الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 288 كلمة )

أميرتي من الحياة / منى فتحى حامد

ما أجملها إمرأة ناعمة ، ذات كيان راقي و في شتى المشاعرصادقة ، تبغى الستر و الأمان و

العشق والسكن والمودة،من زواج يحتويها فكرياً و معنوياً و يحقق معظم متطلباتها الزوجية المتعددة، يفتخر بها الجميع كأمٍ وأخت و ابنة و حبيبة و زوجة مخلصة ..

و مِن هنا تبدأ مناجاةتلك المرأة،إلى بداية حياة سعيدة،مناديةوحالمة بدفء و هدوء و سكينة الرومانسية ..

مئات من علامات الإستفهام و الأسئلة ، إلى حينئذ فيإنتظار الحلول والأجوبة ..

بداية تتساءل عن الفرق بين الارتباطين الشرعي والعرفي،و هل كلاهما حلالاً ، و هل ليس خطأ بأن تسير على نهج المناسب لها مما تراه بالنسبة لظروفها و حياتها ، فإن قابلها الزواج العرفي أو المسيار و لازمهما الوفاق بين رجل و إمرأة ..

فلماذا يمقته البعض بِأنه خارج عن التقاليد و العادات و القيم الموروثة،في حين يلمحه الآخر بأنه مناسب،وله التكافؤ والإيجابيةفي مسيرة

الحياة ..

## كمثال :

تواجد الأبناء،حتى لا يؤثر على عواملهم النفسيةو السيكلوچية،أيضاً كتوفير متطلباتهم فى حياتهم اليومية،إن كانت الأم محدودة

الدخل ..

## رأي آخر :

حفاظاً على استمراريةو دوام والحياة الزوجية السابقة للرجُل ، دون إهدار لها ..

## قد يلجأ إليه البعض للابتعاد عن المغالاة بالمهور والمتطلبات الزوجيةو غلاءالأسعار ،و الحث على تجنب الفحشاء،فهما بالنهاية زوجان أمام الله سبحانه و تعالى . و تعددت الآراء و الأقاويل ..

## من سلبياته :

عدم التوثيق،مما يؤدى للضرر بإثبات النسب،

وحفظ الحقوق الميراثية ، ..و أغلبه غير مستمر لأسباب متعددة أخرى تتخفى تحت كينونة إشباع الرغبات و عدم تحمل المسئولية ...

و يبقى الجدال حول تلك القضية،و هل نتاجاً لها ارتفاع نسب الطلاق،أم على العكس تحفظ الاستقرار الأسري في واقعنا الدنيَّوي ...

فبماذا تحلمين و تتمنين أميرتي ؟

و هل يُوافقكِ فارس أحلامكِ على تحقيق هذه الأمنيات،وما منظور ومدى تقبل مجتمعاتنا إليها، و هل تتساوى الرؤية بجميع الشعوب و الثقافات و بإختلاف البلدان ..

نعمة الخيال / الهام زكي خابط
محاولات التطبيع الصهيوني تطل برأسها من جديد / علي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 28 آذار 2021
  211 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
2960 زيارة 0 تعليقات
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
2090 زيارة 0 تعليقات
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
1308 زيارة 0 تعليقات
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
1579 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6148 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
1394 زيارة 0 تعليقات
يُـراودُني الحنينُ إليهِ  وبالأشواقِ يغـويني وأريجُ الذكرى على بساطِ الليلِ ينثـرُهُ وبصوت
389 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
1673 زيارة 0 تعليقات
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
993 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
1200 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال