الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 337 كلمة )

دموع التماسيح / ماهر ضياء محيي الدين

دموع التي نراها في عيون الكثيرين من سياسيي اليوم هي ليست حقيقة ولا صادقة ، انما هي كاذبة وتشبه دموع التماسيح بكل ما تحمل الكلمة من معنى .

مع قرب الانتخابات النيابية القادمة بدأت حملات الدعائية الانتخابية المبكرة من حيث الاعلان الرسمي عن تشكيل بعض التحالفات العابرة الطائفية او من الكفاءات (تكنر قراط ) او تحت عناوين ومسميات اخرى ، وبذات الزيارات الى بعض المحافظات ، والالتقاء بشيوخها ووجهائها ، وما يخزن القلب منهم حفاوة الاستقبال لقادة حققوا للعراق واهله ما لم يحققه احد لهم في البناء والتطور والتقدم ، والبلد يعاني الامرين ، لكن العكس هو الصحيح .

لو رجعنا الى الوراء ، وخصوصا مع بدء اول انتخابات ، بدأت حلقات من مسلسل اشبة بالأفلام الهندية , ففي الافلام الهندية كانت دائما البطل يموت في النهاية ، لكن في مسلسلنا يختلف الحال الشعب يموت ، والاخر ينتصر ويعزز من قوته ونفوذه .

كل شعارلكل مرحلة من مراحل الانتخابات حمل في طياته معاناة شعب دجلة والفرات ، وكانه الدواء او العلاج لشعبنا يعاني من كثرة الامراض المزمنة ، و التي جاءت وتفاقمت بسبب سياسية المصلح او رجل المرحلة ، فكانت النتيجة مؤلمة للغاية ، والدواء تبين منتهي الصلاحية ( اكسباير) .

اجمل في خطابات او تصريحات التي نسمعهامنذ انتخابا تنا الاولى تهز الوجدان ، وتكون لسان حال الشعب ، باننا نعاني من سوء الخدمات وتردي الاوضاع العامة بمختلف الجوانب والنواحي ، لتكون الواقع مراه حقيقة لتلك الخطابات الرنانة ، والوعود المزيفة ، وتكشفهم على حقيقتهم ، بانهم طالبين للسلطة وملذاتها ، والشعب وهمومه ليست في حساباتهم مطلقا .

ما اشبة الامس باليوم ليتكرر المشهد نفسه ، ونرى دموع التماسيح على عيون الكثيرين منهم على الشعب العراقي الجريج ، وهماحد الاسباب الاساسية في دمره وقتله ، لكن المؤلم في الموضوع ليسوا هم ، بل من يصفق ويهلل مقابل حفنة من المال او شي اخر ، وهو يرى شعبه محروم من اقل شيء من الخدمات، وهي نعمة الكهرباء ، والقائمة تطول وتطول .

هذه الدموعلن تمرر بعد على معظم الشعب ، لأنه يعرف من انتم ، ولا نحتاج الى دموعكم بعد اليوم ، بل لترككم السلطةنهائيا، وجعل الدفة بيد اهل الخبرة والكفاءة .

ماهر ضياء محيي الدين

العراق بين مصالح الاخرين ومصلحته العليا / ماهر ضيا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 13 نيسان 2021
  199 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
169 زيارة 0 تعليقات
من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
205 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
115 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
112 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
119 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
111 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
101 زيارة 0 تعليقات
أرجو من حضرتك يا فندم الإهتمام بما يحدث داخل أقسام الشرطة..!! فين الأمن، فين الأمان ،فين ش
317 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
171 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
163 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال