الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 294 كلمة )

حذار من افعى الإساءة ! / زيد الحلٌي

حين امعنُ النظر في اقوال وحوارات ومقابلات  من يظنون أنفسهم  إنهم من " علية " القوم في السياسة والثقافة والمجتمع ، اجد ان روح الاساءة لبعضهم البعض هي السائدة ، ولغة الثأر تتحكم بمشاعرهم ، وروح التسامح مفقودة ، وذكر الحسنات والاشادة بأفعال الخير غائبة تماما ، واحسُ ان نبرة (الغرور) هي في رواج لافت ، ناسين ان الغرور ربما  يزهر فترة ، لكنه لا يثمر ابدا !

ان هذه الظاهرة المؤسفة ، طغت على سماء المجتمع ، وبتنا نلمسها بوضوح  شديد ، حين تقترب الانتخابات التشريعية ، او انتخابات  مؤسسات المجتمع المدني كالنقابات والجمعيات المهنية والنوادي الرياضية ، وسرى الامر حتى على كتابات النقد  التي نقرأها عن هذا الكتاب او تلك المسرحية او المعرض التشكيلي .. لقد اصبحت هذه الحالة ، سمة ( عراقية ) بامتياز .. مع الاسف الشديد ، فتشويه الغير ، يعتبره البعض ثقافة ، بينما هو السوء بعينه .. فهل هناك اضر اجتماعيا من  بث روح الكراهية ، ضد هذا وذاك ، من اجل مصالح ضيقة الافق ، هدفها التسقيط القيمي؟

اكيد ان الانسان الذي تطاله سهام الاساءة  ، دون مسوغ ، يصاب بخيبة أمل وردة فعل تجرح الفؤاد ، لاسيما حين يستشعر ان تلك السهام  جاءته من محيط عمله ،  فالطبيعة البشرية ترفض الإساءة ، ومن علامات ذلك الرفض الغضب ... وهنا يكون مفترق الطرق ... فأما أن يسيطر المرء على غضبه ، وبالتالي تكون ردة فعله تتجه نحو قول الحق سبحانه وتعالى "والكاظمين الغيض ، والعافين عن الناس ، والله يحب المحسنين" او أن يسيطر عليه الغضب ، فيرد الإساءة بالإساءة !

خلصتُ الى قناعة  ان كيل التهم والتشهير والاساءة  ، هو فن يتقنه كل من تخلى عن الأخلاق  ، فحتى الأطفال رغم براءتهم إلا أنهم لا ينسون الإساءة أبداً .. وعن نفسي اقول : كلما أساء لي أحد أحاول أن أرفع روحي عاليا بحيث لا تستطيع الإساءة الوصول إليها!

في رحاب أمي / دنيا علي الحسني
(بحَّ النشيج ) / سجال الركابي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 26 آذار 2021
  214 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
2960 زيارة 0 تعليقات
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
2090 زيارة 0 تعليقات
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
1308 زيارة 0 تعليقات
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
1581 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6149 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
1397 زيارة 0 تعليقات
يُـراودُني الحنينُ إليهِ  وبالأشواقِ يغـويني وأريجُ الذكرى على بساطِ الليلِ ينثـرُهُ وبصوت
389 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
1674 زيارة 0 تعليقات
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
993 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
1200 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال