الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 345 كلمة )

يَوْمَاً مَا..! ( 4 ) / أحمد الغرباوي

يَوْماً ما..
وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى..
ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها دَنا..
 فأصْبَحُ أثْـقَـلُ عِبءٍ على تأرجّحِ نَبْضِ قلبها..
وعن عَمْدٍ؛ تُغَلّقُ أضلع روحها.. وتُسْدِلُ أسْوَد ستارها؛ تَمَنّع أنْفَاس زخّات.. وإباءٌ يُعْلِنُ
أنّها لا تَزْل غَشْىّ حُلْمٍ وتَمَنّى..!
،،،،
يَوْماً مَا..
عِنْد زَقْزَقة عصفور فَجْرٍ؛ لا يَزِل يتعلّم الطَيْرعلى نَبْضِ قلبك؛ تَسْألُ:
ـ لِمَ أجْوَاء ‎الشّروق صافية ونقيّة، وليْسَت كسائر اليْومِ..؟
فيتأمّلك بعتابِ أمْسِ:
- لأنّها تخلو مِنْ أنْفَاِس مُتَهَيّبين.. خائفين مِنْ حَقّ الحُبّ..
ولاتحتاج إلى حُجَاراتِ صَبْرٍ ويقين، لتربُط  بها على جُوعِ  قلب..!
وبقسوةٍ؛ يتبلّدُ بِكَ؛ ماكان مِتَوّهْجاً مِنْ قَبْل.. ويَخْمِدُ آثار ندوبِ ما يَزِل مُشْتَعلاً..
وتَرى بصَفا السّما حقيقة نَفْسك..!
يدنو بحُمْرة الحَرْفِ.. و.. وبمبرّرات فِعْلٍ ( حجج واهيْة) يقتربُ..
ولصَدّ خَجْلى أتْجَاوزُ وأخترقُ..
أتلمّسُ أثر ظِلّ (جيب جينزك) دون خَدْشِ حياء صمتك..
ولم تَعْذُر رَجْفة الروح فى موتُ بوحك بالبُعْاد..!
،،،،
يَوْماً ما..
تَنْسى.. وتَتَغَايْبِ عَنْ أسْفَار حُبّى..
وفى سَكْرة البُعادِ وغَيْرى؛ تَمْنَحُه كُلّ خَبَايْا أمْكِنَة مَشَاعِرك..
ويَنْعُ خُضْرةِ أوْرَاقى؛ الباحثة عَنْ جُغْرَافيّة صباحاتك ومساءاتك.. تَبْكى وآثار خطوِ (الكَعْبِ العالِ)؛ و(الكوتْشِ الأزْرَق)؛ و(النظارة الشمسيّة السماويّة).. و

وبحُسْنِ نِيّة ـ كان يهيمُ بها وَجْدى ـ  تَتَعرّى.. وتَكْشِفُ سَتْرَ (خريطة ذاتك).. و.. وتُغْرى..

وتَغْفَلُ  ـ  حبيبى ـ عَنْ تراتيلِ حاضر يومٍ؛ يلى الأمسِ الذى فيه كُنّا:
ـ مَنْ يَعْرِفُ مَوْطِن ألَمك يَسْكُنَكَ.. ويَجِفُّ الشَّهْدَ قَيْد أسْرِ حُزْنٍ..
وأنّ مَنْ يَسْتَحِقُ حٌبّك؛ يَحْياكَ دون مُبَرّر عَيْشِ..!
،،،،،،
يَوْماً ما..
تتذوّقه... وتعرف طعم جرحك!
 ثم بعد شهرين أو عامين تنسى.. ولكن عقب أعْوَامٍ ستة تتغيّر حَيْاتك..
 فلا تحاول.. وعَنْ مستحيل رزقٍ؛ وإن سرى ألمك؛ أبَدَاً.. لا تتنازل!
وبجوارك غَيْرى تتوق روحك لتسمع:
ـ  دَعْنى أوْحَد حُبّك..؟
 وفقط روحى ما تردّد.. و ماتبقّى مِنْ عُمْرى ينتظرك آخر خيارات عُمْرَكَ..
رُبّما يَوْماً ما..
على باب دارك الجديد.. جُزْءٌ من نثر تكسّرات حِسّك؛ لا يزل يشعر.. بقايْا اغتصاب روحك تتأمّلُ مناجاة نَبْضى..
ودموعٍ لَنْ تنزل..
فلا جَدْوى مِنْ رَمىّ مَنْشَفة ليلة عُرْسكَ على عَيْنى..! وَحْدهم؛ المُنْكَسرة قلوبهم يبكون اعتكاف الخِلْوَة وربّك..!
إنّه جوع إخلاص حُبّى.. لا يقتات خُبْزَك..
فقط؛ يودّ استرداد قطيْرات مَىّ روحى بمَيّك..!
عندما يموتُ حُبّ عظيم.. لا
لا ينبغى أنْ يحتلُّ المرتبة الثانية بأمكنة وأزمنة ظلّك..!
ربّما ضِعْتُ أنا.. ولكنه لا يَزَل
لايَزَل حُبّك..!
.....

علاقات الأردن الرسميّة مع إسرائيل تهدّد أمنه واستق
رواية أحدب نوتردام - يعيد العالم قراءتها أثر وقع ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 03 أيار 2019
  1673 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
2960 زيارة 0 تعليقات
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
2090 زيارة 0 تعليقات
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
1308 زيارة 0 تعليقات
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
1581 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6149 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
1397 زيارة 0 تعليقات
يُـراودُني الحنينُ إليهِ  وبالأشواقِ يغـويني وأريجُ الذكرى على بساطِ الليلِ ينثـرُهُ وبصوت
389 زيارة 0 تعليقات
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
993 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
1200 زيارة 0 تعليقات
تَنْأى بِيَ الذكرى وشـوقــي غامِـرُ وبَريقُ حَرْفك فـــي الجّوَى يَتَسامَر ورَفيفُ أَجنحةِ
369 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال