الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 254 كلمة )

هل الهدف من المساعدات الامريكية هو افشال الانتخابات الفلسطينية؟

يأتي قرار إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن استئناف المساعدات للفلسطينيين بتقديم 150 مليون دولار لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين(الأونروا)، و75 مليون دولار للضفة الغربية وقطاع غزة المحاصر، و10 ملايين دولار لجهود بناء السلام، و15 مليون دولار لمواجهة جائحة كرونا في الأراضي الفلسطينية مريبا في وقت يستعد الفلسطينيين لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.

أمريكا تدرك ان عدم إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية يعني غياب الشرعية السياسية، وترسيخ الاستبداد، والانقسام في المجتمع الفلسطيني، ويخدم أهداف إسرائيل من خلال إضعاف وشرذمة المقاومة الفلسطينية، ويمكّنها من بناء وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية دون رقيب، ويقوض المساعي الدولية لدعم الشعب الفلسطيني تحت ذريعة الإرهاب، وغياب قيادة موحدة جامعة له.

ولهذا يمكن القول أن أمريكا ستستثمر مساعداتها للفلسطينيين لصالح إسرائيل من خلال الضغط على محمود عباس لإلغاء الانتخابات التشريعية، وإبقاء الوضع كما هو عليه خوفا من فوز حماس بالانتخابات، ومن إنعاش الشرعية الفلسطينية وحصولها على دعم اوروبي ودولي يساعدها في كشف الوجه القبيح للاحتلال الإسرائيلي في المحافل الدولية، ويزيد من احتمال محاكمة بعض قادة الجيش الإسرائيلي في المحكمة الدولية، وقد يؤدي إلى إفراز قيادات فلسطينية جديدة تعمل على رص الصفوف لمقاومة الاحتلال بجبهة فلسطينية موحدة، وهو ما تناولته المكالمة بين وزير الخارجة الأمريكي انتوني بلينكن ونظيره الإسرائيلي غابي اشكنازي، والتي كشفت أمل الجانبين الأمريكي والإسرائيلي بتأجيل او الغاء الانتخابات التشريعية الفلسطينية خوفا من فوز حماس.

فتح ستزداد ضعفا وشرذمة إذا رضخ الرئيس محمود عباس للضغوطات الامريكية والاسرائيلية وقام بتأجيل الانتخابات، لأن التأجيل سيفضح فتح المهيمنة على السلطة امام الشعب الفلسطيني ودول العالم، ويظهرها كحركة غير معنية بدمقرطة المجتمع الفلسطيني، وتريد استخدام الانتخابات لترسيخ استفرادها بالقرار الفلسطيني، واقصاء القوى المعارضة لها.
خذني / عبد صبري ابو ربيع
دموع التماسيح / ماهر ضياء محيي الدين

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 13 نيسان 2021
  155 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
919 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
970 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
492 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1974 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
5284 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1502 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
2161 زيارة 0 تعليقات
لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
388 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
757 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
573 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال