الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 463 كلمة )

العراق يستعيد عافيته عبر بوابة العرب / ضياء محسن الاسدي

التحركات السياسية النشطة للحكومة العراقية وهذا النشاط الملحوظ في انطلاقها على محيطها العربي والإقليمي حالة صحية تعيد العراق إلى حالته الطبيعية ومكانته وعمقه الإستراتيجي للمنطقة والتي طالما كان له الدور الفاعل في رسم سياسات هذا المحيط عبر نوافذه السياسية والمالية والاقتصادية التي كانت تصب في مصلحة الشعوب التي تربطها معه سابقا ولو أنه فقدها لفترة قصيرة للظروف المعروفة التي عاشها العراق في فترة نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين من صراعات داخلية وخارجية انحرفت بوصلته عن موقعة الجغرافي ومحيطه العربي والدولي أما الآن فأن الاستقرار الحذر والملحوظ الذي يتمتع به حاليا يتحتم على سياسيه وحكومته الانطلاق ثانية بسفينته والإبحار بقوة لإعادته إلى محيطه وتأثيره في الساحة العربية والدولية من خلال توسيع علاقاته الاقتصادية والسياسية التي تصب في مصلحة الشعب العراقي أولا وشعوب المنطقة فأن كل تحرك للحكومة نحو البلدان العربية يكون لها أسبابها الموجبة في إنعاش الاقتصاد العراقي واستقرار أمنه وأمان شعبه وإعادة العراق إلى الحاضنة العربية التي لا يمكن أن ينسلخ منها مهما أبعدته الظروف عنها فالعراق جزءا لا يتجزأ من الدول العربية والإسلامية والعالمية وشريك وحليف معهم في الحدود والعلاقات الإستراتيجية للمنطقة فأن كل التحركات الحكومية في الوقت الحاضر مباركة ومرحب بها من القوى السياسية في العراق إذا كانت تخدم مصلحة الشعب وتنعش واقعه الاقتصادي والصناعي المتردي كون العراق لا تنقصه الطاقة البشرية ولا الموارد الطبيعية ولا الأموال والخبرات العلمية إلاالأيادي الشريفة النزيه من الداخل والخارج لتدير عجلة اقتصاده .

فأن هذه الزيارات المهمة المكوكية للحكومة العراقية في الآونة الأخيرة هي دليل على تعافي العراق من الشلل الذي أصاب العلاقات العربية العراقية سابقا . وهنا تبرز عدة أمور من وراء هذه الزيارات أولا ما مدى الفائدة المرجوة منها وماذا سيحصل العراق من الدول التي يزورها ومدى حجم التجاوب من تلك الأطراف المتعامل معها سياسيا واقتصاديا وثانيا مدى قدرة المفاوض العراقي في كسب ما يمكن تحقيق مصلحة الشعب العراقي من تطوير البنى التحتية وثالثا هل من الممكن تنقية الأجواء السياسية وإذابة جليد التوترات بين القوى السياسية في البيت العراقي لإعطاء الحكومة الزخم حتى لو كانت عليها ملاحظات من البعض لهذه التحركات لكن التعويل عليها ودعمها يساعد في نضوج مهامها في المستقبل وتقوية موقف المفاوض العراقي لإعادة العراق كفاعل رئيسي في رسم السياسة العربية ورجوع ثقله في المنطقة كقطب رحى للشعوب العربية لهذا فالخيار الوحيد للقوى السياسية هو المضي في دعم جهود الحكومة والتجاوب والمرونة اتجاها لجلب العرب والدول المجاورة إلى الساحة العراقية واستثماراتها وخبراتها لرفد العراق وإعادة ما خسر في السنين الماضية فالعراق لابد له إلا المضي قدما نحو الأمام والرسم المستقبل في خضم هذه الصراعات الدولية والمتغيرات الجديدة للعالم كونه ما زال بحاجة إلى أيادي تدفعه نحو الأمام بعجلته الاقتصادية والعلمية والصناعية وهذا يحتاج إلى حرص الجميع لتقويته وجعله بعيدا عن الصراعات العالمية والداخلية وإزالة الجفى والخصام مع محيطه فالعراق كبيرا في مقامه وقدراته فكل نجاح تحققه الحكومة العراقية في سياستها الخارجية هو نجاح للقوى السياسية الداعمة والموجهة لها وبنفس الوقت هي تساهم في خدمة جمهورها ومؤيديها لأنها تحقق الإنعاش للبلد )

سباق الخيل ايام زمان ، كتبت عنه وراهنت بربع دينار
افرازات الفشل لدى سياسي مستقل / علاء الخطيب

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 04 نيسان 2021
  400 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في العراق وما بعد عام 2003 أي بعد سقوط الدكتاتورية بآلية الاحتلال الأمريكي حيث أسس نظاما س
113 زيارة 0 تعليقات
تتواجد شخصية غريبة في مجتمع الدوائر الحكومية، خبيثة الى درجة كبيرة وحاسدة لا يمنعها شيء من
197 زيارة 0 تعليقات
 مدينة وكانك أمام معمل إنتاج فخم لرجال تحمل دواوينها في اصطفاف مهيب، لرجال الشعر الاب
209 زيارة 0 تعليقات
إنهم عصبةٌ آمنت بتشويه الوطن وتمزيق التاريخ ،فازدادوا غواية ً، يمتطون احصنة السياسة بشعارا
210 زيارة 0 تعليقات
 كان نجلا لآخر الرؤساء المعتدلين في العراق ‪قبل عام تقريبا من رحيل آخر رئيس معتدل في
235 زيارة 0 تعليقات
 ماذا تريد السعوديه منا ؟ بعد ان لعبت كل وسائل غيلها، وتلونت وسائل تدميرها، من تحريض
249 زيارة 0 تعليقات
 يعرف التفكير المنطقي السليم على انه عرض متسلسل لافكار متسقه ومتماسكه ومترابطه ويبدا
255 زيارة 0 تعليقات
 في الجزء الاول من مقالتنا عن التفكير المنطقي السليم اثبتنا بالدليل القاطع ان امريكا
270 زيارة 0 تعليقات
يقول جورج اورويل (( إننا نعرف أن لا أحدا يقبض على زمام السلطة وهو ينوي التخلي عنها ، ولا ي
270 زيارة 0 تعليقات
بعد سبعة عشر عام من الغزو الامريكي ,لوحت رغد صدام بالنزاهة وهي من عُرفة بإراقة الدماء نتيج
275 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال