصب " والمكارم الملكية والأميرية والسلطانية والرئاسية" على من والاهم "، ويطبل ويزمر " لهم من رجال الاعلام وأبناء العوائل والقبائل والمثقفين ورجال الدين المتنفذين المرتزقة الذين باعوا ضمائرهم بثمن بخس، ويشاركونهم في ارتكاب جرائهم ضد أبناء شعبهم وأمتهم.

هذا الوضع العربي الذي يزداد ترديا يوما بعد يوم يتطلب بذل المزيد من جهود المثقفين، وقادة الأحزاب، والنقابات، ومؤسسات المجتمع المدني لتعبئة واستنهاض الشعوب العربية، ومساعدتها في التصدي لهذا الظلم والاستهتار بمقدرات ومستقبل أمتنا، والتخلص من " أولياء الأمر" الطغاة، ومحاكمتهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق وطننا وشعوبنا، وايداعهم في .. زنزانات .. السجون التي سجنوا وعذبوا وقتلوا فيها عشرات الآلاف من شرفاء أمتنا!

اهمية إحياء ذكرى اليوم الوطني للصمود / عبدالله صال
ذقوننا ليست للضحك / علي علي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 24 آذار 2021
  202 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12383 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
908 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7534 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8531 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7429 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7421 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7325 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9579 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8849 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8570 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال